" هذا المبدأ يجعلنا نتذكر الحقيقة التي تقول إن الترجمة تعكس بشكل ما أو بآخر أيديولوجية ما، مثلها في ذلك كمثل أي منتج أدبي آخر، وكلما قل اهتمام النص بالحقائق، زاد اهتمامه بالمشاعر والأحاسيس. ولعله ليس من المفيد أن نذكر الجميع دائما الطبيعة الأيديولوجية للترجمة، حينما يحاول المرء أن يستخدمها كأداة لنقل ما هو عالمي من رحم كل ما هو متعلق بثقافة بعينها، فضلا عن احترام الحقائق التي يعرفها الجميع. وشبه وجهة النظر الشخصية في الترجمة التفسير الشخصي لعمل أدبي. وإذا ضمت وجهة النظر الشخصية هذه معها آراء أخرى، تصبح ساعتها أقرب إلى الغموض وعدم التأثير، منها إلى الموضوعية. "