Jump to ratings and reviews
Rate this book

فريدريتش هلدرلين : مختارات شعرية

Rate this book
ترجمة حسن حلمي حدث، لأنها تعتمد منتخبات موسعة تشمل أهم قصائد هلدرلين في جميع فترات حياته، من الشباب إلى القصائد الكبرى و المراثي إلى مرحلة «الجنون». وهي بهذا تقدم لنا عملا يستطيع القارئ، من خلاله، أن يرحل منتشيا، متأملا ومنصتا، إلى شعر وشعرية هلدرلين، ويحس فيه بما يمثله هذا الشاعر المتفرد من تجربة أصبحت إحدى التجارب الشعرية الإنسانية، التي تقودنا إلى معنى الشعر ومعنى الشاعر، في فترة بناء التحديث الشعري في الغرب.ترجمة فيها الحرص الشديد على رصد الصورة الشعرية أو مرجعيتها، على ضبط اختيار الكلمات، وعلى تتبع اقتصاد التركيب، وعلى توزيع الأبيات حسب ما جاء في الأصل .كل ذلك مع امتيازها باستثمار جمالية العربية من أجل تحقيق ما تستوجبه الضيافة من مراعاة آدابها، حتى تكون لقصائد هلدرلين في العربية حياة جديدة، لها من الحيوية بقدر ما لها من الجلال. وهي جميعها أفادت في احترام بناء البيت الشعري، وتوسيع فضاء النفس، من بيت إلى بيت ومن مقطع إلى مقطع. ولم يكن إدراك هذه الغاية، العزيزة على كل شاعر ومحب للشعر، ممكنا لو لم يكن حسن حلمي نفسه يتوفر على ثقافة شعرية رفيعة وعلى إحساس مادي بخصوصية اللغة الشعرية. ترجمة من الصبر تـأتي، من التواضع ومن الفرج النقي بالشعر.

256 pages, Paperback

First published January 1, 2009

5 people are currently reading
37 people want to read

About the author

Friedrich Hölderlin

499 books395 followers
Johann Christian Friedrich Hölderlin was a major German lyric poet, commonly associated with the artistic movement known as Romanticism. Hölderlin was also an important thinker in the development of German Idealism, particularly his early association with and philosophical influence on his seminary roommates and fellow Swabians Georg Wilhelm Friedrich Hegel and Friedrich Wilhelm Joseph Schelling.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (39%)
4 stars
2 (8%)
3 stars
7 (30%)
2 stars
4 (17%)
1 star
1 (4%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Mahmoud.
31 reviews
November 2, 2023
ولِلّحْظة: فَلْيُكَرّس هذا اليَومُ لِلْبَهْجَة!
لِأنّه لَيْسَ سوى مِنْحَة بَخيصَة،
هَذه التي انْتزَعناها مِن السّماء.
ومِثل عَطاءاتِ الأَطْفال،
تلك التي كَثيرا ما حُرموا مِنْها،
مِثْلَها و باقْتِراحاتٍ كَهذِه فَقَط،
لِخُطْواتِنا و آلامِنا،
يُصْبِحُ الرِّبْحُ جَدارَة،
وبلا كَذِب، الرِّضا!
مِن أَجْلِ هذا ما زِلْتُ،
أومِنُ بالأَمَل،
حين نَكونُ قَد خاطَرنا،
بِكُلّ ما لَدَيْنا..
باِلخُطوَة المُعَبّدَةِ بالحُلُم.
و نَكون مِن قَبْل كُلّ هذا،
قَد حَرّرْنا أَلْسِنَتَنا،
و وَجَدْنا الكَلام،
و قَلْبُنا المُبْتَهِج،
حينَ مِن الجَبْهَة الثَّمِلَة،
تَتَجَلّى حَقيقَةٌ أُخْرى،
فَلْيُعَجِّل ازْهِرارُنا إذن،
بازْهِرار السّمَاء!
و لْيكُن مُتَفَتّحًا لِلنّظَر،
مُتَفَتّحا لِلنّور.
لأَنّها لَيْسَت مَسأَلَة نُفوذ،
وإِنّما حَياة.
ورَغَباتُنا: مَرَحٌ ولِياقَة مَعًا،
ومِن الخَطاطيفِ المُخْتارَة،
أَحَدهُما، على الأقل، أو الآخرَ،
ينبئ ودائِمًا وأَبَداً،
بالصّيْفِ في البَوادي.
وكَذلِك مِن أَجْل تَقْديسِ الإِرْتِفاع،
بِكَلام عادِل،
حَيْثُ الماهِر النَّبيه،
قَد شَيّدَ نَزْلاً لِضُيوفِه،
كَيما يَغْمُرُهُم هذا الجَمالُ الأَكْبَر،
بِهذه الرُّؤْيَة الغَنِيّة:
وبِهَوى رَغْبَة العَقْل والقَلْب.
ولَعلّ هذا الإنِفتاح الكامِل،
رَقْصٌ، وَليمَةٌ وأَغاني،
وبَهْجَةُ “شتوتغارت”،
يُتَوِّجُها كُلّها.
ومَمْلوئينَ بِرَغْبَة رَهيبَة،
نُمارِسُ الصّعودَ إلى الهَضَبة،
لَعَلّ ضِياء شَهر مايوه،
هذا السّاهِر عَلَينا،
يَتَلَفّظُ هنالِكَ في الأَعالي،
بِمُقْتَرَحاتٍ أَفْضَل،
لَدى ذاكَ الذي،
يَسْتَنيرُ بِه السّماع.
أو إذا كان يَحْلو لِلآخَرين،
حَسَبَ طُقوس القُدامى،
(لأَنّ الآلِهَة قد اِبْتَسَمَت لنا أَكْثَرَ مِن مَرّة)
فالنّجّار يُعْلِنُ حُكْمَه،
مِن على ذِرْوَة السّطْحِ،
وكُلّ مِنّا حَسَبَ اِسْتطاعَتِه،
يكونُ قد أَدّى قِسْمَتَهُ.

و لَكِنّ المَكانُ يَبدو شَديدَ الجَمال،
حينَ يَتَنَوّر السّهْلُ،
بِأَعْيادِ الرّبيع،
مِن على مَشَارِف “نَكّار”،
أَشْجارُ الصّفْصاف ماشِيَة في اِخْضِرار
والغابَةُ وجُمْهورُ الأَشْجار،
ذات الزّهور البَيْضاء،
تَطفو في مَهْدِ الرّيح،
ومَغْمورَة بِالضّباب،
مِن أعالي الهَضَبة لأسافِلها،
تَتَفَتّح الكُروم و تَلين،
تَحتَ العطور المُشَمّسَة.
Profile Image for تغريد حماد.
105 reviews1 follower
August 27, 2025
صامتةٌ أنتِ، تَتأَّلمينَ صابرةْ.
___________________

أكُنَّا نَرغبُ إذنْ في الفِراق ؟ حَسِبْناهُ حكمةً وحَسِبناهُ خَيْراً؟
فَلماذا، إذنْ، لماذَا صَدَمَنا الفراقُ كأنَّه القَتْلُ ؟
آه مَا كُنَّا نَعرِفُ أَنفُسَنا إلَّا قليلاً.
_________________
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.