أعزائي ، قديما ً كنت أعتقد بأن الفلاسفة و فلسفتهم مجرد كلام ليس له معنى و لكن عندما قرأ جزء بسيط من الكتاب ( المقدمة ) فقط علمت أن الفلسفة تدخل في حياتنا و هي واقعنا الملموس اليوم .
فلاسفة أيقظوا العالم ، هذا هو عنوان الكتاب الذي أقرأه ، أدعوك عزيزي القاريء بقراءة الكتاب المذكور لأنه يزعزع جميع الأقاويل الباطلة التي قيلت للفلاسفة و للفلسفة .
غير ذلك فإن الكتاب يشمل جميع الفلاسفة مع حياتهم و ما قالوه و فعلوه من تأملات في الطبيعة ، إستنتاجات رائعة ، أقاويل يحتذى بها ، حياة تستحق المطالعة ، الصعاب التي واجهوها في سبيل حقائقهم ، وغيرها الكثير .
لا تعتبر أخي الفاضل و أختي الفاضلة ، بأني اريد ترويج هذا الكتاب فإنه مروج من أعوام ، لكني أريد منك أن تجعل هذا الكتاب بين يديك فإنه كنز قيم .
قرأت هذا الكتاب بالتزامن مع كتاب "قصة الفلسفة الحديثة" للدكتور زكي نجيب محمود. وإن كان هدف كتاب قصة الفلسفة الحديثة هو التركيز على مناقشة الأفكار الفلسفية، فإن تلك الكتاب عنى بمناقشة الفلسفة كتاريخ أكثر منها كأفكار. أو بمعنى أخر أوضح الكاتب هنا الأثر الذي تركه فكر كل فيلسوف على ما تلاه او تبعه من أفكار استجدت عليه.
ولذا، راق هذا الكتاب لي أكثر من الكتاب السابق. فقد استمتعت بتلك الجانب التاريخي كقارئة "تاريخية" الميول. وأيضا كان تناوله أبسط وأيسر لي كقارئة غير متخصصة.
الكتاب جيد في المجمل لكنه ليس مدخل للفلسفة، إن لم تكن على علم بالفلسفة وتاريخها سيعطيك صورة مشوشة ومشوهة عنها.. فهناك بعض الفلاسفة لم يتحدث سوى عن جزء بسيط من أفكارهم، وبعضهم لم يكن سوى سيرة ذاتية.
يبدأ الكتاب بمقدمة ممتازة عن أهمية الفلسفة في تقدم الشعوب والحضارات منبهًا على أن الغرب سقطوا في الظلام عندما اعتمدوا على الشرح والتلخيص وتخلوا عن التفكير اثناء العصور الوسطى إلى أن نهضوا مرة أخرى على يد بيكون وديكارت وجاليليو وفلاسفة عصر النهضة.. وأن العرب عندما تولوا هذه الراية بوجود الكندي والفارابي وابن سينا وابن رشد والغزالي وغيرهم من الفلاسفة نهضوا وتقدموا إلى أن اعتمد الغرب عليهم في نهضته، ثم أصاب العرب الجمود والفقر الفكري إلى يومنا هذا؛ لأنهم اعتمدوا على الشرح وأخذ آراء الفقهاء والمفكرين القدامى ولم يسعوا للاجتهاد.
الباب الأول من الكتاب عن الفلاسفة الشرقيين، ويحتوي على فصلين:
الأول عن إخناتون، الملك الفيلسوف، الذي حقق ما كان يتمناه أفلاطون من مدينة فاضلة يحكمها الفلاسفة قبل أن يولد أفلاطون بأكثر من عشرة قرون، لكن مدينته الفاضلة لم تكن بالقوة الكافية للصمود.
الثاني عن الفيلسوف الصيني كونفشيوس، وكان اهتمامه الأول بالأخلاق والإنسان، فوصل بنظرته للأخلاق ما لم يصل إليه أرسطو أو أفلاطون.. وهو يشبه في بعض الأفكار الفلاسفة الرواقيين، من حيث حبهم للإنسانية والاحترام الشديد لذواتهم، فالكونفشيوسي كما جاء قال في كتابه، هو كشخص يمتلك الجواهر في يده لكي يوزعها على الناس، فهو يجمل نفسه بالعلم ليكون قادرًا على نصح من يطلب النصيحة، ويحاول دائمًا إكمال نفسه، ويفضل الموت على الذلة والمسكنة، حياته بسيطة ويمقت الجشع والترف، يعيش مع المحدثين ولكنه يدرس التراث، وقد يعيش في خطر واضطراب ولكن روحه تظل في أمن واطمئنان. وبالرغم مما قد يعانيه لكنه لا ينسى أخوته في الإنسانية الذين يقاسون الآلام، ويضع المعيشة في سلام وانسجام مع الآخرين فوق أي اعتبار، ويعجب بمن هو أذكي منه بدون أن يحقد عليه.
الباب الثاني عن الفلاسفة اليونانيين، ويحتوي على ستة فصول:
الأول عن بروتاجوراس السفسطائي صاحب النظرية الحسية التي تقول بأن المعرفة أساسها الإحساس وإن الإحساسات دائمًا صادقة، وبأن المعرفة نسبية بكل ما تعنيه الكلمة، وأن الوجود متوقف على من يدركه؛ فلا وجود لشيء إلا بعد أن يدركه بخبرته الحسية المباشرة. وقام جون لوك والفلاسفة الحسيون في العصر الحديث بإحياء هذا المذهب وتجديده. كان سقراط ومن بعده أفلاطون وأرسطو يحاولون إبطال مذهبه لأنه قال بأن الفضيلة نسبية، فالخير بالنسبة إليك هو ما فيه نفع لك، والشر هو ما فيه ضرر لك.. وسقراط وتلاميذه لم يؤمنون بأن الفضيلة مطلقة؛ فتصادموا معه على هذا الأساس. وتعد البرجماتية هي الوجه الآخر لتعاليم بروتاجوراس، وأعلن شيللر –وهو أحد كبار الفلاسفة البرجماتيين- بأن بروتاجوراس هو جدهم الأول، وهو في هذا على حق.
الثاني عن سقراط وهو الفصل الأسوأ في الكتاب حيث لم يتحدث عن شيء!
الثالث والرابع والخامس كلًا منهم يتناول جزء من أفكار أفلاطون، فالثالث عن تشبيه الكهف الشهير، وأراد به أن يبسط لتلاميذه نظرية المُثُل –المثال يعني الوجود الكلي الثابت للأشياء والتصورات وهو الوجود الحقيقي- ويعتمد على اقتناعه بأننا نعيش في عالم من الظنون والأوهام وسنظل كذلك إن ظللنا نتعلق بعالمنا الأرضي المحسوس، فالحقيقة ليست فيه، بل هو نفسه ليس حقيقيًا. وأخبرهم بأنهم لن يدركوا ذلك إلا بتمزيق تلك القيود التي تربطنا إليه، وفك حصار الشهوات التي تحجب عنا الحقيقة. وتناول في هذا الفصل الحديث عن كتاب "الجمهورية" وتحليل نظرة أفلاطون السياسية لما يجب أن يكون عليه الحاكم لتكوين مدينة فاضلة "يوتوبيا"، ثم رجوع أفلاطون في آخر كتاباته "القوانين" وقوله باستحالة تطبيق هذه المدينة الفاضلة من قبل البشر فتحدث عن وضع دستور لا يسمح للرئيس بالتغيير فيه.
