Jump to ratings and reviews
Rate this book

الرعشة

Rate this book
الرعشة نص في فقه الخطيئة,مؤسس داخل تقاليد الثقافة الشفوية العربية والبربرية,في هذه الرواية يشتبك العجائبي بالتاريخي,في محاولة لإكتشاف وقرآءة تحليل عطب المجتمع الجزائري.
الرعشة,منخلال شخصية زهرة وشوراكي وعبدالله بن ماريه وزهير بن سحاق ,بحث عن جمال الجسد وعن الغواية وعن جرح الجزائر المعاصر.

أمين الزاوي روائي جزائري يكتب بالعربية والفرنسية ,عمل أستاذا بجامعة وهران ,وأستاذ زائر بالجامعات الفرنسية ,مختص في الرواية المغاربية المكتوبة بالعربية والفرنسية صدر له الكثير من الأعمال الروائية من بينها "صهيل الجسد" , "السماء الثامنة" ,"رائحة أنثى","ويصحو الحرير",وباللغة الفرنسية " الخضوع" ,"غزوة" ,"حارة النساء" ," إغفائة ميموزة" , يشغل حالياً منصب مدير المكتبة الوطنية الجزائرية.

127 pages

First published January 1, 2005

5 people are currently reading
96 people want to read

About the author

Amin Zaoui

45 books17 followers
Amin Zaoui is an Algerian novelist. He was born in Bab el Assa in Tlemcen province and studied at the University of Oran, obtaining a Ph.D. in comparative literature. He moved to France during the Algerian civil war but returned home in 1999. He has served as the Director General of the National Library of Algeria and currently teaches comparative literature at the Central Algerian University.

Zaoui is a bilingual writer and has published novels in both French and Arabic. His work has been translated into a dozen languages. Zaoui's French book Festin de Mensonges has been translated into English by Frank Wynne. In 2012, his Arabic novel The Goatherd was nominated for the Arabic Booker Prize.

He has also translated French novels by Mohamed Dib and Yasmina Khadra into Arabic.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (18%)
4 stars
4 (12%)
3 stars
8 (24%)
2 stars
8 (24%)
1 star
7 (21%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Dr. Omar Ben Aissa.
48 reviews1 follower
April 1, 2024
نص سردي رائع... لم أكن أتوقعه بهذا الطعم اللذيذ... هي رواية مثقلة بالإرث والتاريخ والفلكلور والثقافة الشعبية الجزائرية... أحببت طريقة السرد والحبكة... تداخل الأصوات والتحكم فيها.. إبطاء الزمن ومنح فرصة الظهور لبعض الأحداث البينية...
لولا بعض المغالاة والإسراف في الوصف -أحيانا- والميل نحو الزخرفة اللفظية التي تُحدِث شيئا من الفتور...
Profile Image for Hamouda Zaoui.
174 reviews17 followers
September 22, 2025
"الرعشة" بوصفها تشظّي الذاكرة والهوية: أمين الزاوي بين غواية المكان ومأساة الزمن»

