Jump to ratings and reviews
Rate this book

كلمة حق: مرافعة دكتور عمر عبد الرحمن في قضية الجهاد

Rate this book
يبدأ الكتاب بعرض سيرة الشيخ عمر عبد الرحمن ثم بيان رأيه الفقهي بصفته حاملا للدكتوراة من الأزهر و مفتي الجماعة الاسلامية في قضايا “كفر الحكام الذين لا يحكمون بما أنزل الله” ردوده علي مرافعة نيابة أمن الدولة المأخوذة من فتاوي عملاء السلاطين بخصوص وصفهم ب “الخوارج” و” صحة ما فعله السادات من اتفاقية السلام مع اسرائيل” و “وصف للمجتمع بالجاهلي” الخ الخ

ثم ينتهي بعرض تاريخ الجماعة الاسلامية و أبرز النقاط التي مرت بها وورد ذكرها بالتحقيق بالاضافة الي الاتهامات التي وجهت لأعضائها و الأحكام التي صدرت بحقهم .

الكتاب باختصار هو وثيقة تاريخية مهمة جدا لكل من يبحث في تاريخ الحركات و الجماعات الاسلامية علي لسان أحد أبرز مفتيها و منظريها الشرعيين.

129 pages, ebook

First published January 1, 1987

9 people are currently reading
205 people want to read

About the author

عمر عبد الرحمن

3 books13 followers
التعريف بالدكتور عمر
تاريخ الميلاد: 3/5/1938.
محل الميلاد: الجمالية. مركز المنزلة.. دقهلية.
الأولاد: محمد 10 سنوات، أحمد 9 سنوات، عبد الله 8 سنوات، فاطمة 6 سنوات، عبد الرحمن 4 سنوات، أسامة 3 سنوات، الحسن 2 سنة، عمار أطال الله في عمره.
النشأة: نشأت بين أبوين فقيرين.. قالوا لي: إنك فقدت البصر بعد عشرة أشهر من ولادتك.. وفي طفولتي المبكرة كان خالي يصحبني للمسجد، ويقرئني القرآن.. حتى إذا ما بلغت الخامسة أدخلوني معهداً من معاهد الأكفَّاء وهو " معهد النور للأكفاء " لتعليم القراءة والكتابة بطريقة برايل، وكان هذا معهداً داخلياً بطنطا أخذت فيه الحضانة الابتدائية ثم ذهبت إلى البلدة وأكملت حفظ القرآن في سن الحادية عشر، ثم التحقت بالمعهد الديني بدمياط، ومكثت في هذه المعهد أربع سنوات حصلت بعدها على الشهادة الابتدائية الأزهرية.
كان خالي بمنزلة العين لي في حفظ القرآن.. حيث كان يتفرغ لي كثيراً، وكنا نذهب قبل الفجر إلى المسجد القريب من بحيرة البركة بدمياط قبل الفجر في اليوم السابق لنقرأ دروس الغد حتى نكون مستحضرين لما يقوله الأستاذ في كل حصة.. ورغم البرد الشديد، والمطر المستمر الذي تعرفه دمياط فإننا كنا نتسابق في ذلك الوقت للذهاب إلى المسجد والجلوس على الحصير كي يمكننا ذلك من استحضار الدروس.
ثم التحقت بعد ذلك بمعهد المنصورة الديني.. وكان حديث العهد بالافتتاح والكل فرح به، وكان يضم 3000 طالب.. مكثت فيه خمس سنوات حتى حصلت على الثانوية الأزهرية سنة 1960 وكان معروفا أن سنوات الثانوي الأزهري تعد سنوات التحصيل والفهم، والتعمق في العلوم الدينية واللغلوية.. فكنا نذاكر دروسنا جيدا، وفي كثير من الأحيان نقوم بشرح الدروس مكان الأستاذ، بل لكثرة ما نطلع عليه من كتب غير الكتب الأزهرية كنا نتحدى الأساتذة ونسألهم أسئلة تَحَدٍّ وتعجيز.