الرابع عن الحب عند أفلاطون. كثيرًا ما تتردد كلمة "الحب الأفلاطوني" عن الحب الذي يرتفع ويسمو عن شهوات الجسد الذي تتلاقى فيه القلوب دون الأجساد. لكن في الحقيقة الأمر مختلف فقال أفلاطون عن الحب أنه أشبه بجسر يصل العالم الحسي الفاني بالعالم العقلي الخالد. وقال بأنه يأتي في عدة صور، أدناها في المرتبة هو الحب الجنسي بين الرجل والمرأة الذي يهدف إلى استمرار الجنس البشري. وثاني صور الحب هو الحب النبيل حب الذكر للذكر ولا يقصد به حب من الناحية الجنسية فأفلاطون كان يرى أن الشذوذ ضد الطبيعة البشرية، لكنه حب من الناحية الروحية، شيء مثل الصداقة الوطيدة في أسمى صورها. والصورة الثالثة هو حب المعرفة وعشق جمالها، وهو أسمى صور الحب عند أفلاطون.
الخامس عن نظرة أفلاطون للفن، رأى أفلاطون أن أساس الفن هو الإلهام وهو المعيار الذي يرتبط عنده بما يسمى المحاكاة. والمحاكاة هنا تكون للعالم المحسوس الذي نعيش فيه، وكلما استطاع الفنان محاكاة الموجودات كلما أصبح فنه عظيمًا ملهمًا. ورأى أن الناقد لا بد أن لا يقيم العمل الفني من خلال ذائقته بل من خلال التصور المثالي للأشياء!
السادس عن أرسطو، الذي اعتبره الكاتب أول فيلسوف محترف بالتاريخ! قسَّم حياته إلى أربعة أطوار، الطور الأول: طور النشأة الذي عاش فيه إلى سن الثامنة عشر تقريبًا في قصر الملك مع أبيه طبيب الملك. والطور الثاني: طور التلمذة وطلب العلن، من بعد ارتحاله إلى أثينا ليلتحق بأكاديمية أفلاطون وكانت فلسفته وقتها أفلاطونية خالصة. والطور الثالث: أتى بعد وفاة أفلاطون وارتحاله إلى أسيا بعد أن منعه القانون من رئاسة أكادمية أفلاطون لأنه لم يكن يونانيًا خالصًا، ثم أرسل له ملك مقدونيًا بعدها في طلبه ليصبح معلمًا لابنه الإسكندر، وبعد وفاة الملك عاد مرة أخرى إلى أثينا ليؤسس مدرسته الفلسفية الخاصة. والطور الرابع: طور الأستاذية الذي بني فيه "اللوقيون" لتكون مدرسة فلسفية وعلمية تتميز عن الأكاديمية بتركيزها على الجانب العلني.. وبعد ما يقارب الاثني عشر عامًا الذي وضع فيها أرسطو أغلب كتبه توفى الإسكندر الأكبر وطالب الأثينيين بالأنفصال عن مقدونيا فسافر إلى أسيا وتوفى بها. يبدأ الكاتب بعدها في توضيح لبعض أفكار أرسطو حيث قسم الفلاسفة السابقين وآرائهم في اتجاهين مختلفين وأضح أن أرسطو كان حياديًا ومعتدلًا في آراءه لم يمِل إلى أي الأطراف.
الباب الثالث عن الفلاسفة الإسلاميين، ويحتوي على ثلاثة فصول:
الأول عن الفارابي، وهو أبو نصر محمد بن محمد بن طرخان الشهير بالفرابي. اختلف مؤرخين الفلسفة المستشرقين والمسلمين حوله، فالبعض يراه مجرد شارح وموفق بين أراء أفلاطون وأرسطو، لكن بالنظر في كتاباته فقد تدرجت من الشرح والتلخيص إلى التأليف. تركزت فلسفة الفارابي في السياسة، فالسياسة هي نقطة البداية كما أنها الغاية التي استهدفها الفارابي من تفلسفه. يشرح الكاتب المدينة الفاضلة عند الفارابي ويقارنها بينها وبين مدينة أفلاطون ليثبت الأصالة في أفكار الفارابي، وإن تشابهت مع بعض أفكار أفلاطون لكنها تختلف معها في الكثير.
الثاني عن الغزالي، الفيلسوف عدو الفلاسفة، والمنطقي العقلاني عدو العقل، والفقيه، والإمام الصوفي، ملك التناقضات الذي احتار الباحثين في تتبع أفكاره. قال البعض بأنه ارتقى من احترام المحسوس والمعقول إلى الشك فيهما، ثم هجر الفلسفة والاتجاه إلى الطريقة الصوفية. لكن الكاتب يقول بأن من اعتبر الغزالي رجل دين مخطئ، فإنه فيلسفوف بكل ما تحمله الكلمة من معنى. يمكن تقسيم حياته إلى ثلاثة أطوار: طور النشأة والتلمذة، طور الأستاذية، طور العزلة والتصوف. هذا الفصل من أفضل فصول الكتاب.
الثالث عن ابن خلدون وفكرة العصبية. قسّم الكاتب حياته إلى أربعة أطوار: الأول طور النشأة والتلمذة، والثاني طور توليه للمناصب الديوانية والسياسية، الثالث هو طور التفرغ والتأليف، والرابع طور الأستاذية. أتت مقدمة ابن خلدون مليئة بالأفكار الفلسفية والعلمية المختلفة، لكن الكاتب هنا يتناول نقطة واحدة فقط وهي العصبية السياسية وأصل المجتمعات. الباب الرابع عن فلاسفة غربيون محدثون، ويحتوي على ثمانية فصول:
الفصل الأول عن ميكافيللي وكتابه الأمير. بعد أن تم نفي ميكافيللي عن إيطاليا بعد عودة آل مديشي إلى الحكم لأنه كان مناصرًا للجمهورية، فكر في طريقة لتوحيد إيطاليا التي كانت منقسمة وقتها إلى إمارات، فرأى أن الحل يكون في أمير من أسرة عريقة يجتاح باقي الإمارات ويضمها له، فكتب كتابه الأمير وأهداه إلى حفيد أسرة المديشي ليكون هاديًا ومرشدًا له. واشتهر من أفكاره السياسية فكرة "أن الغاية تبرر الوسيلة" التي استخدمت أسوأ استخدام بالرغم من أن ميكافيللي لم يكن يقصد هذا لأنه كان يرى أن الخيانة والخديعة وقتل المواطنين لا يجب أن تكون وسيلة للوصول للسلطة.. وكان من أهم ركائز فلسفته السياسية هي فصل السياسة عن الأخلاق.. وأن يصبح الملك صديقًا للشعب كي يكون هو سنده في أي شدة.. وأن القوة هي السبيل في تطبيق القوانين.
