"تهجير المؤنث" دراسة رصينة، حاولت من خلالها المؤلفة وبشجاعة تحمد لها الإجابة عن التساؤلات التي تدور حول ما يعنيه أن تكون امرأة في مجتمع مليء بالتحيز والازدراء والغضب والتعدي تجاه الأنثى من جميع الأعمار، وفي شتى الأشكال، بدءًا من الطريقة التي يتم بها التعامل مع الطفلة الصغيرة وصولًا إلى الوقائع العنيفة والصادمة التي وقعت في الشارع المصري، خصوصًا في السنوات الخمس الأخيرة.
روائية وكاتبة قصصية وممثلة مسرح مصرية. حصلت على ماجستير في الأدب المقارن بقسم اللغة الفرنسية جامعة القاهرة. اسمها بالكامل نورا عبد المتعال أمين فهمي.
من مؤلفاتها ــــــــــ * الفضاء المسرحي في المجتمع الحديث (ترجمة). * يانيس كوكس والسينوجرافيا والرفقة النبيلة (ترجمة). * المسرح المعاصر: ثقافة وثقافة مضادة (ترجمة). * السينوغرافيا (ترجمة مع آخرين) * جمل اعتراضية (تأليف- مجموعة قصصية) * طرقات محدبة (تأليف- مجموعة قصصية) * مسارح آسيا (ترجمة). * منهج أوجستو بوال في المسرح (ترجمة). * قميص وردي فارغ(تأليف- رواية) * موجز تاريخ الاتحاد السوفييتي (ترجمة). * التنوع البشرى الخلاق (ترجمة مع آخرين) * موجز تاريخ السينما (ترجمة) * المستغرب في فن التمثيل (ترجمة). * مسرحيتان لمارجريت دوراس:العشيقة الإنجليزية ولاموزيكا الثانية (ترجمة) * حالات التعاطف(تأليف- مجموعة قصصية) * النصف الثالث(تأليف- مجموعة قصصية) * الوفاة الثانية لرجل الساعات (تأليف -رواية) * المسرح المواطن (ترجمة) * فن المطالبة بالحق (تأليف) * لم أخرج من ليلى (ترجمة) * المسرح والتغيير (تأليف)
كتاب رائع للكاتبه نورا أمين ، قاسٍ بشكل نحتاجه الكتاب في عمومه يتكلم عن الدور الذي تُطالب ان تلعبه الانثى والذي يهدف الى تهجيرها حرفيا ورفضٍ صريح لتواجدها في المجال العمومي
" كانت الأنوثة مرتبطة بشكل ما بفقدان الكبرياء"
"يكتسب الآباء والإخوة والازواج كبريائهم من نساء العائله الشريفات "
"هكذا تبدو النظرة المتحرشة كخطوة في التربية الاجتماعيه للانثى والدرس المستفاد منها هو الخضوع وفقدان الكرامه الانسانيه واستبدالها باحساس العار من الانوثه "
"اعتقد ان الاب وابناءه كان لديهم دافع اكبر لقتل روكستان في المانيا عنه في سوريا ، ففي سوريا كان الجميع مقهورين ومنتهكين اما في المانيا فقد كان يتعين على رجال الأسره ان يستجمعوا كبريائهم الذكوري وينشئوا نظامهم مره اخرى . بل كان يتعين عليهم ان يعيدوا امتلاك هوياتهم الثقافيه من خلال القيام بقتل روكستان . تصبح السيطرة على الأنثى ومحوها داخل الأسره أداة للاسرة السوريه كي تثبت تفوقها على النظام الالماني قيل ان امها هي التي امرت بقتلها ، تلك الام التي توحدت تماما مع النظام الذكوري ، كانت هكذا تغسل نفسها من عار كونها انثى من خلال قتل ابنتها "