ثم التحقت بكلية أصول الدين بالقاهرة ومكثت فيها خمس سنوات حيث تخرجت فيها سنة 1965، وكانت سنوات الدراسة فيها 4 سنوات.. لولا أن مدير جامعة الأزهر حينئذ كان مقتنعا بعد قوانين تطوير الأزهر بأن يطور الدراسة أيضاً في كليات هذه الجامعة وإضافة سنة احتوت في منهجها على بعض المواد الحديثة.. وبذلك يكون بهذه السنة الإضافية قد أضاع علينا سنة من أعمالنا.
تخرجت في الكلية بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف.. ومع ذلك لم أعين في الكلية.. وإنما عينت في وزارة الأوقاف حيث لم تطلب الكلية معيدين وقتها.. فعينت إماما لمسجد بقرية من قرى محافظة الفيوم.. ذلك أنهم عينوا دفعة من الأئمة كان نصيبي فيها هذه القرية التي تسمى " فيدمين ".. وهي قرية يسكنها حوالي 000‚20 نسمة يشكل النصارى فيها ما يزيد على الثلث وتشتهر بزراعة الزيتون والليمون وهي بلدة تجارية يغلب على أهلها الطابع السوقي وكثرة الحلف بالطلاق.. وبتوفيق الله تعالى بذلت الجهد، وعملت قدر المستطاع في هذا العمل الذي أهواه وأحبه حباً جماً.. وهو "إمام المسجد" فامتلأت الصفوف، واتجه الجميع.. الصغير والكبير، الرجال والنساء إلى المسجد..
كان شعاري في العمل بالدعوة أن يجد الإنسان في عمله، ويبذل قصارى جهده، فيفتح الله عليه.. وصلاة الفجر التي كانت لا يصليها سوى فرد أو اثنين أصبحت صفوف المسجد تمتلئ بالمصلين..
في السنة الثانية للتخرج مباشرة أخذت السنة الأولى في الدراسات العليا المعروفة بالدبلومة، وفي السنة الثانية أخذت الدبلومة الأخرى.. وهاتان السنتان تعادلان الماجستير.. بالإضافة إلى بحث يقدم ويناقش فيه ثلاثة من الأساتذة.. وكان موضع بحث الماجستير هو "الأشهر الحرم" وبذلك أكون قد حصلت على الماجستير بعد حرب 5 يونيه سنة 1967 بما يقرب من شهرين.. وفي هذه السنة كنت قد انتقلت إلى عاصمة المحافظة، وبدأت أخطب في مساجدها متنقلا من مسجد إلى مسجد آخر.
من شيوخي الأستاذ الدكتور "محمد أبو شهبة" والأستاذ الشيخ الدكتور "عبد العظيم عباس "، والأستاذ الشيخ الدكتور "أحمد السيد الكومي".. وغيرهم.. وهؤلاء الثلاثة هم الذين اشتركوا في مناقشة رسالة الدكتوراة.. وهم أيضاً الذين يكتب عنهم العلم.
في عام 68 نقلت معيداً بالكلية مع استمراري بالخطابة في الفيوم متطوعاً، وبدأت أتناول في خطبي بعض النقائض في الدولة.. وكلها نقائض.. وبدأت المباحث تستدعيني بعد كل خطبة، وكان ذلك في عهد عبد الناصر.. وإذا تناولت في الخطبة شيئاً من قضية فرعون فهم الحاضرون جميعاً أن ذلك يقصد به عبد الناصر.. وكثر نقدي للحكومة وكثر استدعائي، حتى فوجئت في أبريل سنة 69 باستدعائي إلى إدارة الأزهر حيث التقيت بالأمين العام للأزهر الذي أخبرني أنني قد أحلت إلى الاستيداع.. ويظهر أنها عقوبة عسكرية انتقلت إلى الجهات المدنية.. وبمقتضاها يترك الإنسان عمله ويجلس في بيته يتقاضى راتبه لمدة 3 شهور، ثم يأخذ نصف المرتب لمدة سنة أو اثنتين.. فإما أن يعاد أو يفصل.. وكان راتبي يومها مجمداً لا يزيد عن 23 جني