الثاني عن فرنسيس بيكون ومنهج الاستقراء. تحدث الكاتب عن "الأوهام الأربعة" التي أوردها بيكون في كتابه الأورجانون الذي كتبه في معارضة أرسطو والفلاسفة السابقين. فصل سيئ، كان مختصرًا أكثر من اللازم ولم يفعل أكثر من عرض نصوص الأوهام الأربعة وبعض المعلومات عن حياة بيكون فقط.
الثالث عن ديكارت ومنهجه الشكوكي. وهو فصل لا يسمن ولا يغني، تحدث عن ديكارت ومنهجه بشكل سطحي بعض الشيء.
الرابع عن جون لوك والليبرالية الحديثة. استند مذهب لوك الفلسفي على معارضته للفكرة الأفلاطونية ورفض ما يسمى بالأفكار الفطرية في العقل الإنساني، بمعنى ألّا شيء في العقل إلا وله علاقة بالحواس والواقع المرئي، فكل الأفكار عن الإله وعن الصواب والخطأ مستمدة من خبراتنا الحسية بالعالم وليست من التركيب الفطري للعقل. يُعد جون لوك مؤسس الليبرالية السياسية، يشرح الكاتب بدقة المنهج السياسي الذي انتهجه لوك.. فصل جيد جدًا.
الخامس عن فولتير وعصر التنوير. وبالرغم من أن هذا الفصل لم يكن سوى اقتباسات من فولتير ولم يكن للكاتب دور كبير فيه إلا أنه جيد.. يضع الكاتب الأطر الخارجية لما يريد أن يتحدث عنه ثم يدع فولتير يتحدث عن نفسه.. ومما سبق نستنتج أن فولتير يرى أنه من الواجب تنظيف الذهن من الخرافات اليهودية/المسيحية، والتخيلات الديكارتية، ودودجماطيقية التأكيدات الإلحادية،وسخافات جان جاك روسو، وخطرات بسكال التشاؤمية. فولتير يؤمن بالعقل الإنساني والتجربة الإنسانية إيمانًا جازمًا.. واستنادًا إلى هذا المنهج يقرر مبدأين لا شك فيهما لديه، أولهما: وجود الله. ثانيهما: القيمة المطلقة لشكل معين لفهم الأخلاق.
السادس عن جان جاك روسو وكتابه العقد الاجتماعي. هوجم روسو في حياته كما لم يُهاجم فيلسوف من قبل، لن يُهاجم من قِبل سلطة أو شعب بل من خلال فلاسفة معاصرين مثل فولتير، ولم يجد التكريم الحق سوى بعد موته وبعد اندلاع الثورة الفرنسية.. فيُتعبر فولتير وروسو وكتّاب عصر التنوير من أسباب الصحوة الأوروبية. يرى روسو أن الإنسان البدائي كان خيِّرًا بالفطرة، وكانت هناك مساواة بين البشر، وأن التحضروالمدنية كان لها أسوأ الآثار على الإنسان بسبب تدني الأخلاق، فتكونت الطبقات الاجتماعية وأصبح هناك عدم مساواة. فكانت معالجة هذه النقطة هي محور كتاب العقد الاجتماعي الذي سيتناوله الكاتب بشكل مميز هنا. من الفصول الجيدة جدًا.
السابع عن كانط وفلسفته النقدية التي وضع فيها العقل محل نقد. في الوقت الذي غالى جميع الفلاسفة والعلماء في الإعلاء من قيمة العقل وأنه يستطيع أن يصل في معارفه اليقينية إلى ما لانهاية كتب كانط كتابه "نقد العقل الخالص"، وضع العقل لأول مرة تحت مجهر النقد وتساءل: إلى أي حد يمكن أن نثق في العقل ونطمئن إلى قدرته في الوصول إلى يقين يشبه اليقين العلمي في المعارف الرياضية والفيزيائية؟ طرح كانط هذا السؤال بعد أن وجد هذه العلوم تقدمت بشكل كبير في بحث القضايا الميتافيزيقية كقضية وجود الله، وما زال الفلاسفة لم يصلوا إلى حل واضح لها ولم يتقدموا خطوة للأمام. تركزت فلسفته حول وضع حدود للعقل الإنساني حتى لا يتجاوزها، فكل ما لا يقع في عالم الظواهر أو عالم التجربة لا يستطيع العقل إدراكه ولا يجب أن يُناقش من قِبل الفلاسفة لأنها لا يمكن التيقن منها؛ كوجود الله أو الروح وما إلى ذلك. لكن هل أصبح التفكير في الماورائيات محرم على الفلاسفة في نظر كانط؟ كان كانط مؤمنًا بوجود الله والروح والحياة الآخرة وهذه القضايا... لكنه أراد أن لا يجعل الفلاسفة العقل النظري هو الذي ينظر في هذه الأشياء؛ لأنه مهما وصل بشطحاته لن يستطيع أن يثبت هذا يقينًا.. فالأمور الغيبية في نظره تحتاج إلى تحكيم الإيمان وتسليم العقل.
الثامن عن هيجل وفلسفة التاريخ. هيجل من أكثر الفلاسفة الذي اختلف عليه الناس لفريقين كل رأي منهم يرى فيه شيء مضاد للآخر.. فمنهم من قالوا بأنه الفلسفة بلحمها ودمها، ومنهم من قالوا بأنه القاتل الحقيقى للفلسفة، وقال عنه كيرجارد بأنه الفيلسوف الذي جرؤ على وضع الفلسفة فوق مستوى الدين، والبعض لم يجدوا في فلسفته سوى صزرة مقنعة من صور الفلسفة المسيحية... وكثير من الآراء المتضادة. وكانت كل الفلاسفات التي أتت بعده من الماركسية إلى الوجودية إلى البرجماتية والتحليلية تأثرت بفلسفته سواء بالإيجاب أو بالسلب، فكلهم خرجوا من عباءة هيجل. يتناول الكاتب هنا أحد أهم ركائز فلسفته وهي فلسفة التاريخ الذي قال من خلالها بأن التاريخ عقل. فصل جيد.
:ثم يأتي الباب الخامس والأخير من الكتاب عن فلاسفة غربيون معاصرون، ويحتوي على فصلين
الأول عن ماركس والمادية التاريخية التي تمهد للشيوعية. لاقت الماركسية بزعامة (ماركس-إنجلز-لينين) رواجًا لم تلقه أي فلسفة في هذا الوقت لأنها تحدثت عن مشكلات العصر وحاولت تقديم الحلول الممكنة لها، و كانت هذه المشكلات تمس طبقة كبيرة في العالم وهي البروليتاريا وتعبر عن مصالحها التي أهدرت في فترة سيطرة الرأسمالية على الغرب؛ فكان لا بد لهذه الفلسفة أن تنتشر. يشرح الكاتب بشكل جيد نظرية المادية التاريخية عند ماركس وعلاقتها بعقلانية التاريخية عند هيجل، ثم عرض نقد للشيوعية التي قال ماركس بأنها لا بد أن تسود يومًا ما. ويبدوا أن الكاتب ضد الشيوعية فعرض نقد مميز وحاد وجائر أحيانًا لنظريات ماركس لم يعرض مثله لفيلسوف آخر.