تأتي رواية «الرعشة» لأمين الزاوي، في طبعتها الثانية الصادرة عن منشورات الدار العربية للعلوم ناشرون وعن منشورات الاختلاف الجزائرية سنة 2005، بوصفها نصا سرديا متشعبا يشتبك فيه الحميمي بالتاريخي، والذاتي بالجمعي، والجسد بالذاكرة، لتغدو الحكاية العاطفية الممنوعة عن زهرة وعبد الله بن مارية مدخلا إلى مساءلة بنية السلطة والعنف والحرية في الجزائر الحديثة. فزهرة، المرأة التي تحمل صفات التمرد على القبيلة والدين والعادات بعشقها لزوج أختها عبد الله الذي أحبها هو أيضا ولم يتمكن من الزواج منها، ثم زوجت له أختها مارية لأنها أكبر سنا منها، تتحول في فضاء الرواية إلى استعارة للذات الجزائرية في حالة تشظيها بين رغبة مؤجلة وسلطة متراكبة. وزهير، أول من حاز على الباكالوريا في قرية أمسيردة أو قرية ابن خلدون كما سماها جده المؤرخ زهير بن إسحاق، ليس مجرد شخصية ثانوية، بل هو علامة على عبور المعرفة حدود القرية الصغيرة، تلك القرية التي تُسمى قرية العلماء استخفافا وتقليلا من شأنها وهي في الحقيقة اعتراف بقداستها للعلم والكتاب ومصنع لإنتاج الأساتذة الجامعيين والأطباء والإطارات. هنا تتقاطع العلامات: العلم بوصفه صعودا من الهامش إلى المركز، والقرية بوصفها ذاكرة طفولة لا تغادر الكاتب حتى في منفاه.
يتخذ النص من زواج زهرة بالمعلم الفرنسي شوراكي الذي لم تحبل منه، وبقائها متعلقة بعبد الله رغم سكنها في حي ڨومبيطا بوهران، نموذجا للعلاقة المزدوجة بين الجسد الأنثوي وسلطتين في آن: سلطة القبيلة والدين والعادات وسلطة المستعمر الذي تجسد في شوراكي، المعلم الفرنسي الذي شارك زهرة الثورة وحمل السلاح ثم انتهى مخطوفا في العشرية السوداء، في إشارة إلى تحولات الشرعية الثورية من منطق مقاومة الاحتلال إلى منطق العنف الداخلي. عباس ووالدته، الساكنان في الشقة السفلى تحت شقة زهرة، يشكلان نقطة ارتكاز أخرى في المعمار الرمزي للرواية، وكأن العمارة تحيل إلى تراكب الأزمنة والأقدار: ذاكرة الثورة فوق ذاكرة العشرية السوداء، والأحداث تسكن الطوابق كلها. بهذا الترتيب المعماري يتأسس السرد على تقنية تجريبية تكسر خطية الزمن، وتتنقل بين زمن ثورة التحرير وزمن العشرية السوداء من دون فاصل، في ما يشبه ممارسة سردية واعية بما يسميه جاك دريدا الاختلاف، حيث لا زمن أصليا ولا زمن ثانويا، بل شبكة من آثار تتبادل المواقع وتتداخل.
عندما يسمع زهير أصوات الرصاص في المدينة وتقول له زهرة إنها تشبه صوت العواء عكس صوت رصاص الثورة الذي كان يشبه زغاريد النساء، تظهر المفارقة السمعية التي تحوّل العنف ذاته إلى موضوع دلالي متغير: رصاص الثورة مؤنث في حركته يشبه الزغاريد، رصاص العشرية مؤنث أيضا لكنه يتحول إلى عواء حيواني. هنا تكشف الرواية عن اختلاف وإرجاء المعنى في آن، عن انتقال الصوت من رمز الحياة والتحرير إلى رمز الموت والخراب. وهذا الوعي بتحول الدلالة يجعل «الرعشة» نصا عن العنف يكشفه ويفككه لا نصا يعيد إنتاجه.
الكتابة من المنفى الإجباري في كان الفرنسية سنة 1996 تمنح النص وضعا معرفيا خاصا. المنفى ليس مجرد مكان جغرافي بل هو وضع إبستمولوجي يتيح للكاتب أن يرى وطنه بعين مزدوجة: عين الشوق وعين النقد. من هنا يعود الحضور المكثف للمصطلحات المحلية مثل غسالة النوادر والمطمورة وزندل وأغرم وأربوز وغيران موكا ليكشف عن استراتيجية استعادة لغة الطفولة لا بوصفها فولكلورا بل بوصفها مادة لتشييد مأساة الكبار. الطفل الذي لم يغادر الزاوي الكبير يسكن الكتابة كلها؛ واللغة الطفولية تصبح جسرا لإعادة بناء الأمكنة المفقودة وتحويلها إلى أماكن غرائبية أو قريبة من الغرائبية، حيث ينقلب الواقع إلى نص والقرية إلى أسطورة.
ضمن هذا الأفق، تتجاوز شخصية زهرة كونها امرأة متمردة إلى كونها استعارة للجسد الجزائري نفسه، الجسد الذي ظل متعلقا بأحلامه الأولى حتى وهو يدخل في علاقات مع مستعمرين جدد أو قدامى. شوراكي الذي لم تحبل منه زهرة يتحول إلى رمز لفشل العلاقة بين الجزائر الرسمية وفرنسا بعد الاستقلال رغم كونها علاقة ثورية مشتركة في وقت ما، واختطافه في العشرية السوداء تجسيد لاغتيال تلك الذاكرة المشتركة وللانقلاب على الشرعية الثورية. عباس ووالدته تمثيل للطبقات الشعبية التي تسكن الطابق السفلي وتدفع ثمن العنف. زهير تمثيل للجيل الجديد الذي يعبر من القرية إلى المدينة ومن الماضي إلى المستقبل ويحمل في أذنيه أصوات الرصاص المختلفة.
هكذا ينكشف صراع الخطابات في الرواية: خطاب المعرفة مقابل خطاب العنف. زهير الباكالوريا علامة على المعرفة، الرصاص علامة على العنف، الكتابة في المنفى محاولة لترميم المعرفة وسط بحر العنف. من هنا تأتي الكتابة بنفس كبير وبروية بعيدا عن الاستعجالية، في مواجهة تيار زمن يطلب التوثيق السريع. على المستوى الفلسفي تبرز الرواية بوصفها نصا عن الجسد والسلطة والذاكرة: الجسد الأنثوي موقع صراع بين سلطات متعددة ومتداخلة تجعل منه جسدا في رعشة دائمة، رعشة الرغبة والخوف والثورة والعنف؛ والذاكرة رابط هذه الرعشات كلها، ذاكرة الثورة والعشرية والقرية والمدينة والمنفى، والكتابة هي إعادة تشكيل هذه الذاكرة لا استعادتها فقط.
التقنية السردية القائمة على التنقل بين زمنين بلا فاصل تفجر السرد التقليدي وتعيد تركيب الزمن والمكان والشخصيات، فيتحول النص إلى ما يشبه نسيجا من التوترات المتزامنة: ثورة وعشرية، حب وزنا محارم، منفى وحنين، قرية ومدينة، فرنسا وجزائر. هذا التعدد يعكس ما يسميه بول ريكور تعدد السرديات: الهوية ليست قصة واحدة بل قصص متعددة. زهرة هي المرأة العاشقة والثائرة والمنفية والمختطفة وصاحبة كنية الجمال. عبد الله بن مارية تمثيل للذكورة التقليدية والرغبة المؤجلة. زهير تمثيل للعبور المعرفي. شوراكي تمثيل للآخر الذي شارك ثم صار ضحية. كل شخصية هنا تحمل أثرا يتجاوز حدودها.
حضور الأمكنة ليس جغرافيا فقط بل هو بناء لعالم أدبي يسمح للقارئ أن يشعر أنه يعيش النص، فيتحقق ما سماه رولان بارت لذة النص: فالقارئ لا يقرأ فحسب بل يتورط في السرد. على المستوى السياسي تكشف الرواية انحراف الخطاب الديني في العشرية السوداء عبر فتاوى جواز سلب الزوجة من زوجها الأجنبي وفتوى زواج المتعة، لا للهجوم على الدين بل للكشف عن تحوله إلى أداة للسيطرة على الجسد والعلاقات الاجتماعية. هنا يجد سؤال العلاقة بين المقدس والعنف تجسيده الروائي، وهو سؤال رينيه جيرار في "العنف والمقدس" وقد انتقل إلى حيز السرد الجزائري.
يكتب النص من المنفى ضد الاستعجالية، رافضا أن يكون شاهدا صحفيا على العشرية السوداء، مفضلا أن يكون كاتبا يعيد بناء المرحلة فنيا وفلسفيا. بذلك لا تقتصر "الرعشة" على كونها رواية عن العشرية السوداء بل هي نص عن علاقة الجزائر بنفسها وعن علاقة الكاتب بطفولته وعن علاقة القارئ بالمكان والذاكرة. هي نص عن الفقدان والحنين والبحث عن وطن بعيد عن الدم، عن العلم والعنف، عن القرية والمدينة، عن المرأة والرجل، عن الثورة والعشرية، نص تجريبي يكسر الزمن ويعيد تركيبه، يكسر المكان ويعيد رسمه، يكسر الشخصيات ويعيد جمعها.
