يوضح كتاب «المسلمون الافتراضيون» ما يحدث عندما يجتمع عنصران من العناصر التي تهيمن علي تشكيل الحياة في القرن الحادي والعشرين وهما الإسلام والانترنت وسواء نجم عن اجتماع هذين العنصرين انفجار أو مجرد أمواج لطيفة مترقرقة، يظل هذا أمراً مفتوحاً للنقاش. تركت أنشطة «المسلمين الافتراضيين» أثرها علي الاشكال النوعية لأنشطة الانترنت، وعملت بمثابة عالم مصغر يجسد القدرة المحتملة لتكنولوجيا المعلومات كوسيط يعمل علي تحويل الشبكات والمجتمعات، اظهر الاستخدام المبتكر للمعدات والبرمجيات باسم الاسلام ان «المسلمين الافتراضيين» يتحدون الحواجز ويخلقون سوابق لنشاط مدعوم بالكمبيوتر يولد الوسيط أيضا توقعات جديدة للاتصالات والشبكات باسم الاسلام تتجاوز تلك التي تصورها «المسلمون الافتراضيون» أو «تصورت من أجلهم» حتي في بداية القرن الحادي والعشرين، جابهت هذه التوقعات بالنسبة للبعض، الصور النمطية المرتبطة بالاستخدام الاسلامي والمسلم للتكنولوجيا. من الآثار غير الحميدة ان الانترنت قاوم الحواجز التي تقف امام تطور الوسائط اللوجستية الديناميكية للدعاية الجهادية. ويضيف الكتاب ان توسع الاسلام وتشكل شبكاته بأسلوب متسارع في القرن السابع الميلادي منذ ظهوره في شبه الجزيرة العربية علي يد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام والذي اتاه أمر ربه «اقرأ» في 610م وتوسعه عبر القارات حتي وصل الي أوروبا الغربية والصين والهند وافريقيا جنوب الصحراء الكبري، «بين أماكن أخري» بعد مائة عام رددت تلك السابقة اصداء شبكات التجارة والمعرفة التقليدية في العصور السابقة للاسلام والتي أضيفت إليها العوامل الاجتماعية والعسكرية والسياسية مع ازدياد الرسالة عمقا من خلال التكرار والتأويل وجاء التوسع المعاصر في الخطاب الاسلامي من خلال الانترنت متلازما مع عوامل خارجية وإن لم يكن أقل إبهاراً.
اعتقد أنَّ لو هناك كتاب يستحق أن يصدر منها طبعة أكثر تحديثا يكون هذا الكتاب.. الكتاب الذي يحاول فيه السيد جاري أر.بانت التحدث عن الهوية والسمات الأساسية لتجمع المسلمين في الفضاء السيبيري ربما آخر تحديث لتلك المعلومات الواردة فيه هي عام 2008، وبالتالي الكتاب لم يستطع أن يتطرق إلى تأثير تلك الفترة في الربيع العربي وما بعده !
يتجول الكتاب في ظل ثلاث شعب رئيسية، الشعبة الأولى تتحدث عن الملامح الأساسية والرئيسة التي تميز التجمع الإسلامي على الإنترنت، والشعبة الثانية في الفصلين الوسيطين تتحدث عن عبور الفجوة الرقمية والتي كانت في تلك الفترة مازالت كبيرة للغاية بين المجتمع الإسلامي والمجتمع الغربي، والشعبة الثالثة هي عن ظاهرة الإرهاب، وعن التجمع الرقمي المتطرف في الفضاء السيبيري للمسلمين !
الشعبة الثالثة بالطبع هي متحيزة شيئا ما للرؤية الغربية وللتصور الإسلامي ولمجاله الحيوي داخل العمل السياسي في البلدان المسلمة !
في زاوية أخرى يعرض الكتاب أن هذا البحث ليس فصلا قاطعا تفصيليا وإلا قد يحتاج الباحث إلى آلاف السنين لإخراج العملية البحثية بالشكل التي تتطلبه، ذلك لأن الفضاء السيبيري هو فضاء لديه حالة من السيولة الكاملة التي لا يمكن وصفها والتي لا يمكن ضبطها وفق العملية البحثية بأي شكل !
يحتاج القاريء المتمهل إلى الاستعانة بالنسخة الإنجليزية في بعض الأحيان لمزيد من الفهم، فعنوان الكتاب مثلا باللغة الإنجليزية هو imusilim هو تحريف لم عليه تطبيقيات أبل من itunes و iphones وغيرها من المسميات وهناك العديد من المصطلحات التي يجب النظر لها ثانية في النسخة الإنجليزية بالرغم من أن الترجمة احترافية ولكن الأمر بدافع المزيد من الثبوت العقلي ..
