- في البداية ترددت في تقييمه بين الأربع نجمات والخمسة ولكن ما إن أتممت قراءته حتى اتخذت قراري بشأنه..
- أيضا في البداية كنت أعتقد بأني لا أحتاج قراءة مثل هذا الكتاب بسبب تميز معدلي الأكاديمي وبالرغم من ذلك خرجت منه بفوائد ستعينني بإذن الله على المحافظة على تفوقي لتحقيق ما أطمح إليه وهو التخرج بمرتبة الشرف (الأولى) .فالمراحل الستة المذكورة لترتيب جدول المذاكرة بطريقة تضمن إلى حد كبير التميز الأكاديمي وفي نفس الوقت لا تسلب الطالب حق الترويح عن نفسه دفعتني لإعادة تعديل بعض الأجزاء في جدولي بغرض إعادة التوازن وإعطاء كل شيء حقه .
- كذلك كشف لي هذا الكتاب جهلي بنظام الإنذارات المتعلق بانخافض المعدل حيث أني لم أكن أعرف سوى ذلك الخاص بساعات الغياب التي يتبعها حرمان من المادة فيبدو أن (مقبرة الجهل) تحتضن حتى المتفوقين.!!
-أعجبني الكثير من موضوعات الكتاب منها : مفهوم البر- اعرف قدر نفسك- صعوبة المواد- قدم عمل الغد- ومنطقية الأهداف. وأرى بأن الكاتب وفق جدا في إيصال رسالته للقارىء والتي تتلخص في قوله: "قدراتك لا تخذلك بقدر ما يخذلك جهلك" ..
-أخيرا.. هناك ميزة لفتت انتباهي في جميع مؤلفات الكاتب وهي نظرته الإيجابية لما اعتدنا أن نراه سلبيا, ففي مؤلفه السابق (هارون أخي) خرجت بقناعة أن السلبيات التي أوهمنا بسوئها في شخصياتنا قد تكون قوة نتغنى بها (في حال أحسنا استخدامها واستثمارها) أما هذا الكتاب (الخلطة الجامعية) فهو مليء أيضا برؤى إيجابية ومشرقة ومختلفة عما هو متداول بين الناس, على سبيل المثال: مقولة (اعرف قدر نفسك) التي تستخدم غالبا من باب التقليل من قدرات الأشخاص أجاد الكاتب توظيفها بمعنى: اعرف كيف تتعامل مع قدراتك لتتألق . ومثلها مقالة (ليس كالسيف) يقول فيها: "...دائما ما نقول الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك, لماذا لا نجعله صديقنا المخلص فلا نهمله ولا يقطعنا! نتعايش معه لا أكثر..." إلى آخر الاقتباس الرائع.
-شكرا عبداللطيف