نبذة الناشر مريم المجدلية: المرأة المخطئة التي تابت بعد رأت الناصري، أي يسوع المسيح، وسمعت حديثه الحلو الذي تغلغل في أعماقها وشرح صدرها للهدى، بعد أن كانت تشعر بأنها تائهة تبحث عن نفسها كان ذلك في عهد الحاكم الروماني بيلاطس البنطي الذي كان يضطهد اليهود والمسيحيين الذين آمنوا بالمسيح، والذين كان يطلق عليهم جماعة الناصري، وبطبيعة الحال كانت المجدلية من بينهم وقد تناول ميترلينك هذه الأحداث بعبقرية فريدة من نوعها، وصور أدبية وفلسفية رائعة ومشاهد مأساوية، على الرغم من هولها إلا أن أجمل ما فيها أنها تظل عالقة بخيال المشاهد لزمن طويل بعد رؤيتها
Maurice Polydore Marie Bernard Maeterlinck (also called Count Maeterlinck from 1932) was a Belgian playwright, poet, and essayist who was a Fleming, but wrote in French.
He was awarded the Nobel Prize in Literature in 1911 "in appreciation of his many-sided literary activities, and especially of his dramatic works, which are distinguished by a wealth of imagination and by a poetic fancy, which reveals, sometimes in the guise of a fairy tale, a deep inspiration, while in a mysterious way they appeal to the readers' own feelings and stimulate their imaginations".
The main themes in his work are death and the meaning of life. His plays form an important part of the Symbolist movement.
إن أجمل ما جاء به ميتيرلينك فىى مسرحيته هو ما جاء من فلسفة على لسان " سيلانوس " :-
"هناك أمثلة لا نهاية لها لآباء فقدوا أبناءً فى سن الحداثة دون أن يُذرفوا دمعة واحدة ، وعادوا إلى مجلس الشيوخ بعد أن وضعوهم فى المقبرة . لم يكن ذلك بدون سبب ، لأنه ، فى المرتبة الأولى ، ليس من الضرورى أن نحزن عندما يكون الحزن غير مجدٍ. وبعد ذلك من الخطأ أن نشكو من بلية أصابت شخص ما ما زالت مسلطة على رؤوس الآخرين . وعلاوة على ذلك، فإنه من الحماقة أن نشكو عندما تكون هناك مسافة قصيرة جدا تفصل بين الذى توفى وذلك الذى يحزن عليه . ولتعلم أن الجنس البشرى الذى يتجه لمصير واحد، لا تفصل بين أفراده سوى مسافات قصيرة ، حتى لو كانت تبدو طوييلة جدا . إن ذلك الذى اعتقدت أنه فُقد ، قد سبقك فقط . بما أننا لنا طريق واحد علينا أن نسلكه ، أليس من الجدير بحكيم أوعاقل ألا يبكى ذلك الذى رحل مبكرا عنا ؟ حين يشكو أن الصديق أوالابن قد مات ، فهو يشكو أنه كان بشراً. كلنا مرتبطون بمصير واحد . إن من خرج إلى الدنيا فهو لايمكن أن يُعفى من الخروج منها . ربما يكون المكان مختلفا ولكن النهاية دائما واحدة. ويقول على لسان نفس الشخص : " الزمن الذى يسرى بين أول يوم وآخر يوم أى من بداية العمر إلى نهايته غامض ، ومتغير . اذا أنت قدّرت بؤس الحياة فهو طويل ، حتى بالنسبة إلى طفل ، واذا قدّرت الديمومة ، فزمنها قصير حتى بالنسبة إلى شيخ .
ليس من الضروري أن نحزن عندما يكون الحزن بلا جدوى يمكن تلخيص هذه المسرحية الرائعة في هذه الجملة على لسان أحكم شخصيات المسرحية : الموت الذنب التوبة تآمر الشر ضد الخير كلها تتجلى في هذه المسرحية .تستحق القراءة بشدة إن جنون هذه الأرض يبدو معديًا أكثر من طاعونها❤️
مش عارفه محبتهوش خالص كنت متوقعه تفاصيل اكتر عن حياتها او حتى عن سيدنا عيسى لكن لا كان فيه ده ولا ده القصه كلها كلام ليها مع فيروس اللى حبته وهى بتترجاه انه ميقتلش المسيح بس كدا
مريم المجدلية _ موريس ميتيرلينك_ ترجمة مصطفي كامل خليفة للمرة المليون اشتري كتاب علي انه رواية ويتضح انه مسرحية لكن كانت مسرحية ممتعة وبسيطة ومعبرة والترجمة حلوة استمتعت بها
ساء ظني بالكاتب الذي اقرا له اول مره تستحق 3 نجوم : شخصيات بديعه تفاصيل جعلتني امل احيانا ومتشوق احيانا وجعلتني مصر علي نهايه لمعرفه تفاصيل كل شخصيه مريم المجدليه وفيروس شخصيتين بين الأيمان والعقلانيه يخليك عايز تعرف عنها اكتر , تخش جوه نفس مريم المجدليه الي جواها صراع ناحيه الشك واليقين ناحيه المسيح هل هو ساحر ولا هو نبي قادر يغير حياه البني ادم . وتخش جوه فيروس كبير الحرس وتابع لكهنه الهيكل وعقليته الرومانيه الشرسه والقوه الي غلبت علي مشاعره الأيمانيه , ما جعل القصه اكثر تاثيرا بربطا بصلب المسيح وقايمته لكن الخوص في تفاصيل جعلها مشوقه لمعرفه مين اكثر قوه وصلابه الي معاه الأيمان ولا الي معاه القوه والسلاح
بحب أوي الكُتّاب العباقرة اللي بيأخذوا شخصية او حدث ديني ويبنوا عليه حدوته او سيناريو كامل. فقصة مريم المجدلية لا تتعدى كام سطر، ميتيرلينك خلق منها مسرحية تجلت فيها فلسفته الخاصة.
