Jump to ratings and reviews
Rate this book

حافة الهاوية/ وثيقة وطن :الرواية التاريخية لمباحثات حافظ الأسد وهنري كيسنجر

Rate this book

350 pages, Paperback

First published January 1, 2017

4 people are currently reading
139 people want to read

About the author

Bouthaina Shaaban

6 books8 followers
Bouthania Shaaban (Arabic: بثينة شعبان) has been professor of English literature at Damascus University since 1985. In the 1990s, she served as principal interpreter for President Hafez al-Assad and was an active participant in the Middle East peace process. She is currently the political and media adviser to the President of Syria.

Dr. Shaaban's life and work are the subject of Ziad Hamzeh's film Woman, which was awarded the Golden Palm for best film at the 2008 Beverly Hills Film Festival.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
14 (35%)
4 stars
15 (38%)
3 stars
6 (15%)
2 stars
2 (5%)
1 star
2 (5%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Hassan Alaali.
104 reviews39 followers
June 22, 2017
كتاب حافة الهاوية .. وثيقة وطن: الرواية التاريخية لمباحثات حافظ الأسد وهنري كيسنجر، للدكتورة بثينة شعبان، المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري.
.
يقدم الكتاب في عشرة فصول، الرواية التاريخية الموثقة (من الجانب السوري) للصراع العربي الإسرائيلي، وعملية السلام بين 1973 و1976، ويقدم قراءة في الفكر السياسي للرئيس السوري السابق حافظ الأسد وجهود وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر. ويتضمن وثائق رسمية وسرية وبرقيات دبلوماسية، ومحادثات ومخطوطات ورسائل شفهية، ومحاضر اجتماعات مكوكية لمحادثات ومراسلات جرت بين الرئيس السوري، وبين وزير الخارجية الأمريكي. كما يتناول الكتاب في فصله الأخير، التدخل السوري في الحرب الأهلية اللبنانية بين عامي 1975 و1976، والدور السياسي الأميركي في تلك الأزمة.
.
أعتقد أن ما جاء في الكتاب من حقائق مُثبتة بالوثائق يؤكد أهمية الدور الذي تحتله سوريا وتأثير مواقفها ومبادئها السياسية في رسم خريطة الشرق الأوسط الجغرافية والسياسية، ويُبين بعض حقيقة ما يحدث في سوريا الآن والهجمة الأممية التي تتعرض لها بسبب تلك المواقف. ومن هنا تأتي أهمية الخاتمة التي أوردتها الدكتورة بثينة شعبان في خاتمة كتابها "ماذا لو كان حافظ الأسد مساوماً كما السادات؟" والجواب: "لو كان الأسد مساوماً، لرأينا الشرق الأوسط مختلفاً كثيراً عما كان عليه في نهاية القرن العشرين".
.
كتاب أنصح به المهتمين بقراءة وتحليل ما حدث ويحدث حالياً من أحداث سياسية في وطننا العربي بشكل عام، وفي سوريا على وجه الخصوص، وتأثير ذلك على الصراع العربي الإسرائيلي.
.
تقييمي الخاص للكتاب هو ٤ نجوم
.
Profile Image for Malek Alkasem.
24 reviews5 followers
August 22, 2018
بعد كل هذه السنين الطويلة يطل علينا بالنهاية شخصية من السياسة السورية لتطرح وتتحدث عن الرواية السورية في مفاوضات السلام ومفاوضات فصل القوات بعد حرب اكتوبر
كتاب جميل ويستحق القراءة حتى انني اراه متأخرا فقد تحدث جميع الاطراف عن روايتها الخاصة في هذه المفاوضات
انصح ايضا بشدة بقراءة كتاب الرواية المفقودة ل فاروق الشرع الذي يتكلم باستفاضة اكثر ومن موقع اقرب وموقع فاعل عن المفاوضات السورية الاسرائيلية من اجل تحقيق السلام المنشود
في هذا الكتاب ترى بوضوح شديد سياسة الرئيس حافظ الاسد في المفاوضات ومدى دهائه وثباته في مواقفه وعمله من اجل الحفاظ على الحقوق والارض
Profile Image for Rana Isam.
268 reviews8 followers
December 17, 2022
كتاب سياسي بحت للمفاوضات السوريه الامريكيه للسلام مع اسرائيل ويتضمن الكتاب وجهة النظر السوريه في هذه المفاوضات
