What do you think?


ّموت أرق
مجموعة قصصية تتكون من 15 قصة قصيرة تتناول أجواء وشخصيات فى محيط يتأرجح بين الفانتازيا والواقعية مغلف بإطار اجتماعى يغوص فى العلاقات بتشابكها وتعقيداتها والعوالم النفسية للشخصيات المختلفة المؤلفة للحكايات والتى نرى كثيرًا منها حولنا فى حياتنا الواقعية.
تركز القصص على إبراز ازدياد تعقيد العلاقات الاجتماعية فى عصرنا الحالي الذي أصبح مركبًا وشديد التعقيد، يحاول الكاتب فى بعض القصص سبر أغوار النفس البشرية والتنقيب عن المحركات والدوافع النفسية للشخصيات، حكايات أخرى يتخللها أسئلة حول الوجود، التحقق، إثبات الذات، النزعة الاجتماعية للإنسان، ويمتد كل ذلك خلال عمود فقرى واحد أساسه الاشتباك مع تركيبات العلاقات الاجتماعية بين البشر.
تبرز المجموعة فكرة تؤكد أن تجاربنا الشخصية والحياتية هى التى تصنع وعينا بالأشياء، وتغرس فينا آثارًا لا تنمحى، تُشكل فى مجموعها "الأنا" والذات الخاصة لكل الأشخاص من حولنا، وتتناول أجواء وشخصيات مختلفة وحكايا ترتبط مع بعضها بإطار يغوص فى
العلاقات الاجتماعية والعاطفية، وصور لمشاهد مختلفة من حياتنا، يمكن أن نمر بها ولا ننتبه لها من فرط تكرارها وتعودنا عليها
يرى الكاتب أن أى تجربة حياتية أو عاطفية أو تربطنا بأشخاص آخرين يمكن أن يكون لها بالغ الأثر فى تكوين وعينا وشخصياتنا، ومهما كانت قصيرة فإنها تترك فى نفسنا أثرا لا يمحيه الزمن، وربما يستعصي على النسيان ولا يمكن إنكاره إلا كحيلة من حيل الدفاع النفسي، بعد أن غرست فينا تلك التجارب أشياء انطبعت فى شخصياتنا وذاكرتنا.
ومن عناوين قصص المجموعة "نبوءة العدوي، جينز أزرق، ما حدث بين جليلة ومراد، نصف اكتمال، ريتا المقدسة، موتٌ أرقُّ، لا تجادلني فيك".
ولد أحمد الجمل فى القاهرة، تخرج في كلية الآداب قسم الإعلام شعبة الصحافة، اشترك بالعديد من الورش المتخصصة فى الكتابة الإبداعية على رأسها جماعة "إضافة" الثقافية للشاعر والناقد الأدبى "إبراهيم الجهيني".
رابط الصفحة على الفايسبوك:
https://www.facebook.com/l1ghterdeath/
تركز القصص على إبراز ازدياد تعقيد العلاقات الاجتماعية فى عصرنا الحالي الذي أصبح مركبًا وشديد التعقيد، يحاول الكاتب فى بعض القصص سبر أغوار النفس البشرية والتنقيب عن المحركات والدوافع النفسية للشخصيات، حكايات أخرى يتخللها أسئلة حول الوجود، التحقق، إثبات الذات، النزعة الاجتماعية للإنسان، ويمتد كل ذلك خلال عمود فقرى واحد أساسه الاشتباك مع تركيبات العلاقات الاجتماعية بين البشر.
تبرز المجموعة فكرة تؤكد أن تجاربنا الشخصية والحياتية هى التى تصنع وعينا بالأشياء، وتغرس فينا آثارًا لا تنمحى، تُشكل فى مجموعها "الأنا" والذات الخاصة لكل الأشخاص من حولنا، وتتناول أجواء وشخصيات مختلفة وحكايا ترتبط مع بعضها بإطار يغوص فى
العلاقات الاجتماعية والعاطفية، وصور لمشاهد مختلفة من حياتنا، يمكن أن نمر بها ولا ننتبه لها من فرط تكرارها وتعودنا عليها
يرى الكاتب أن أى تجربة حياتية أو عاطفية أو تربطنا بأشخاص آخرين يمكن أن يكون لها بالغ الأثر فى تكوين وعينا وشخصياتنا، ومهما كانت قصيرة فإنها تترك فى نفسنا أثرا لا يمحيه الزمن، وربما يستعصي على النسيان ولا يمكن إنكاره إلا كحيلة من حيل الدفاع النفسي، بعد أن غرست فينا تلك التجارب أشياء انطبعت فى شخصياتنا وذاكرتنا.
ومن عناوين قصص المجموعة "نبوءة العدوي، جينز أزرق، ما حدث بين جليلة ومراد، نصف اكتمال، ريتا المقدسة، موتٌ أرقُّ، لا تجادلني فيك".
ولد أحمد الجمل فى القاهرة، تخرج في كلية الآداب قسم الإعلام شعبة الصحافة، اشترك بالعديد من الورش المتخصصة فى الكتابة الإبداعية على رأسها جماعة "إضافة" الثقافية للشاعر والناقد الأدبى "إبراهيم الجهيني".
