محاوله لكشف اللثام عما كان لأعلام الحضاره الاسلاميه من فضل الرياده و السبق -او الاسهام - في اكتشاف المجهول في مجالات العلم و المعرفه المختلفه . و التي شكلت الاساس لما نره الان من ازدهار حضاري و تقدم علمي مذهل
مصطفى فتحى، صحافي مصري مهتم بالقصص الإنسانية. درس الصحافة وحصل على دبلوم الدراسات العليا في الإعلام من معهد الدراسات والبحوث العربية ثم ماجستير الإعلام الإلكتروني من كلية الإعلام جامعة القاهرة. سافر فى منح دراسية إلى كلٍ من أمريكا وهولندا والدنمارك وفرنسا، ودرس إدارة المشاريع الإعلامية في المركز الدولى للصحفيين، واشنطن دى سى، الولايات المتحدة الأمريكية عام 2014، مؤسس مشروع "ميديا لانسر" الذي يهدف لتدريب شباب الصحفيين على استخدام التكنولوجيا في العمل الصحفي، حصل على جائزة شبكة الصحفيين الدوليين لأفضل قصة صحفية عام 2013م. عمل كمدير تحرير لمجلة كلمتنا ثم رئيس تحرير لراديو حريتنا الإلكتروني وحاليًا يعمل مدير تحرير لموقع كايرو 360 دليل الحياة في العاصمة. كتب لصحيفة السفير اللبنانية، موقع رصيف22 اللبنانى، شبكة الصحفيين الدوليين، وصدر له عدة كتب، منها في بلد الولاد، هوم دليفري، سواق توكتوك.
كتاب جيد جدا كمدخل لمعرفه علماء الحضاره الاسلاميه و خاصه ف الفتره من 700 الي 1100م في خلال حوالي 4 قرون من الزمان خرج من رحم الدوله الاسلاميه الكثير الكثير من الافذاذ الذين أرسوا مبادئ العلم و التعليم و حافظوا علي ما وصل اليهم من اجيال اليونان و القدماء المصريين و الحضارات الهنديه و الخ فأضافوا الكثير الكثير و أسسوا فروع جديده من العلوم يحتوي الكتب عن نبذات موجزه عن حياه و انجازات الكثير مثل الشيرازي و بن حيان و الرازي و الغزالي و المجريطي و البيروني .. الخ