الثاني عن اشبنجلر وتفسيره للحضارة تفسيرًا بيولوجيًا. أحدث اشبنجلر ثورة حين صحح وهم الأوروبيين الذين يظنون بأن حضارتهم هي مركز الحضارات، هي كما وصف في كتابه "تدهور الحضارة الغربية" مثل ثورة كوبرنيكوس عندما قال بأن الأرض ليست محور العالم. قال اشبنجلر بأن الحضارة لها دورة حياة مثل الكائن الحي، من نشأة وشباب ونضج وشيخوخة إلى أن تموت. تناول الكاتب هذا الفصل بشكل جيد، ولعل هذا الفصل وما سبقه من أكثر فصول الكتاب تميزًا من قِبل عرض الكاتب؛ لأنه شرح النظرية وقدم نقدها فظهرت بشكل أكثر من جيد.
.. رغم أن هذا الكتاب مكتظ بالصفحات الكثيرة إلا أنه لا يعد مرجع فلسفى بل أعتبره سير ذاتية لمجموعة من الفلاسفة الذين أختارهم الكاتب
, لم يعجبنى منه إلا الفيلسوف اشبلنجر الذى أحدث ثورة أشبه بالثورة الكوبرنيكية لأنه نظر إلى التاريخ لا على أنه مركزه الحضارة الأوروبية بل أنه مكون من حضارات ربما بعضها تفوق الحضارة الأوروبية . لا على أن التاريخ تقدم الأنسانية كما قال " فولتير "... لا على أنه تقدم نحو سلام دائم كما قال " كانط "... أو أنه حرية الروح كما قال " هيجل "... أو نحو المجتمع اللاطبقى كما قال ماركس "
!! ولن أخفى عليكم أن أميل إلى ما قاله إشبلنجر عن كثير من الفلاسفة العظام بالأخص هيجل و ماركس
ويعتبر أول من تصور أن الحضارة كائن عضوى لها ما للكائن العضوى من خصائص , كما أنه أول من أدخل لفظة " التعاصر " فى الحضارات المختلفة و أول من صور الحضارة كأنها دائرة مغلقة على نفسها لا تأخذ من الحضارات الأخرى شيئا الا ظاهريا فقط ليس فى الجوهر
بدايتي مع الفلسفة وتاريخها، وكانت جيدة بالرغم من عدم استيعابي لبعض الأجزاء ضم الكتاب 21 فصل حيث يتحدث كل فصل عن فيلسوف ما وأهم أفكاره وآرائه الفلسفية منهم فلاسفة شرقيون ككونفشيوس، وفلاسفة يونانيين كسقراط وأفلاطون، وفلاسفة إسلاميون كابن خلدون والغزالى، وفلاسفة غربيون ككانط وهيجل وغيرهم.
الكتاب أشبه بنظرة طائر علي تاريخ الفلاسفة _ وليس تاريخ الفلسفة _ فهوقد استفاض في الحديث عن الحياة الشخصية للفلاسفة، بينما أهمل إهمالا شبه تام الحديث عن فلسفتهم، ولم يتحدث عنها إلا في أقل القليل. كما أن الكتاب أغفل الحديث عن عدد من الفلاسفة المهمين جدا منهم ابن رشد.لكن يحمد للكتاب أنه ابتدأ تاريخ الفلسفة ب (اخن آتون) ملك مصر الأشهر، وعده واحد من الفلاسفة الذين أيقظوا العالم. الكتاب كما قلت لا يمكن اتبارهحديث عن الفلسفة ولا عن تاريخها، لكنه يصلحللمبتدئين في القراءة عن الفلسفة.
مازلت عند رأيي ان الكتاب بسيط ومناسب للمبتديء زي حالاتي ، كان في فقرات صعبه شوية عليا لكن لا بأس كمحاولة اولى ليا مع الفلسفة ، الكتاب بيتكلم عن تاريخ الفلسفة بداية من اخناتون وصولا الى اشبنجلر وبيتضمن نبذة عن حياة كل فيلسوف وملخص عن مراحل تطور فكره وصولا الى مرحلة تبلور مذهبه الفلسفي ، كنت متشوقة اقرا عن ابن رشد وتهافت التهافت لكن للاسف الكاتب تجاهل ابن رشد
الكتاب جميل و ملخص تاريخ الفلسفة لبعض من اشهر الفلاسفة و كاتب نبذه عن خياة كل فيلسوف منهم بس فيه شوية عيوب : 1- تجاهل فلاسفة مهمين ممكن يكونوا اهم من الفلاسفة اللى ذكرهم زى ابن رشد مثلا 2-فى اجزاء استخدم فيها اسلوب صعب مقدرتش افهم هو يقصد ايه بيه بالرغم ان كتاب زى ده مش حيمسكه الا واحد مبتدئ فى الفلسفة بس عموما هو كتاب مش وحش و يستاهل اربع نجوم
كتاب قیم جدآآ وملئ بالمعلومات المبسطه والمجدية حول مناهج أعظم الفلاسفة علي هذا الكوكب علي مر عصوره... -ابتدي الكتاب بالفلسفة فيالحضارات الشرقیه واختص منهم (إخناتون بفلسفته الدینیة الجدیدة التي واجه بسببها المتاعب الكثیرة كونفشیوس رجل الصینالحكیم الباحث عن الأخلاق وتنظیم العلاقات بین الافراد والمجتمعات). -وانتقل لأصول الفلسفة الحقیقیه وهي الفلسفه الیونانیة ومنهم (بروتاجوس وسقراط الذي مات في سبیل الحقیقه وأنتقل لتلمیذه أفلاطون ومدینته الفاضله وكذلك مواضعیه عن الكهف والحب الأفلاطوني الذي أثر تأثیرآ قوي علي الحب العذري عند العرب ونظرة أفلاطون للفن واختتم الیونانین بأرسطو واعتباره مكمل المشروع الحضاري). -واانتقل الألاف السنین لفسلفة كانت عظمة أفكارها سببآ لما بعدها من فلسفات كما كانت هي نتاج لما قبلها من فلسفات برغماختلاف المعتقد الدیني (الفلسفة الإسلامیة ابتدائها بالفلسفة الإسلامیة مدافعآ عن الفارابي ومدینته الفاضله وأفكاره السیاسیة وتناولحجة الإسلام وهو الغزالي الذي لما یدع فیلسوفآ إلا وهاجم فلسفنته إن كان مخالفه للشريعه وأصدر كتابه "تهافت الفلاسفة" ومروره بالتجربه الصوفیه التي وجدفیها الخلاص