اخذ ياسر السكينه وقرر الذهاب الى غرفه نومه حيث توجد زوجته ...كان يتبعه الطفل ...وكان ياسر يرتدى قميصه المفضل ذو القلنسوة ...غطى بها راسه ...فهو يشعر الان انه اصبح قاتل محترف ولكنه لم يرتكب ولا جريمه واحدة ....دخل الى الغرفه فوجد زوجته نائمه بعد ان هدئت ثورتها ...ووقف الطفل ينتظره عند الباب ...وبدا فى التقدم نحو زوجته ببطء شديد ...ويده اليمنى تقبض على السكين ...جلس على السرير بجوارها ...ومال بوجه حتى اصبح امام وجهها ...فى تلك اللحظة شعرت نسمه بانفاس زوجها ...فتحت عينيها ....فلم تتعرف على وجه ...بسبب غطاء راسه فصرخت...فكتم صوتها بيده ...واغمض عينيه وطعنها بالسكين ....ِشعرت نسمه بدموع ساخنه تهبط على وجهها وشفتيها ...وكان هذا اخر ما شعرت به كان الطفل يقف مستندا على الباب ينظر لهذا المشهد وهو مستمتع بتلك اللحظة وبدت السعادة على ووجج واضحة "يلا يا ياسر مفيش وقت " استجاب ياسر لنداءه وذهب الى غرفه ابنته وقف ياسر وظلام الغرفه يخفيه ويخفى ملامحه ...ينظر الى ابنته النائمه ...ذات الخمس سنوات....فى تلك اللحظة استيقظت ملك ولكن لم تصرخ مثل امها ....بل تعرفت الى ابيها ...وقالت بصووت ملائكى"بابا" انهمرت دموع ياسر ونظر الى الطفل واوما براسه انه لا يريد فعل ذلك..فابتسم الطفل وضم حدقتا عينيه فعاد ياسر بنظرة الى ابنته فوجدها تبتسم وتنظر لابيها ثم انقضت على عنقه وبدت ملامحها متغيره فامسك بها ياسر جيدا بيده بعد ان افلت يديها من على عنقه وامسك بالسكين بيده الاخرى ثم رفعها فى الهواء وهو بها فى صدر ابنته والدموع تساقطت اكثر مع تلك الصرخه التى اصدرها تعبيرا عن شده المه انه يشعر الان انه ابشع من المسوخ انفسهم
بص انا مش عارف اوصف لك جمال فكره الروايه وأحداثها المشوقه والمثيره دي طول الروايه وانا عايز اعرف ايه سبب اللي حصل لياسر وكل م اتوقع حاجه يحصل العكس انا مقدرتش اسيبها من ايدي الا لما بنام ده من كتر جمال الأحداث والتشويق اللي فيها حسيت اني مع الشخصيات نفسها والله من غير مجامله الروايه تحفه وصورت كل الاحداث بطريقه تخلي اللي ماسك الروايه نفسه ميقدرش يسيبها ملكش حل يا ا/ احمد يا مبدع كانت فين افكارك المبدعه دي اللي فاجتنا بيها ف المعرض السنه دي استمر ومن نجاح لنجاح
رفيو روايه الباحث اولا انا قدام قلم قوووى جدا هلال فتره صغيره جدا افتكرو الاسم ده Ahmed ElshaȜer الروايه صغيره ١٤٤ صفحه ودى حاجه حلوه علشان الحشو اللو بيعملوه علشان يزودو الاحداث والسرد هو دخل فى الاحداث على طووول وده شى مميز وانا حبيتو جدا القصه باختصار المحامى ياسر اللى عمرى مخسر قضيه اترافع فى قضيه على اللى قتل اهلو كلهم وقبو لورعايز تعرف حكايتى عليك وعلى الكتاب الاسود ومن هنا رخله الباحش فى الكشف عن الشواهد السبع اللى هدخلنى فى عالم الجن بجد احسن ماقرات الفتره الاخيره شبره العمل واضح انو مش متكروووت ومبذوول فيه شغل والاهم من ده انا بحب التشويق وده لقيتو فى الروايه مستنى الجزء التانى بفارغ الصبر
الساعه تقترب من الثانية عشر من منتصف الليل، يعم البيت الهدوءالطفلان ينامان في غرفتهما، والزوجة نائمة، ولكن لحظة.. أين محمد؟ إنه يجلس في الغرفة المعتادة له بجوار الحديقة، إنها غرفة قديمة بعض الشيء، بها بعض الكراسي المتهالكة ولمبة قديمة تعمل بالجاز، ويجلس محمد على منضدة قريبة من الارض وفي يده كتاب قديم متهالك يقرأ فيه، وبجانبه ورقة وقلم يسجل بها ملاحظات. ً ثم أحضر صحنًا صغيروأزاح تلك المنضدة وأخرج سكينًا صغيروجرح نفسه، ونزفت قطرات من دمائه داخل الصحن، وبدأ في رسم بعض الطلاسم على الأرض بدمائه داخل شكل على هيئة دائرة كبيرة، وعندما انتهى من الرسم وضع كفه المغطى بالدماء في نصف الدائرة فاشتعل ضوء ً أحمر، ودفع بمحمد إلى الحائط خلفه.. فسقط أرضا، وبدأ يتصاعد دخان أسود اللون داخل الدائرة، وبدأ يتشكل داخلها........
فكرة الرواية جديدة و مشوقة و تبشر بكاتب ممتاز و لكن ما اعيبه على الكاتب هى سرعة الاحداث دون توضيح لامور كثيرة مثل مثلا كيف عرف بطل الرواية ان ما يجب ان يفعله فى مقابر باريس هو الحفر و البحث عن خاتم الشيطان....لابد من مقدمة للاحداث و تمهيد الموقف للقارئ و ايضا اعيب على الكاتب ركاكة اسلوب الرواية فى بعض الاحيان لدرجة وصف الشيطان بطريقة العين السوداء الكاملة و ارجل الماعز....تلك الطريقة الكلاسيكية فى وصف الاشياء عفى عليها الزمن...... يجب على الكاتب ان يطور من اسلوبه و يعطى مساحة كافية لعقله لتخيل الاحداث و الكتابة بدون استعجال....بالتوفيق للكاتب فى روايته القادمة....صائد الشيطان