Profile Image for Diogo.
28 reviews5 followers
October 3, 2023
Ou porque a Síria é diabolizada e assim que se pôde os EUA tentaram destruí-la com uma guerra.
Profile Image for مدين الجرف.
11 reviews
May 26, 2019
إلى متى سنبقى مضطرين للسير على حافة الهاوية. سؤال يطرح نفسه بقوة و أسف أثناء قراءة هذا الكتاب/الوثيقة القيمة.
خيانة "الأخوة العرب" و تواطؤهم و خنوعهم ليست جديدة أبداً و لكنها كانت مقنَّعةً أو مغطاةً بقشرة رقيقة جداً مما يُسمى "ماء الوجه" و التي سرعات ما تبخرت كاشفة عن "أعداء دوستويفسكي" واضعين جلود "أقفيتهم" على وجوههم.
الكتاب يعتمد على وثائق من أرشيف رئاسة الجمهورية السورية و يتحدث عن مفاوضات فض الاشتباك على الجبهة السورية بين الرئيس الراحل حافظ الأسد و بين ثعلب الدبلوماسية وزير الخارجية الأمريكي وقتها هنري كيينجر. تلك المفاوضات التي استمرت ثلاث سنوات بين عامي 1973 و 1976 و ذلك بعد أن أوقفت مصر السادات منفردة إطلاق النار على الجبهة المصرية بعد أيام من بدء حرب تشرين/أكتوبر مما ساعد العدو الاسرائيلي على توجيه قدرته الحربية إلى الجبهة السورية، ليبدأ السادات بعدها مفاوضات فض الاشتباك أيضاً منفرداً على الجبهة المصرية تاركاً سوريا وحيدة تواجه إسرائيل و أمريكا. تلك المفاوضات التي انتهت بكارثة ما سمي باتفاقية فض الاشتباك على الجبهة المصرية "سيناء 2" عام 1974 و التي كانت الصدع العميق الأول في ما كان يسمى "الموقف و القرار العربي" و الذي مهد بقوة لفصل المسارات التفاوضية بين العرب و الكيان الإسرائيلي من خلال اتفاقية كامب ديفيد المشئومة. كل ذلك وضع سوريا في مسار طويل امتد 3 سنوات من محادثات بلا نهاية خاضها كيسينجر و الأسد، تخللتها مفاوضات مكوكية هي الأطول في التاريخ الحديث بين الأسد و كيسينجر، إذ زار كيسنجر دمشق 14 مرة في شهر من الأشهر. انتهت تلك المفاوضات باتفاق فصل القوات على الجبهة السورية و رسم خطوط الفصل تحت مراقبة قزاتال UNDOF الدولية و التي انبثقت عن تلك المفاوضات.
يبحث الكتتب أيضاً و لأول مرة من وجهة النظر السورية الدورَ الحقيقي الذي قامت به سوريا في لبنان أثناء الحرب الأهلية بعيداً عن البروباغاندا الإعلامية، الحرب؛ التي اندلعت في ذات الفترة أيضاً و التي ألقت و ما تزال بظلالها الثقيلة على أيامنا الحالية. يتحدث الكتاب عن دور سوريا التي حاولت بشتى السبل منع تدهور الأوضاع في لبنان رغم الضغوط الهائلة عليها، كما و يذكر اتفاق المبادئ الذي وضع في نهاية السبعينات برعاية سورية و الذي رفضه اللبنانيون وقتها و هو ذاته اتفاق المبادئ الذي بُني عليه اتفاق الطائف بعد 15 عاماً. يذكر الكتاب بالوثائف أن سوريا لم تدخر جهداً لوقف نزف الدماء في لبنان.
الكتاب يستحق القراءة لانه يروي أحداث بناء على وثائق مؤرشفة و ليس على أقوال منقولة بشكل مشوه.
سورية كانت دائماً حجر العثرة في طريق مخططاتهم لجعل ذلك الكائن السرطاني و المسمى "إسرائيل" كائناً طبيعياً و لو بالقوة، و هذا يفسر تلك الهجمة الشرسة التي تستمر منذ 9 سنوات في محاولة النيل من سوريا.
لقد سقطت الأقنعة كلها بلا استثناء و انكشفت عن وجوه خانعة و خاضعة شديدة البشاعة. كلام يجب تكراره لأن محاولات إنهاء سوريا لن تتوقف حتى بعد انتهاء هذه الحرب الملعونة. لن تتوقف محاولات تطويع سوريا مادام هناك ذلك الكائن الغريب المزروع في جسد شعوب هذه المنطقة و المسمى "إسرائيل" . هذا الكلام تقوله إسرائيل بأفعالها التي لا تنتهي للنيل من سوريا بعد أن أزاحت باقي دول المنطقة و أدخلتها في حظيرة طاعتها. هي، أي إسرائبل، التي تقول أنا او سوريا. أما نحن فنقول بل سوريا و كل شعوب المنطقة بقيت و ستبقى لأنها صاحبة التاريخ و صاحبة الأرض.
قراءة ممتعة أتمناها لكم
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.