رابط الصفحة على الفايسبوك:
https://www.facebook.com/l1ghterdeath/
119 pages, Paperback
First published December 1, 2016
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
August 7, 2017
موت أرق .. موت أكثر كمالًا
مجموعة موت أرق، تشي بكاتب قادم؛ يمتلكُ الرؤية في فن القصة القصيرة بشكل مكثف، ودون ترهل في الأحداث، ويكتبُ القصة القصيرة كما أحبها، كجرعة مركزة. تبحث قصص المجموعة عن فكرة الكمال، وهذا البحث يكشف عن النقص بداخلنا، ولا يقودنا إلا إلى النقص،أي الإنسان. ومن القصة الأولى "نبوءة العدوي" نتقابل مع الموت، في حياة قصيرة لا تتعدى حدود الذكرى، التي لا تنسى، عن العقدة الأولى المربوطة، عقدة الحب. ونتقابل مرة أخرى مع الموت باعتباره كائنًا رقيقًا، والرقة هنا هي رقة الذكرى، الحياة القصيرة، إذ يقف الطفلان أمام جدتهم في لحظاتها الأخيرة، وحتى موتها الذي يجعل الخط يستقيم، ويجعل الصفير يستقيم كذلك. اختيار لفظة يستقيم هنا لم تأتِ عبثًا، كأننا قبل الموت نترنح في حيرة، أو دائرة، والموت يجعلنا نمشي على الخط؛ نستقيم ونعتدل، على أمل أن هذا الخط المستقيم يقودنا إلى أنفسنا. الموت يبدو أكمل من الحياة، الحياة التي لا تهبنا كفًا قويًا، ضخمًا، خشنًا، بل تعطينا كفًا رقيقة، وأصابع غير متسقة، ومصائرنا تحددها كف أيدينا؛ فمن حددها؟ ومن رسمها على هذا الشكل؟ في قصة نصف اكتمال، نرى بطلا مهوسًا بمراقبة أكف الناس، ومحاولة الوصول إلى كف يد مناسبة، ونرى أيضًا السلطة الأبوية/ الأب/ الإله، وهي يملك هذه الكف، لكن بدلا من مساعدتنا يضربنا بها. السلطة الأبوية حاضرة على امتداد العمل، ونقابلها في قصة موت أرق؛ الأب الذي يحاول منع طفليه من الصعود إلى سيارة الأسعاف، لتوديع جدتهم، الأب الذي كان يحاول أن يمنعهم من الذكرى، ونرى في قصة يأتي متأخرًا، حياة بطل كاملة، لا يصل فيها إلى شيء، حتى وفاة والده؛ يعرف ماذا يريد أن يصبح، لحظة التمرد الحقيقة لا تأتي إلا بوفاة الأب، كأنها الأمنية المشتهاة، الأمنية المدفونة في بئر غويط من اللاوعي، من الكبتِ.
كأن الكاتب يرثي الإنسان قبل أن يموت، يذكره بطريقة أو أخرى، بالتجاعيد الصغيرة التي تتسلق جلده، وبتغيرات جسده: كالسمنة، وهو رثاء لا يبطن الرحمة، بل القسوة الشديدة، أو الحقيقة العارية. في قصة جينز أزرق، نرى البطلة السمينة التي تدخل إلى محل ملابس، وترغب في شراء جينز أزرق؛ قابلها منذ عشرة أعوام، وأعجبها، لكن الفرصة فاتتها وقتها، فلم تفعل، وإن ادعت عكس ذلك. إنها اليوم تشعر بالحسرة، فالحياة تسخر منها، وتجد الجينز الأزرق، وقد صار قديمًا، والأزمة أكبر من هذا، فهو لم يعد يناسب جسدها، هي اليوم سمينة. إنها مسكينة، تحاول السير عكس مسار الزمن، استعادة لحظة جميلة من عمرها، تحقيق أمنية قديمة، وبسيطة، مجرد جينز أزرق!
اختيار اللحظة الجديرة بالحكي، هي أهم ما يميز القصة القصيرة عند أحمد الجمل، لحظة تحمل من الإيحاء ما يكفيها، وبلغة سلسلة، غير مثقلة بالحشو، يعبر عن تلك اللحظة القصيرة؛ هذه هي القصة القصيرة كما يراها الكاتب، القصة المركزة، وقنص اللحظة المناسبة، مع نهايات تعلو بها، فلاش، ومضة مفارقة تصنع حالة من الصدمة تترك أثرها على القارئ... اختار الكاتب اللغة العامية في الحوار، باعتبارها أقرب إلى روح القراء أو الأبطال؛ ولتحقيق المعايشة. وكان يستخدم الحوار لكسر الإيقاع؛ أي صنع صوت مغاير. صوت يكسر رتم السرد ويدفع الرتابة بعيدًا، وإن لم يدفع بالحدث للأمام إلا في قصص قليلة؛ فاهتمام الكاتب-كما أسلفنا- كان منصبًا على الإيقاع. وفي ظني أننا سنرى، في المجموعة القادمة، توظيفًا آخرًا للحوار، وتجريبًا أكبر على مستوى اللغة، فهذه هي غواية الكتابة لنا.
مجموعة موت أرق، تبشر بموهبة جديدة، تمتلك أدواتها، وتحاول اكتشاف طريقها؛ ورغم أنها المجموعة الأولى للكاتب، لكنها ناضجة، تعطي درسًا قاسيًا لبعض القصاص، الذين ينشرون ما لا يستحق، فكاتب هذه المجموعة يمتلك أهم ما يميز الكاتب، وهو الوعي.
February 26, 2017
القصص رائعة، اللغة جيدة جدا، تقترب أكثر من مشروع متوالية قصصية و العنوان يفتح العقل على الأسئلة هل هناك مفاضلة في الموت ليقال أرق.. لي عودة و أترككم مع الكتاب الجميل.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews



