ربما إلتقت وجوهنا يوماً ربما تحدثنا ساعتها أو لم نفعل .... لكني لا ازال أفكر فيك وأراك امامي و معي بين تلك السطور....." بتلك الكلمات البسيطه افتتح الكاتب صفحات باكورة عمله الأدبي "سناپ شوتس" دقيقتان علي الأكثر هو كل ما يلزمك لتنتقل بكل حواسك وتحيا بين تلك السطور، وتعايش الأحداث واللقطات السريعه ربما كبطل أو كشاهد علي ما حدث بين أحداث ومشاهد تلك المجموعه من القصص القصيرة والمختلفة