وانتهت فلسفتنا الإسلامیة بواحد من أعظم رجال الفكر ومؤسس علم الإجتماع الذي قال عنه أرنولد توینبي "عالمالتاریخ" أن كتاب المقدمة لإبن خلدون هو واحد من أعظم الكتب علي مر البشریة وتناول مؤلفنا نظریة العصبیة لإبن خلدونونظرته لنشوء واندثار الحضارات) وما یعیب مؤلفنا هو إبتعاده عن فكر إبن رشد ولا أري سببآ مقنعآ لذلك ولكن یظل السبب في بطن المؤلف. ونتاج لترجمة أوروبا لأفكار الفلسفة الإسلامیة بدأ مؤلفونا في سرد قادة التنویر في أوروبا وكم كنا نحن أولي بفلسفتنا انا ننال منهاالتنویر ولعل التنویر قادم لا محال إن شاء االله (الفلاسفة الغربیون المحدثون ابتدائهم بمكیافیللي والأمیر ذلك كتابه الشهیر في الأمور السیاسیة ویعتبر هو أفضل من تكلم في السیاسة الحدیثه وتناول كذلك بیكون بأوهامه الأربعه التي یجب أن نتخلص من تخدیرها لكينتقن البحث الموضوعي وجاء بعد ذللك للرجل الشكاك في كل شئ حتي في وجوده وهو دیكارت وما أحدثته اراء هولاء كانت بحاجه لینهض لدینا مفكر مثل جون لوك یتناول اللیبرالیة ونشوء الطبقیه كنتیجة للملكیة الخاصة وجاء بعده فولتیر الذي لما أرياحد مثله قد هاجم الخرافات المیسحیة وساهم في إنشاء فكر تنویري جدید وإصلاح دیني حقیقي واختتم بنقد كانط لإمكانیات العقل المحدودة وهجیل وعقلانیة التاریخ بنظرة مختلفه لتطوره). مختتمآ كتابه الذي أتم ال500 صفحة بالفلاسفة المعاصرون (واختار ماركس ومادیته التاریخیه واشبنجلر وبیولوجیة الحضارة)
كتاب دسم 500 صفحة يعتبر من " أنضف الحجات" التي نشرتها مكتبة الأسره التي تعتير واحده من أعظم مشاريع النظام السابق. يتناول الكتاب بعض من كبار الفلاسفة من عصور ما قبل الميلاد الي القرن التاسع عشر يبدأ الكتاب بإخناتون " المخلص لآتون" يتناول سيرة حياته وفلسفته في عبادة قرص الشمس آتون وينتهي بأشبلنجر ونظرته وفلسفته في التاريخ أرشحه لأي شخص متعمق أو يريد أن يتعمق في الفلسفة.
جامع ماتع، تحدث بإيجاز عن تاريخ حياة كل فيلسوف ثم ينتقل إلى فلسفته وما فيها من إشراق وضلال او حق وباطل، واعجب كيف تجاهل الكاتب ابن رشد وهو القائل فى مقدمة الكتاب ان نور الحضارة الإسلامية بدأ فى الخفوت لما جمد العقل ولم تتجدد الأفكار، وكان آخر نور فيه الأمل هو ابن رشد وابن خلدون، ثم تجاهل ابن رشد! لم أقرأ سيرة ولا فلسفة أثارتني وأفرحتني وأحزنتني وهمت أشدو بها وبصاحبها كفلسفة أبي حامد الغزالي، الفيلسوف الفقيه العالم المتصوف حجة الإسلام، وخرجت من عنده بمعرفة ان العقل أداة والإيمان بالله هو الطريق، فالعقل محدود والإيمان بالله يتخطى كل الحدود.
اهمل الكتاب العديد من الفلاسفة مثل شوبنهاور وبول سارتر وابن رشد وغيرهم , اللغة سهلة ولكن الكتاب يحتاج لتصنيفات افضل فى الشرح والتقسيم وهو غير متعمق كثيرا ويهتم بنشأة الفيلسوف وحياته اكثر من اهتمامه بفلسفته.
الكتاب يتحدث عن مجموعة من أعظم الفلاسفة، و ما جمعهم هو الفكر! عندما كانت الشعوب تسير على أفكار مقولبة قديمة جاءوا هم بفكر جديد يحرك المياه الراكدة ويجدد الدماء، وسواء اختلفنا أو اتفقنا حول تلك الأفكار ،يكفينا أنهم حاولوا ، وكتبوا بحروف بارزة أساميهم في التاريخ . فلاسفة قرروا التأمل والبحث عن الحقيقة ، كلُُ بطريقته وبمعطيات عصره ، يكفي ما واجهوه من مصاعب نتيجة التفكير ، ما هي الفلسفة ؟ وما الهدف منها؟ وحقيقةً هي البداية لكل شئ؟ ماحقيقة الوجود نفسه والحياة ذاتها؟ ماهي الطبيعة نفسها وما وراءها !، النفس البشرية والروح ، الإعتماد بالشك كمنهج للوصول لليقين ، فتح المجال لتساؤلات ليس لها إجابات، البحث والبحث دون الوصول لنتيجة، وضع افتراضات حتى يأتي من يهدمها فيما بعد و..... تلك هي الفلسفة .. *موضوع الكتاب: انقسم الكتاب إلى عدة أقسام فلاسفة شرقيون: (إخناتون- كونفوشيوس) فلاسفة اليونان: (بروتاجوراس- أرسطو- أفلاطون) فلاسفة إسلاميون: (الفارابي-الغزالي-ابن خلدون) فلاسفة غربيون محدثون: (ميكيافيللي_بيكون_ديكارت_جون لوك-فولتير-روسو-كانط_هيجل) فلاسفة غربيون معاصرون: (ماركس-اشبلينجر) سأقف عند بعض المحطات والشخصيات لعدم الإطالة. كنت الأيام الماضية في حضرة 19 فيلسوفا ، تخيلت نفسي حول مأدبة كبيرة وانا أتوسطها ويجلس على الجانبين أشهر فلاسفة عرفهم التاريخ، استمعت لهم وعرفت القليل عن أفكارهم التي اتفقت واختلفت في أشياء كثيرة وكان أولهم: * إخناتون(الملك الفيلسوف) 1575ق م الملك الذي أُتُهِم بالهرطقة ،فقط لأنه قرر أن يوحد الآلهة بإله واحد وهو آتون وكان بذلك أول الفلاسفة ، فالفلسفة في المقام الأول هو موقف عقلاني يتخذه الفيلسوف تجاه مشكلة ما، وهذا ما فعله إخناتون عندما