الكتاب من وجهة نظري هو واحد من أهم الكتب التي يمكن الدلالة بها على أن الهوية الإسلامية تتشعب بشكل ما وتتشكل في أي مجال عام أو حيوي يمكن وضعه فيه، وأن المسلمين بالرغم من أنهم مشتتون للغاية إلا أنهم في ميل شديد للتجمع بملامح خاصة وطرق تكاد تبلغ بالكاتبة أن تقول أن المسلمين قد أعادوا تشكيل دار خلافتهم على الشبكة حتى بعد حالة السيولة التي يعيشوها في مجتمعاتهم وانهيار منظوماتهم القيمية بل وضياعها، مع ذلك هناك بذرة ما من الهوية السياسية والدافعية المرجعية التي تحركهم كلهم بذات الملامح بل باختيار نفس الألوان في بعض مواقعهم على الشبكة..
كتاب رائع ويستحق أربع نجمات، تمنيت أن يكون هناك مزيد من الموضوعية والبعد عن التحيز عند الحديث عن القضية العسكرية والتنظيمات المسلحة الإسلامية لكن الموضوعية التامة للأسف هي حلم داخل أي بحث في علوم الاجتماع !
اعتقد أنَّ لو هناك كتاب يستحق أن يصدر منها طبعة أكثر تحديثا يكون هذا الكتاب.. الكتاب الذي يحاول فيه السيد جاري أر.بانت التحدث عن الهوية والسمات الأساسية لتجمع المسلمين في الفضاء السيبيري ربما آخر تحديث لتلك المعلومات الواردة فيه هي عام 2008، وبالتالي الكتاب لم يستطع أن يتطرق إلى تأثير تلك الفترة في الربيع العربي وما بعده !
يتجول الكتاب في ظل ثلاث شعب رئيسية، الشعبة الأولى تتحدث عن الملامح الأساسية والرئيسة التي تميز التجمع الإسلامي على الإنترنت، والشعبة الثانية في الفصلين الوسيطين تتحدث عن عبور الفجوة الرقمية والتي كانت في تلك الفترة مازالت كبيرة للغاية بين المجتمع الإسلامي والمجتمع الغربي، والشعبة الثالثة هي عن ظاهرة الإرهاب، وعن التجمع الرقمي المتطرف في الفضاء السيبيري للمسلمين !
الشعبة الثالثة بالطبع هي متحيزة شيئا ما للرؤية الغربية وللتصور الإسلامي ولمجاله الحيوي داخل العمل السياسي في البلدان المسلمة !
في زاوية أخرى يعرض الكتاب أن هذا البحث ليس فصلا قاطعا تفصيليا وإلا قد يحتاج الباحث إلى آلاف السنين لإخراج العملية البحثية بالشكل التي تتطلبه، ذلك لأن الفضاء السيبيري هو فضاء لديه حالة من السيولة الكاملة التي لا يمكن وصفها والتي لا يمكن ضبطها وفق العملية البحثية بأي شكل !
يحتاج القاريء المتمهل إلى الاستعانة بالنسخة الإنجليزية في بعض الأحيان لمزيد من الفهم، فعنوان الكتاب مثلا باللغة الإنجليزية هو imusilim هو تحريف لم عليه تطبيقيات أبل من itunes و iphones وغيرها من المسميات وهناك العديد من المصطلحات التي يجب النظر لها ثانية في النسخة الإنجليزية بالرغم من أن الترجمة احترافية ولكن الأمر بدافع المزيد من الثبوت العقلي ..
الكتاب من وجهة نظري هو واحد من أهم الكتب التي يمكن الدلالة بها على أن الهوية الإسلامية تتشعب بشكل ما وتتشكل في أي مجال عام أو حيوي يمكن وضعه فيه، وأن المسلمين بالرغم من أنهم مشتتون للغاية إلا أنهم في ميل شديد للتجمع بملامح خاصة وطرق تكاد تبلغ بالكاتبة أن تقول أن المسلمين قد أعادوا تشكيل دار خلافتهم على الشبكة حتى بعد حالة السيولة التي يعيشوها في مجتمعاتهم وانهيار منظوماتهم القيمية بل وضياعها، مع ذلك هناك بذرة ما من الهوية السياسية والدافعية المرجعية التي تحركهم كلهم بذات الملامح بل باختيار نفس الألوان في بعض مواقعهم على الشبكة..
كتاب رائع ويستحق أربع نجمات، تمنيت أن يكون هناك مزيد من الموضوعية والبعد عن التحيز عند الحديث عن القضية العسكرية والتنظيمات المسلحة الإسلامية لكن الموضوعية التامة للأسف هي حلم داخل أي بحث في علوم الاجتماع !
I feel like i could have written this book. lots of Ninian Smart. Lots of stuff anyone can look up and see for themselves on teh internet. like-- tell me something i didnt know.