الكتاب رقم 52/2021 رام الله التي كانت الكاتبة ياسمين زهران
# رام الله مدينة من مدن فلسطين تعد الان العاصمةًالسياسية للدولة الفلسطينية. يوجد بها كافة انواع الحياة الاقتصادي والثقافي والفكري مدينة تنبض بالحياة هي مدينة جبلية لأنها من ضمن جبال القدس توامئها الروحي هناك العديد من الأقوال المتعلقة بأصل تسمية المدينة بهذا الاسم، إلا أن أكثرها صحةً هو أن كلمة رام هي كلمة كنعانية بمعنى المنطقة المرتفعة، وأضاف العرب كلمة الله إليها فأصبحت رام الله اللتي تتذكرها هنا مع الكاتبة الفلسطينية التي توفيت إثر مرض عام. 2017. في أمريكيا التي نعتها وزارة الثقافة الفلسطينية اما كان لها من انجازات في مجال الثقافة الفلسطينية حيث شارك وزير الثقافةًالفلسطيني الدكتور ايهاب بسيسو عام ٢٠١٦ في عملية التوقيع. على اصداراتها ومن ضمنها هذا الكتاب طبعة 2016 بعدد صفحات 120 صفحة
# رام الله الامس واليوم الكتاب يتحدث عن مدينة رام الله بين الامس واليوم عبر ذكر احياء المدينة واثارها وتاريخها الثقافي والفكري فهي مجموعة من الصور الفكرية على لسان المغتربين الفلسطينيون الذين حاؤوا الى المدينة من عائلة شداد التي بنت المدينة بالخيام بالبداية قبل التطور العمراني رام الله وهي صغيرة وديعة وبعد أن نضجت وكبرت واختفت منها الأشجار لتشييد عمارات ضخمة. حيث لمس السكان الفروقات بين الامس واليوم بين القدس ورام الله التؤام الذي فصله الاحتلال من منطلق المعرفة والخبرة برام الله التي التي اذهب اليها بشكل يومي من اجل العمل نظرا لكونها العاصمة السياسية حيث الوزارات السيادية. حيث تتحدث الكاتبة "ان رام الله كانت هادئة وادعة اما اليوم فيصم ضجيجها الآذان" في سياق التطور الطبيعي للحياة "لكن من غير الطبيعي أن تتضخم وتتضاعف في سنوات قليلة". ويستدرك في طرح الأسئلة حول أسباب تركز المؤسسات في رام الله ومغادرة المؤسسات غير الحكومية القدس وتعامل الناس معها على أنها المدينة الرئيسة والاستراتيجية. ويشدد الكاتبة على أن رام الله "ليست القدس" ولا يجب ان تكون لأن للقدس قصة أخرى وملامح مختلفة وجذور ضاربة في القدم وان رام الله.
# التطور العمراني (احياء رام الله) ربما هنا علينا ان نعيد بعض الكلمات فالرواية على صغرها ابرزت بعض المعالم مثلا حي الطيرة كيف كان وكيف اصبح بيتونيا والبيرة الشرفة والماسيون , احياء ظهرت وأخرى اختفت بيوت صغيرة حلت محلها عمارات تشبه الصناديق ربما زنزانة بسجون الاحتلال افضل منها لأنك هناك حر ومناضل وبطل لكنك هنا اسير برغم حريتك لا تتحدث عن تطور الشوارع ازمة الطريق ضجة المكان جعلت الاحفاد يتساءلون اين رام الله التي تحدث عنها اجدادنا اين الاحياء الصغيرة والبيوت التي تشبه بيوت الشام بعبير الياسمين نحن لا نرى رام الله فهي كانت جميلة وأصبحت سجينة للضوضاء والغبار اين هي عائلة شداد لقد حلت عليها عائلات دخيلة بحكم النكسة والنكبة واليوم كونها العاصمة فرام التي عاش فيها الأجداد تختلف عن رام الله الاحفاد فهي رام الله التي كانت.
"رام الله التي كانت" عبارة عن احياء لتاريخ وعراقة مدينة رام الله، فلسطين، يقص علينا ماضيها وحاضرها مجموعة من الفلسطينيين المغتربين عادوا إلى "البلاد" بعد سنين طويلة في الشتات، نتعرف من خلالهم على العديد من الشخصيات المختلفة والمواقف، منها الطريفة ومنها المؤلمة ابرزها اختفاء احياء ومعالم عرفوها سابقاً بالعديد من المستوطنات والمباني التي شيدها الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني..
لما سميت رام الله؟ "لم يعرف راشد الحداد اسماً للخلاء الذي حط به، وأصابته رهبة من جمال المكان، فرفع عينيه إلى الجبال وقال رام الله، ورام كلمة آرامية تعني المرتفع"
كتاب اكثر من رائع اخذني في رحلة جميلة ما بين الماضي والحاضر!
عرض لبعض مظاهر الحياة الاجتماعية في رام الله في زمن العثمانيين و الانجليز ، و ذلك من خلال سرد بعض وقائع زيارة عدد من المغترببن لموطن آبائهم -رام الله - ...و لأن الزيارة تمت في الحاضر فإن الكتاب يضعنا أمام مشهد مُقارَن بين رام الامس و رام المعاصره خاصة ما بعد اوسلو . حيث تم التهام المدينة القديمة و ضياع معظم معالمها ... الكتاب فيه نفس روائي خاصة وأن الخيال جاور فيه الواقع ... و هو سهل ، و لطيف .. و أحيانا محزن ... يدرك ذلك من عاش في فلسطين ... خاصة في رام الله