وقف في وجه كهنة آمون وطالب بتوحيد الآلهة ونجح لفترة قليلة بزغت فيها الحضارة المصرية القديمة بآدابها وفنونها ،وحلم المدينة الفاضلة التي سرعان ما اندثرت كما يندثر كل جميل . *بروتاجوراس : القرن الخامس قبل الميلاد. يجب ذكر إسمه كأول يوناني نادى بالفلسفة ، قليل من يعرفه ،وقليل ما وصلنا عنه وعن كتاباته التي اندثر أغلبها ،فهو أول من وضع أسس المذهب الحسي في المعرفة *سقراط:470ق م بدايته كانت التأمل ثم اكتساب الحكمة، تم إعدامه بسبب أفكاره وفي سبيل البحث عن الحقيقة وكشف زيف الحكماء وقتها. *أفلاطون: اول من أنشأ ما سمي بالأكاديمية، وأخذ الاسم من بعدها حتى الآن، تكلم عن نظرية الكهف ، بأننا نعيش في عالم من الظنون داخل كهف ولابد من الخروج لنرى الحقيقة، *أرسطو 384ق م قد اكتمل المشروع الفلسفي اليوناني هدعلى يد أرسطو قد أسس مدرسة اللوقيون وتميزت عن الأكاديمية التي أنشأها أفلاطون بأننا ركزت على الجانب العلمي، وتتلمذ على يده الإسكندرية الأكبر وهو الذي ساعده في أنشاء المدرسة. ويعد هو من وضع أسس علم النفس والطبيعة والمنطق، خرج من تحت يده فيثاغورس واقليدس *الفارابي:872 م الحاصل على لقب (المعلم الثاني)بعد أرسطو، ينادي بأن الإنسان مدني بطبعه ويحتاج للجماعة، وأيضا كان يبحث عن المدينة الفاضلة التي يتعاون فيها الجميع. * الغزالي : 450 ه قيل عنه ، أنه المتكلم والفيلسوف،العقلاني صاحب منهج الشك،المجادل الذي يهابه الجميع،والمنطقي والفقيه، والفيلسوف عدو الفلاسفة؟ والعقلاني عدو العقل ،صاحب نظرية أن الشك أول مراتب اليقين. *ابن خلدون732ه : 1332م هو من أسس علم وفلسفة التاريخ، وعلم الإقتصاد السياسي وعلم العمران(الإجتماع)، ووضع أسس علم النفس السياسي، هو من وضع قانون العصبية * ميكيافيللي:1469م صاحب قانون الغاية تبرر الوسيلة، ربما لم يقصد ما تم تداوله عن معنى تلك العبارة ، ولكن هذا لا ينفي ان ها أستغلت أسوأ استغلال، فعندما نادى بأن ينحاز الحاكم لشعبه ،ليس حبا في الشعب بقدر ما أن مصلحة الحاكم أن يحوز برضا الأغلبية وهي الشعب ،فمصلحتة وبقاءه مرهونة بقبول شعبه له منعا لحدوث أي ثورات مستقبلية، وهنا يأتي معني الغاية تبرر الوسيلة الذي يقصده ميكيافيللي، سواء اتفقنا أو اختلفنا معه. *ديكارت:1596م رفع راية العصيان على كل الأفكار والآراء السابقة إلا ما يكتشفه هو بنفسه، ويكون متفقا مع اكتشافه هذا، لقد قام باستدعاء شيطان الشك ،ليشك في كل ما هو ماضي وقديم ليجري بنفسه حتى يتأكد من الحقيقة *جون لوك:1632م هو القائل:أن العقل يولد صفحة بيضاء خالية من أي رسما ونقش، وأن أفكارنا تنشأ من التجربة الحسية ومن الخبرة التي تعكس انطباعاتها على صفحة العقل وعليها تبنى كل معرفة ومنها تستمر كل الأفكار. *فولتير:1694 م لقد قال: اذا قسمنا الجنس البشري إلى 20جزء لرأينا 19جزء من هؤلاء يعملون اعمالا يدوية ولا يعرفون رجلا في العالم اسمه جان لوك، وما أقل ما يقرأون في الجزء ال20الباقي، وتجد من بين هؤلاء القراء عشرون يقرأون الروايات مقابل واحد فقط يقرأ الفلسفة، فعدد من يفكرون قليلا ،ولا يستطيع هؤلاء أن يكدروا صفو العالم. *انطباعي: أحببت الكتاب لإلقاءه الضوء على أفضل الفلاسفة ولو أني كنت أحب الإستفاضة نوعا ما ، فالكتاب أهتم بالكم عن الكيف، ليستطيع أن يتكلم عن أكثر عدد ممكن اقتصر في الحكايا عنهم وعن نظرياتهم ، ولكن هذا الكتاب يفتح المجال أمام التعمق لكل فيلسوف على حدة لمن أراد، فهو كتاب جامع لمن يريد أن يأخذ لمحة سريعة عن علم الفلسفة والفلاسفة . *اسلوب السرد وعرض المواضيع سلس وبسيط ولو أني أخذت على اخذت على أثناء حديثه عن فيلسوف ما ،بدلا من الإستطراد في عرض نظرياته كان يعقد المقارنات بينه وبين فلاسفة آخرين لم يحن الحديث عنهم في الكتاب ،مما يسبب تشتت للأفكار وخاصة عند الوصول لهذا الفيلسوف فيما بعد، *الخلاصة: الكتاب جيد وبلغة سهلة وبسيطة سريعة الوصول لأي قارئ، انصح باقتناؤه لمعرفة ولو نبذة بسيطة عن هؤلاء الفلاسفة الذين غيروا العالم بأفكارهم. *الإقتباسات: 1- حينما تترك أي أمة الفكر جانباً وتحارب أصحابه فهي تعمد إلى أن تكون أمة بلا حضارة. 2- إن الناس يولدون سواسية خيرين بطبيعتهم،ولكنهم كلما سبوت اختلف الواحد منهم عن الآخر تدريجيا وفق ما يكتسبون من عادات. 3- إن الطبيعة البشرية مستقيمة فإذا افتقد الإنسان هذه الإستقامة أثناء حياته افتقد معها السعادة. 4- من واجه النازلات بعقل سَوي سلب الشرور قواها وثقلها. 5- اذا قيدت الناس وفق قوانين إجبارية وهددتهم بالعقاب فإنهم سيحاولون إتقاء العقاب، ولكن لن يتكون لديهم الشعور بالشرف والخجل.