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
13 (43%)
4 stars
7 (23%)
3 stars
4 (13%)
2 stars
2 (6%)
1 star
4 (13%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for BookHunter M  ُH  َM  َD.
1,696 reviews4,717 followers
January 10, 2026

بعد ان تأكدت من نوم البيت كله و خاصة أبى تسللت إلى حجرتى التى احتلها زوج خالتى الذى كان يبيت لدينا يومها و بحرص شديد مددت يدى تحت مرتبة السرير لأخرج هذا الكتاب الذى خبأته للقراءة سرا.

كان ذلك فى بداية التسعينات و كانت حرب الخليج مشتعلة و الأفغان العرب بدأوا الزحف المقدس لإشعال الدول العربية بفتنة الحاكمية و الشريعه بعد أن انتهت الحرب مع الروس و بدأت الحرب بين رفقاء السلاح فى افغانستان.

كنت مشبعا بالفكر السلفى الجهادى و حالما بفكرة القومية الإسلامية و اعادة دولة الخلافة و مبشرا بالعدل الذى لا يفوقه عدلا الا عدل الخلفاء الراشدين عن الإحتكام للشريعه و آملا أن تتفجر الأرض من تحت اقدامنا بالخيرات و الرزق عندما يحكمنا حاكم مسلم يخشى الله و لا يخاف فيه لومة لائم فيفرض الجزية و يكسر الصليب و يعلن الجهاد على أعداء الله فيملأ الأرض عدلا بعد أن ملئت جورا و ظلما.

استعرت هذا الكتاب من صديق عضو فى تنظيم الجهاد و عندما أعدته إليه وجدتنى متورطا فى تجربة دينية سياسية كعضو فى تنظيم اسلامى مسلح نجوت منه بعد عام كامل بمساعدة صديق لى فى نفس التنظيم. فبماذا نجونا ... ببساطة شديدة بدأت فترة المراهقه فأدرك شهرزاد الصباح و انتهى الكلام المباح

الكتاب لمفتى الجماعة الإسلامية التى اشتهرت بتنظيم الجهاد و هذه مرافعته فى قضية اغتيال السادات التى كان متهم بتبنيها دينيا. الكتاب ما زال ممنوع تداوله حتى الأن.
Profile Image for Ayman Gamal.
15 reviews11 followers
November 1, 2013
واحد من أفضل الكتب التي قرأتها لقادة التيار الجهادي في مصر أيام السبعينات و الثمانينات

يبدأ الكتاب بعرض سيرة الشيخ عمر عبد الرحمن ثم بيان رأيه الفقهي بصفته حاملا للدكتوراة من الأزهر و مفتي الجماعة الاسلامية في قضايا "كفر الحكام الذين لا يحكمون بما أنزل الله" ردوده علي مرافعة نيابة أمن الدولة المأخوذة من فتاوي عملاء السلاطين بخصوص وصفهم ب "الخوارج" و" صحة ما فعله السادات من اتفاقية السلام مع اسرائيل" و "وصف للمجتمع بالجاهلي" الخ الخ

ثم ينتهي بعرض تاريخ الجماعة الاسلامية و أبرز النقاط التي مرت بها وورد ذكرها بالتحقيق بالاضافة الي الاتهامات التي وجهت لأعضائها و الأحكام التي صدرت بحقهم

الكتاب باختصار هو وثيقة تاريخية مهمة جدا لكل من يبحث في تاريخ الحركات و الجماعات الاسلامية علي لسان أحد أبرز مفتيها و منظريها الشرعيين
Profile Image for Mohammad Aboomar.
602 reviews74 followers
February 16, 2017
أبرز ما في الكتاب مرافعة نيابة أمن الدولة ورد الشيخ عليها. حاول القضاء مخاكمة الفكر الجهادي ففشل فشلا ذريعا. نزل يلعب في ملعبهم فا حطوا عليه...
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.