ضمن هذا المسار تغدو "الرعشة" لحظة ذروة في مشروع أمين الزاوي السردي، لأنها تجمع بين عناصر عالمه: القرية الطفولة، المصطلحات المحلية، المنفى، الحنين، الثورة، العشرية، المرأة، الجسد، السلطة، اللغة. وهي في الوقت ذاته نص مفتوح على تأويلات لا تنتهي، مكتوب بلغة تتجاوز الواقعية المباشرة إلى سرد غرائبي قريب من الكافكاوية والعبثية، حيث زهرة وزهير وشوراكي وعبد الله وعباس ووالدته كائنات عبثية تعيش بين زمنين ومكانين وصوتين. هذا البعد العبثي يكشف لا معقولية الواقع نفسه ويضاعف دلالته.
بعد قراءة "الرعشة" قراءة عميقة بأعين مفتوحة سيصل القارىء إلى نتيجة وهي أن الكاتب يشرخ التوترات و يقدم الحلول بطريقة غير مباشرة. النص لا يقدم حلا لعلاقة زهرة بعبد الله ولا لعلاقتها بشوراكي ولا لوضع زهير في المدينة ولا للعشرية السوداء ولا للثورة. إنه يضع التوترات أمام القارئ ليعيشها ويعيد التفكير فيها. وهذا هو جوهر الرواية الجديدة: الكشف عن التناقضات الداخلية وعن تعددية المعاني وعن استحالة إغلاق النص على معنى واحد. "الرعشة" نص عن الرعشة نفسها، عن الاهتزاز بين معان متعددة، عن الرجفة التي تصيب الجسد واللغة والتاريخ في آن واحد.
قوة النص أيضا في إعادة الاعتبار للأمكنة والكائنات الهامشية: زهرة وخير وشوراكي كائنات هامشية، أمسيردة مكان هامشي، حي ڨومبيطا مكان هامشي، لكنها كلها تصنع التاريخ الحقيقي حين ينقلها الكاتب إلى مركز السرد. هذا الاهتمام بالمصطلحات يقلب المركز والهامش ويعيد توزيع السلطة على فضاء النص.
هكذا تُقرأ "الرعشة" لا بوصفها رواية تحكي قصة زهرة وزهير وشوراكي وعبد الله وعباس ووالدته بل بوصفها نصا فلسفيا عن الجزائر والجسد والسلطة والذاكرة، نصا يكتب من المنفى لكنه يسكن الوطن، نصا يحن إلى الوطن لكنه يكشف دمه، نصا يستخدم المصطلحات المحلية لكنه يفتحها على أفق عالمي، نصا يشتغل على اللغة لكنه يشتغل أيضا على التاريخ، نصا عن الثورة والعشرية، عن المرأة والوطن، عن المنفى والعودة، عن القرية والمدينة، عن العلم والعنف، عن الحنين والنقد.
بهذا يظهر أن كل فكرة في الرواية تدخل في شبكة علاقات دلالية تمنح النص قوته: زهرة الجسد المتمرد، عبد الله الرغبة المؤجلة، مارية السلطة العائلية، شوراكي الآخر الثوري الضحية، زهير الجيل العابر، أمسيردة أصل اللغة، حي ڨومبيطا بؤس حضري، المصطلحات المحلية لغة الطفولة، أصوات الرصاص اختلاف العنف بين الثورة والعشرية، الفتاوى انحراف الخطاب الديني، المنفى وضع المثقف المنفي، الكتابة بروية رفض الاستعجالية. كل ذلك يجعل من "الرعشة" نصا معقدا يحتاج إلى قراءات ودرسات.
إنها رواية لا تختزل في حبكة أو حدث أو شخصية، بل شبكة من الرموز والعلامات والأصوات والذاكرات والأمكنة، رعشة النص نفسه، رعشة الكتابة، رعشة الجزائر في زم��ين، رعشة القارئ وهو يقرأ ويشعر أنه مشارك في أحداثها. هكذا ستظل "الرعشة" نصا يفرض نفسه رغم مرور الزمن، نصا يكتب عن الماضي لكنه يكتب أيضا عن المستقبل، عن الثورة والعشرية، عن المرأة والوطن، عن المنفى والعودة، عن القرية والمدينة، عن العلم والعنف، عن الحنين والنقد، هي النص الفلسفي الإجتماعي الذي يفتح ذاته لكل قارئ ويهزه في العمق مثلما ارتعش الكاتب حين كتبها.

حمودة زاوي 22 سبتمبر 2025
Profile Image for Lée Nàa.
3 reviews1 follower
Read
January 19, 2018
من الروايات التي تود لو أن الكاتب لا يتوقف عن الكتابة ... رائعة رغم النهاية المفتوحة
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.