كتاب تخطت روعته حدود الوصف..بيشرح مناهج اعظم فلاسفة العالم وتاثيرهم عالبشرية وبلغة سلسه جدا وبسيطة..بيغذي عندك الوعي البسيط بالفلسفة ويبسطهالك اتمنى من الجميع يقراه
مصطفى النشار بقية الأساتذة العرب المحيطين بما يقولون و يكتبون و الذي يكتبون شيئا يُقرأ .. ثم حلت الفوضى .. أما الأسلوب فهو دسم مختزل مكثف ملتزم بالمقام خلافا للاسلوب اللاحق الفوضوي و الذي يتكلم فلا يقول شيئا و في الكتاب استعراض لفكر مجموعة من المفكرين و الفلاسفة ملاحظة هامة : من أفدح الأخطاء الذي تردى فيها الباحثون و مؤسسات البحث في المجال الانساني الاجتماعي هي المقاربة الشخصية أي مقاربة الأفكار من خلال أسماء أشخاص و الفلاسفة الحاضرون في هذا الكتاب هم اخناتون الملك الفيلسوف ، ثورة على التعدد على سلطة الاله امون ، إله معارض ، متحد صاحب الترانيم التوحيدية ، + مزامير داوود + ادعية و مناجاة القرآن كونفوشيوس و اخلاق الوسط بروتاغوراس فيلسوف التنوير الروماني : طرافة للرجل فكر ليس بمقلد لم ينسق وراء الجوقة المهللة المستهجنه للسفسطائيين • نسبية الوجود و المعرفة • صاعقة نزلت على راس سقراط • انتصر على سقراط باعدام الاخير تحت يد الديكتاتورية الارستقراطية الاثينية تحت اسم الديمقرطيه افلاطون و الحب ، كثير عزو الحب العذري العربي او الرومنتيكي كما يحلو للبعض تسميته لمنشأ افلاطوني ، لوي ماسينيون الفارابي و اصالته السياسية ، انبرى يدحض مقولة انئساره في القالب اليوناني من خلال بيان طرافته الغزالي و اسلمة نظرية المعرفة : • التوتر الفكري : الازمه و البهرج و الصيط ، وصف لرحلته الفلسفية مثل الرسالة السابعة لافلاطون letter villi • انتهى به المطاف الى عدم الوساطة و الاستقاء ماشرة من المشكالة الالهية مشكاة النبوة ، الحدس المباشر ، الذوق • المجادل ، مجادل الجميع باسلحتهم : الفيلسوف عدو الفلاسفة و العقلاني عدو العقل • الشكاك • تكفير في 3 مسائل ، عدم العلم بالجزئيات و البعث بالاجساد ابن خلدون و فكرة العصبية : مؤسس العديد من العلوم الانسانية ، فلسفة التاريخ ، الاقتصاد السياسي محنته وفاة ابويه بالطاعون و غرق ابنائه تقلده للدواوين و ماركته في الدسائس المحاكه ذهب الى ملاقاة تيمورلنك بالشام الحكم ليس بالضرورة يستند الى مرجعية الهية ، فقد يستقيم بدونها ، بالعصبية ، انظر الفرس منهج وضعي في تفسير التاريخ ، قوامه فكة العصبية ، البدو هم الاصل في العمران البشري و البدو هم المقتصورين على الضروري في احوالهم العاجزون عما فوقه ، تمييز بين اخلاق البدوي كرم و شجاعة و الحضري ترف و دعه و خضوع للرؤساء طبيعة الانسان ، الشر اقرب اليه من الخير انتقال المجتمعات من حال الداوة الى حال الحضارة ، تكون نواة المدينه على قدم المساواة مع فلاسفة العقد الاج الاتباط بالنسب بيكون و الأوهام الأربعة • سيرة شخصية ، حلم بالنيواطلنتس اليوتوبية ، رفض تقاليد و تعاليم كامبريدج في ال16 من عمره اعلن خطأ اساتذة كامبريدج الفاحش باعتمادهم على منطق ارسطو ، في 1605 بداية عهد جيمس الاول نشر كتابه النهوض بالتعليم the dvancement of learning بمثابة تقرير رفعه الى الملك • ولد فقيرا ، تخصص في القانون لاسباب ماديه كان وصوليا arrivist انتهازيا غدارا شريرا • بعد وفاة اليزاباث اعتلى اعلى المناصب حتى صار مستشارا خاصا للملك جيمس الاول • اتهم بالرشوه و حوكم • مات و هو يبحث عن طريقه لحفظ الجسم البشري من التعفن ، موجة من البرد • اسهامه تحويل العلم من مجال النظرالى مجال العمل التجربة • كتابه الضخم الاحياء العظيم magna instauratio من 6 اجزاء و احدها هو الارغانون الجديدnovum organum • نظرية جديدة في الاستقراء • القوائم ال3 للبحث العلمي على ضوءئها يمكن اجاء اي دراسة علمية بدراسة جزئياتها و حصرها و تصنيفها • قائمة الحضور • قائمة الغياب • قائمة التفاوت في الدرجه • الاوهام الاربعة مصادر كل زلل و مغالطات الانسان باعتبار الناس يتشاركون في طبيعه واحده • اوهام الجنس البشري : العقل يفترض وجود نظام و اتساق ما ، مثل البحث عن العلل و العله الغائيه : • وهم الكهف ، لكل انسان كهفه الخاص به ، سجنه ، يحكم على الاشياء من منطلقه هو ، فيعمم ، فمن الناس من ينظر تحليليا فيقسم كالعلماء و منهم من ينظر تركيبيا فينظر للعالم كبناء شامل كالفلاسفة والفنانين و الحق لا هذا و لا ذاك • أوهام السوق : تنشأ عن الاجتماع البشري ، المواضعات ، ناتجة عن تبادل الافكار و تداولها عن طريق الالفاظ ، نظن ان فكرنا يتحكم في الفاظنا ، اللفظ اشتق ليلائم الذهن العادي لا العلمي ، على العلماء التخلص من اللغة العادية و التعبير عن مقاصدهم بلغة دقيقة و صارمة • أوهام المسرح ، مثل حجة السلطة ، انها ناتجة عن افكار تسربت لنا نتيجة احترام اشخاص و مرجعيات اصحابها بطريق الهوية و نزعة الانتماء المتاصلة في الانسان • يجب ان نتخلص من مسبقاتنا و نقتحم ميدان العلم كاطفال ابراء
كانت : وضع العقل تحت مجهر النقد التنوير : اعلاء من قدرة العقل + اهمال التصورات والكليات العالم عالم الماده المتغيرة العقل سيحاكم العقل مع كنت شروط المعرفه العلميه الصحيحه القضايا الرياضية تحليلية : اي محمولها موجود في موضوعها القضايا الطبيعية تأليفية : محمولها أكبر من موضوعها ، يضيف جديدا رفض التمييز و اعتبر ان كل القضايا تجمع بين النوعين النوع التحليلي قضايا أولية تستمد صدقها من من ذاتها لا تحتاج الى تجربة فهي قبلية النوع التركيبي بعدي بمعنى أنه يفترض التجربة للتحقق الفلسفة المشروعه : وضع الحدود اما العققللا
ملخص لحياة بعض من الفلاسفة الابرز في رأي المؤلف وعرض موجز لأهم الافكار التي نادوا بها ومن ثم نقدها.
شمل الكتاب حديث عن فلاسفة شرقيين ويونانيين واسلاميين وغربيين ومعاصرين.
أما الشرقيين فهم: اخناتون: فهو في رأي المؤلف اقدم الفلاسفة في التاريخ المعروف، وثورته على الهه المصريين وعلى رأسها أمون ومناداته بإله واحد أتون وما في ذلك من تحد لسلطة ومصالح كهنته هو بمثابة حدث جوهري في تاريخ الحضارة المصرية والبشرية كلها.