أعظم ما جاء ف المسرحية هي فلسفة الموت على لسان احد أبطال المسرحية في الفصل الأول.. على قدر ما ني قاسية على قد ما هي عظيمة ومعبرة.
حبيت التغلغل ف نفسية المجدلية وتغيرها تجاه الناصري. ف البداية قالت مريم عنه :"أنه نوع من الرجال المتشردين، قذر، يخدع الجماهير بسحر فاحش"
و ف النهاية تقول عنه :"إنه بريء، إني اعرف ذلك.. فهو ينبئ عن سعادة لم نتذوق مثيلاً لها من قبل"
كلناا مرتبطوون بمصير واحد .. ان ما خرج الى الدنياا فهو لا يمكن ان يعفى من الخروج منهاا .. ربما يكون المكان مختلفا ولكن النهاايه دائما واحده
كلاام مريم المجدليه بعد أول لقااء بعيسى 👇
أناا شخصيا التى لم أراه سوى لمجرد لحظه .. بين أشجار الزيتون .. أحسست بأن البهجه استيقظت فى نفسى .. نوعاا من النور قد استحوذ على أفكارى .. إنه لم يثبت نظره على عينى سوى لحظه واحده .. وهذه تكفينى من أجل ماا تبقى من حيااتى .. كنت أعلم أنه تعرف على دون ان يرانى من قبل ابدا .. كاان يبدو لى أنه اختارنى بكل اهتماام وقوه .. الى الأبد ❤️
مسرحية جميلة بأسلوب راقي وعذب، الأحداث مؤثرة. حب َوغدر الخيانة والوفاء التضحية والفرار تناقضات جمعتها هذي المسرحية. لمن لا يعرف مريم المجدلية فهي إحدى ركائز الإنجيل المسيحي بحكم أنها كانت شاهدة على قيامة المسيح وفقا للَمعتقد النصراني.
المسرحية تؤرخ لقضية قتل وصلب المسيح عليه السلام وفقا لنظرتهم. أبرز الشخصيات: مريم المجدلية ( الغنية الجميلة التائبة) فيروس: محام عسكري روماني سيلانوس: الحكيم إليعازر: أحياه المسيح بإذن الله من قبره بعد أربعة ايام
مريم المجدلية: المرأة المخطئة التي تابت بعد رأت الناصري، أي يسوع المسيح، وسمعت حديثه الحلو الذي تغلغل في أعماقها وشرح صدرها للهدى، بعد أن كانت تشعر بأنها تائهة تبحث عن نفسها كان ذلك في عهد الحاكم الروماني بيلاطس البنطي الذي كان يضطهد اليهود والمسيحيين الذين آمنوا بالمسيح، والذين كان يطلق عليهم جماعة الناصري، وبطبيعة الحال كانت المجدلية من بينهم
This entire review has been hidden because of spoilers.
المسرحية لطيفة.. مشكلتي معاها إنها قصيرة هي بتدينا لمحة بسيطة.. او موقفين تلاتة من حياة مريم المجدلية... وهي شخصية بالنسبة لي غامضة شوية وكنت عايز أعرف معلومات اكتر عنها بس الكاتب برضه قدر باسلوب جميل إنه يتعمق في نفسيتها.. ويتخيل سيناريو واحداث تليق بيها
اول قراءة في فن المسرحية رغم قله عدد الصفحات إلا انها عملاقة كل سطر من سطورها و كأنه عمل أدبي اخر. و ما زاد العمل عظمة الترجمة المترجم ابدع بطريقة ملحوظة و كأن المسرحية كُتبت بالعربية.
لا أعرف ما الذي انتظره عندما أقرأ اي عمل كلاسيكي، نفس الاسلوب ونفس الجُمل والحكم المبتذلة، نعم كان هذا قبل مائة عام أو يزيد أكثر من رائع، لكنه الآن مجرد عمل قرأنا مثله عشرات المرات. عموماً لا بأس به.