أحداث هذه القصة تدور حول صحفية يغمرها الكبرياء و الغرور, إلا أنها مكسورة من الداخل, فهي تحمل عشقاً أليماً رافقها منذ الصغر, قد يكون هذا ما دعاها لأن تصبح ما هي عليه الآن.. أحداث ومشاكل ستمر بها, لتغير من حياتها و لتقذف بها الريح إلى أنس سيحيطونها بالدفء و الألفة.. فتدرك أن هناك أجزاء أخرى من جانب أخر من قصتها قد غيرها لتصبح روحاأ أفضل أو ربما أسوأ! وهذا هو السبب جعلها دائماً تتساءل من أنا .
بطلة الرواية هي المحور والراوية لجميع الأحداث التي تمر بها..إلا من بعض المواقف الحوارية. أسلوب المؤلفة ..جميل ..سلس.. واللغة سليمة.. بصراحة تفاجأت والسبب انه لي اكثر من تجربة ليست جيدة مع كاتبات مواطنات من نفس المرحلة العمرية.. نرجع للأحداث..حسيت بتسارع الأحداث وكأني اركض أثناء القراءة .. الأحداث ورا بعض وبسرعة ..يعني من اول صفحة لما صحت البطلة من النوم .. راحت الشغل وصار وصار.. الفكرة الأساسية جيدة .. وان كانت محتفظة بمفاجأة بالنهاية اللي المفروض انها تشرح الحالة لكن تحتاج حركة أقوى أو لاننا كنا نركض طول القصة فوصلنا للأخير تعبانين والمخ تعبان .. القصة غريبة ..ومثل ماقلت الفكرة حلوة ..والكاتبة لاينقصها إتقان اللغة ولا سلامتها ولا الخيال أو حتى المنطق لصياغة الأحداث بس تحتاج ربط و تأني ومنح القارئ فرصة لربط الاحداث..بدليل انها ماخسرت القارئ ...بالعكس..كنت مصرة اكمل واعرف النهاية.. هي قصة فتاة .. تمر باحداث كثيرة ومتعددة خلال يومها .. تخسر وظيفة وتحصل على اخرى..تخسر أشخاص.. آخرين يدخلون حياتها.. خلال سلسلة أحداث يومية. دخولها للمستشفى.. وسهولة خروجها وعودتها ..حسيتها ساكنة بيتها..! وبما انها الجزء الأول.. اتمنى اشوف نقلة بالجزء الثاني.. وتأني بالسرد...