كنفوشيوس: فيلسوف الصين العظيم. الذي اكمل البناء الأخلاقي ونادى بالحكمة التي بدونها لن يدرك أحد قانون الاخلاق وطريق الفضيلة.
الفلاسفة اليونانيون وهم: بروتاجورس: الذي ايقظ المارد الفلسفي اليوناني حين نادى بأراء جريئة صاعقة داعيا إلى نسبية الوجود والمعرفة والاخلاق , تلك الاراء التي دفعت عظماء الفلاسفة في التاريخ ليهبوا للرد عليها.
سقراط الذي مات من اجل "الحقيقة" بتهمة إفساد الشباب. افلاطون صاحب نظرية "الكهف" واننا لا نرى الحقيقة لكن شبه الحقيقة. وارسطو: الذي اكمل المشروع الحضاري ووضع اسس العلم البرهاني والاستنباطي وجعله من الاستقراء مقدمة ضرورية للقياس وهو بذلك وضع بذرة التقدم في العلوم الطبيعية.
ثم الفلاسفة المسلمون وهم: الفارابي وينبري المؤلف للدفاع عن الفارابي من تهمة انه "شارح ارسطو". الغزالي الذي اسلم نظرية المعرفة وحججه في خداع الحواس ورحلته الحقيقية غير المفتعلة من الشك لليقين. ثم ابن خلدون صاحب نظرية "العصبية" في تكوين المجتمعات.
الفلاسفة الغربيون وهم: ميكافللي الذي وضع اساسات علم السياسة بصورته الحالية في "الامير". فرنسيس بيكون الذي عرف الاوهام الاربعة: اوهام الجنس البشري الذي يفترض في الاشياء قدرا من النظام والاتساق. اوهام الكهف وهي اوهام في كل انسان يعيش في كهفه الخاص سجينا فيه يحكم على الاشياء من خلاله. اوهام السوق التي تنشأ من اجتماع الناس بعضهم ببعض واخيرا اوهام المسرح وهي اوهام انحدرت في عقولنا من عقائد السابقين. بيكون هو الذي أنهى سيطرة ارسطو على الفلسفة لأكثر من ألفي عام.
ديكارت وشيطان الشك جون لوك مؤسس الليبرالية فولتير الساخر والتنوير روسو ونظرية العقد الاجتماعي كانط ونقد العقل هيجل وعقلانية التاريخ
واخيرا المعاصرون وهم: ماركس الذي فسر سياق التاريخ وتطوره على اساس مادي متنبأ بحكم البوليتاريا وانتصار الشيوعية اشبنجلر: ذلك الفيلسوف الالماني الذي فسر التاريخ في سياق بيولوچي. القائل بدوائر الحضارة المغلقة وبأن الحضارة مثل الكائن الحي تولد وتنضج وتذدهر ثم تشيخ وتذبل وتموت. فهذا ما حدث للحضارات المصرية والصينية والبابلية والهندية والمكسيكية واليونانية والرومانية والإسلامية واخيرا الغربية. وهو صاحب الثورة الكوبرنيكية التي ازالت وهم الانسان الغربي بأنه مركز الحضارة ومنتهاها وقد تنبأ بانهيار الحضارة الغربية في القرن الخامس والعشرين.
الكتاب في مجمله غير ممل ومفيد خاصة لقارئ مبتدئ في تاريخ الفلسفة. يؤخذ عليه تحيزه للحضارة الإسلامية اذا ما قورنت بسابقتها اليونانية او لاحقتها الغربية. يؤخذ عليه ايضا اهماله لابن رشد وهو اشهر الفلاسفة المسلمين لكن لا عجب فمن الصعب بمكان ان يعجب احدهم بالغزالي وابن رشد في آن وهو من مناصري الغزالي
من أجمل الأقوال التي قرأتها في هذا الكتاب قول مكيافيللي مؤكدا واقعية غير مسبوقة إلا عند فيلسوفنا الفذ بن خلدون ” إني أري أن من الأفضل أن أمضي إلي حقائق الموضوع بدلا من تناول خيالاته........ لأن الطريقة التي نحيا فيها لا تختلف كثيرا عن الطريقة التي يجب أن نعيش فيها.وأن الذي يتنكر لما يقع سعيا منه وراء ما يجب أن يقع إنما يتعلم ما يؤدي إلي دماره بدلا من أن يؤدي إلي الحفاظ عليه“ وأيضا عبارة كانط الشهيرة التي كتبت علي مقبرته ”شيئان يملأن نفسي إعجابا السماء المرصعة بالنجوم فوق رأسي والقانون الأخلاقي في قلبي“ وأيضا قول هيجل ”إننا نؤكد أنه لم يتم إنجاز شئ دون اهتمام خاص من جانب الفاعل وإذا كان الاهتمام يسمي انفعالا فإننا نستطيع أن نؤكد علي نحو مطلق أنه لم يتم إنجاز شئ عظيم في العالم بدون عاطفة أو انفعال“ وقول جان جاك روسو ”أيتها الشعوب الحرة تذكري هذه الحكمة : يمكن اكتساب الحرية ، ولكن لا يمكن استردادها أبدا“
الكتاب عباره عن دراسه لأهم الفلاسفه علي مر التاريخ وهو من الكتب المهمه جدا لأنه من المهم لدراسة الفلاسفه أن تدرس تغيرالفكر الفلسفي في كل العصور وقد أفاض المؤلف في هذا فبإعطاء فلاسفة كل عصر مجتمعين يساعدك علي تكوين فكره عن تأثيرهم علي المجتمع في ذلك العصر وأيضا يبين شكل المجتمع كيف كان ألا أنه ؤخذ علي المؤلف إهمال البعض مثل إبن رشد وإبن سينا وأيضا فريدريش نيتشه وغيرهم وأيضا بعض الفلاسفه لم يوفهم حقهم إلا أن الكتاب مهم للقراءه كمبتديء لدراسة الفلسفه لكن يجب أن تحوي حتي القليل من العرفه عن الفلسفه وإلا ستواجهك صعوبات في إتمام الكتاب
الكتاب ليس مدخلا الي الفلسفة ، نتيجة انتقاء المؤلف للشخصيات، الكتاب به العديد من الاخطاء ويعطي صورة مشوهه عن الفلسفة ، الكاتب يقول ان اخناتون فليسوف وانه كان يعبد الله ، وصراحه في كمية تخاريف القاها الدكتور علي هذه الشخصية ،داه غير الغلو الشديد في اخناتون ، الكتاب لا يعطي اي فكره عن فلسفة الاشخاص وانما هو سرد غريب اشبه بسرد ويكيبديا ، والكتاب مضلل جدا ، واعقد ان من المستحيل ان يوصف هذا الكتاب كمدخل للفلسفة ، ف في النهاية هذا الكتاب اشبه بكتب القصاصين والحواديت