جملة اعتراضية هو الديوان الثاني للشاعر مؤمن مجدي وهو شاعر وملحِّن وصيدلي من مواليد شتاء أكتوبر 90 , أسيوط كتب ولحَّن لمسرح جامعة أسيوط في بداياته صدر له ديوانه الأول " سكر مالح " عن ورازة الثقافة المصرية في 2010
(العصفور: جنس طير من الجواثم المخروطيّات المناقير ( المعجم الوسيط دراسه فى مجمل اعمال شاعرنا د مؤمن مجدى احسب ان العصفور فى كل احواله كلمه محوريه بل وشعور محورى . فى قصيده الشاعر نرى صوره للعصفور السكران بالغناء والحب : يا آلاتى , إعزفلى حروفُها انا كسرَه و غرامها الضَمَّه و لمّا بشوف الورد , بشوفُها , و فـِ كسوفُها , انا رمشى يحمّر , و فـِ ضيِّها دابت شبابيكى, على قلبى اتربّع و اتأمَّر دا انا عصفور سكران غناويكى
ولدينا العصفور المطرود : كل ما فى الأمر إنّى مشيت اغنّى عن الغريب و عن الحنين عصفور و رافضاه البساتين و آهو بلا سبب ,, كل ما فى الأمر إنّى مشيت اغنّى مـ العجب !!
ولم ينس مؤمن العصفور المشتاق المسافر : عصفور قلبى المسافر بجناح من اشتياق تعب مـ الرحلة , ريّح على أقرب غصن ليه طلعت شجرة فراق !
ثم ياتينا بمزاح العصفور حامل الخير والحب : هاتمنى لكو و هكتّر و هكون عصفور و امطّر بالأغنيات ع الورد .. دي سما و مزاجها أرض و أرض عينها ل فوق .. ما تقولشي شيء اختلف إذا اتفقنا فـِ شوق !
لم ينس الشاعران ياتينا بعصفور القلب التقى وبمزاج ومزج موسيقى جميل ظهر ان عصفوره بمزاجه المغنى المنبهر وبصوت (الست) قلبـك تُقىَ ترياق شقا عصفور فـِى لحظة زقزقه قرَّب بقى كل الكناريا اتربَّعو بيستمتعو يا حلوة صوتك بسمعُه و اسرح و اقول " الله يا سِتّ " !!
وككل الطيور عصفور مؤمن باحث عن الانعتاق والسفر الحلم :
عصفور قرأْ فى جرايد الْسما ... " فرصه سفر لله " فـ ختم بـعينها المُلهمه ... باسبور غُناه و رفرف لـ فوق !
ثم يمزج الشاعر بين العصفور والشوق بل يجعلهما معنى واحد :
بـ اكتب تعازي لكل عاشق تاه ولكل صُدفه تفكَّرُه بمعاناه ولكل شوق -عصفور- رصاصُه أتاه صابُه فـ غُناه ليّل بـ اكتب تعازي لقلب كهل جوّا جسد عيل !
ويوحد هنا بين الشاعر والعصفور اذ لابد لمل ان يغنى او يموت : الشِعر , إشمعنى و العند ويا السكوت ياعم غنّي و موت و سيب ميراث يتسمع دا في ناس تعبها الصمت .. هتندهش ب قارئ يقول لك كنت غرقان في سكوتي و بـ قصيدتك , عُمت . و انت و قصيدتك غرقانين من زمن ... الصبح في جيبه كام عصفور , ما جابوش تمن لـ الشمس في شارعنا فــَ البرد موقعنا من الأحباب !
عوده اخرى الى العصفور المغنى الفرح الحالم : عصفور صَـدَح بانغام فـَـرَح و الليل قلع توب الْسّواد إضحَك يا واد , حِلمَك زِهى الحلو قـرَّب , فــَ اشتهى و احلم أوى , ردّ الغرام كام فـَهْلَوى ؟
ثم ياتينا بالعصفور الكاره للخيانه : يا قلبى يا عصفور الْرّيح لا قال معلش مع إنـــُّه طاح بالعشّ , و آهو جابها فى الأغصان فـ هل إن خَلّ خِلّ و خان ؟
ونرى العصفور المخالف المشاكس طبع الشباب : " أنا " عصفور , خــِـلاف الْسّرب فى الوجهه و فـ غُنايا تعيشو تحلمو بـ براح لكنُّه عندى لا كفاية و لا يمرى فى حَلْق الْشّوق فـ طرت لـ فوق , فـ زدت شكوك ويتحفنا بحاله العصفور الثورى المقاتل : عصفور على اْغصان البنادق بقلب صادق زقزق و غنَّى " الْثورة صُبْح " عندا فى " قُبْح " و الغنوة لِمْضَه و أحلامنا صامدة يا سامعين الله يعين الْثّائرين ,
وعوده الى العصفور المحب للحريه والانطلاق: يا مَحْلَىَ جنونِك العاقِل أنا العاشق , أنا الْسّائل و هـَ افضَلْ عـَ البـيـبان اطْرُق لا كُنت أظُنِّنى هـَجرؤ لكن مسحور , و جيتى حكيتى بـ عيونــِك : بديهى عشق الْسَّما يا عصفور فـ أوّلُه شَرط , آخرتُه نور
وياتينا بجمال شديد معبرا عن العصفور المترجم الناقل للمشاعر: محتاج لـ حاجات محتاج تدوينها سطور و سطور و ان كان فى الأزمة مجال للحب فـ أنا محتاج حالا عصفور يترجم لى همس شفايفك . و كمان تفسير ,
ونهايه ياتينا بحاله العصفور المحب للسكن الناشر للخير : كان الحجر .. عصفور ساب الْسما و اختار براح الأرض امّا الشجر .. رحّال لكن استقر لمّا عشق طينة لكن السحاب .. عصفور خبط بالصدفه فى دعوة نبى كات نازله تهدينا ..
حين اطلعت ومررت بنصوصه جذبنى تاويله المختلف والمتعدد جدا لاحوال العصفور اظنه جاء بمعظم حالات النفس ومزجها بروح العصفور غايه الشاعر دوما ان يجد الرمز الجميل الذى يتماهى مع مايحول فى داخله لتصل فكرته الشاعر يحمل صيغ وصور والفاظ متعدده جميله هو صوت مختلف فى ابناء جيله د سيد معوض طنطاوى