What do you think?


Tuhfetu-l-atfal - Poklon početnicima u tedžvidu
Stihove koje imamo pred sobom su prva stepenica za izučavanje nauke o ispravnom
učenju Kur'ana. Veoma su jednostavni i lahki za pamćenje i zbog toga je običaj da
učenici nauče prvo njih prije Ibnul-Džezerijeve Mukaddime.
https://issuu.com/alimhasanagic/docs/...
učenju Kur'ana. Veoma su jednostavni i lahki za pamćenje i zbog toga je običaj da
učenici nauče prvo njih prije Ibnul-Džezerijeve Mukaddime.
https://issuu.com/alimhasanagic/docs/...
33 pages, ebook
First published January 1, 2008
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 29 of 29 reviews
March 31, 2014
هي تحفة فعلا جمعت بعض احكام التجويد في منظومة بلاغية جميلة .. لكن اظن انها لغة صعبة على الاطفال .. خصوصا في عصرنا دا محتاجين تبسيط بلغة عربية سليمه طبعا .. لكن مبسطه عن كده للاطفال بصراحه :)خصوصا لو لاطفال لغة اوطانهم موش قريبة من العربية الفصحى زي مصر وبلاد المغرب مثلا
July 22, 2021
اتممت حفظها ولله الحمد والمنة
وحضور شرح لها عند شيختي ومعلمتي الغالية شيماء كتب الله اجرها
الطف ماحفظت وتعلمت جدا سهلة ومبسطة وسهلة الحفظ
اللهم ارزقنا تلاوة كتابك على النحو الذي يرضيك عني فيه يارب
وحضور شرح لها عند شيختي ومعلمتي الغالية شيماء كتب الله اجرها
الطف ماحفظت وتعلمت جدا سهلة ومبسطة وسهلة الحفظ
اللهم ارزقنا تلاوة كتابك على النحو الذي يرضيك عني فيه يارب
November 3, 2020
متن من رجز مبسّط، سهل الحفظ، يجمع أحكاما في تلاوة القرآن لم تتضمن في متن الجزرية،ينصح به كل مبتدئ في تعلم مبادئ التجويد، لا يستغني عنه معلم القران.
March 13, 2016
فقرآننا ذلك القائد ... وتفسيره ساطع كالنجوم
وفي روحنا سُنة المصطفى ... وفقه الشريعة علم يدوم
وفي روحنا سُنة المصطفى ... وفقه الشريعة علم يدوم
April 16, 2019
قرأتها عدة مرات من قبل ثم سمعتها بصوت عدة اشخاص واحببتها بقراءة سعد الغامدى
https://soundcloud.com/riyadhquran/f6...
https://soundcloud.com/riyadhquran/f6...
July 28, 2019
من المتون الجميلة والمفيدة
December 12, 2023
متن الجمزورية (تحفة الأطفال و الغلمان)
تُحْفَةُ الْأَطْفَالِ وَالْغِلْمَانِ فِي تَجْوِيْدِ الْقُرْآنِ
للشَّيخِ سُلَيمَانَ بنِ حُسَينِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شَلَبِيٍّ الْـجَمْزُورِيِّ الشَّهِيرِ بِالأَفَنْدِيِّ
(1) يَقُــولُ رَاجِـي رَحمةِ الْغَـفُـورِ
دَوْمـاً سُلَـيْمَانُ هُـوَ الْجَمـْزُورِى
(2) الْحَمْــدُ لِلَّــهِ مُصَـلّـِياً عَـلـى
مُـحَمَـــدٍ وآلِــهِ وَمَـنْ تَـلاَ
(3) وَبَعْـدُ هـذَا النَّـظْـمُ لِلْـمُرِيــدِ
فــي النُـونِ والتَّـنْوِينِ وَالْمُدُودِ
(4) سَــمَّيتُــهُ بِتُحفَـة الأَطْفَالِ
عَـنْ شَيْـخِنَا الْمَيْـهِىِّ ذِي الْكَمالِ
(5) أَرْجُــو بِـه أَنْ يَنْـفَعَ الطُّـلاَّبَـا
وَالأَجْــرَ وَالْقَـبُـولَ وَالثَّـوَابـا
النون الساكنة والتنوين
(6) لِلـنُّــونِ إِنْ تَسْـكُنْ وَلِلتّـَنْوِينِ
أَرْبَـعُ أَحْكَـامٍ فَخُـذْ تَبْـيِـيـنِـي
(7) فَـالأَوَّلُ الإظْـهَارُ قَـبْـلَ أَحْـرُفِ
لِلْحَـلْـقِ سِـتٌ رُتِّبَتْ فَلـتَـعْرِفِ
(8) هَمْـزٌ فَـهَـاءٌ ثُـمَّ عَـيْـنٌ حَـاءُ
مُـهْمَلَـتَانِ ثُــمَّ غَيْـنٌ خَــاءُ
(9) والـثّـَانِ إِدْغَـامٌ بِسـتَّةٍ أَتَـتْ
فِـي يَـرْمَـلُـونَ عِنْدَهُمْ قَدْ ثَبَتَتْ
(10) لَـكِنَّهَا قِسْـمَانِ قِسْــمٌ يُـدْغَـمَا
فِـيهِ بِـغُـنّـَةٍ بِيَـنْـمُو عُلِـمَـا
(11) إِلاَّ إِذَا كَـانَـا بِـكــِلْمَـةٍ فَــلاَ
تُـدْغِـمْ كَدُنْـيَا ثُمَّ صِـنْوَانٌ تَـلاَ
(12) وَالثَّـانِ إِدْغَــامٌ بِغَيْــرِ غُـنَّةْ
فـي الـلاَّمِ وَالـرَّا ثُـمَّ كَـرّرَنَّـهْ
(13) وَّالثَـالـثُ الإِقْـلاَبُ عِنْـدَ الْبَـاءِ
مِيــماً بِغُـنَــةٍ مَـعَ الإِخْـفَـاءِ
(14) وَالرَّابِـعُ الإِخْـفَاءُ عِنْـدَ الْفاضِـلِ
مِـنَ الحُـرُوفِ وَاجِـبٌ لِلْفَاضِـلِ
(15) فـي خَمْسَـةٍ مِنْ بَعْدِ عَشْرٍ رَمْزُهَا
فِـي كِلْمِ هذَا البَيْتِ قَـدْ ضَمَّنـْتُـهَا
(16) صِفْ ذَا ثَـنَا كَمْ جَادَ شَخْصٌ قَدْ سمَا
دُمْ طَيّـَباً زِدْ فِي تُـقَىً ضَعْ ظَالِـمَا
الميم والنون المشددتين
(17) وَغُـنَّ مِيـماً ثُـمَّ نُونـاً شُــدِّدَا
وَسَــمِّ كُـلاً حَـرْفَ غُـنَّةٍ بَـدَا
الميم الساكنة
(18) وَالِميـمُ إِنْ تَسْـكُنْ تَجِى قَبْلَ الْهِجَا
لاَ أَلِــفٍ لَيِّــنَةٍ لِــذِى الْحِـجَا
(19) أَحْـكَامُـهَا ثَـلاَثَـةٌ لِمَـنْ ضَبَـطْ
إِخْـفَاءٌ ادْغَـامٌ وَإِظْـهَـارٌ فَقَــطْ
(20) فَـالأَوَّلُ الإِخْـفَـاءُ عِنْـدَ الْبَــاءِ
وَسَـمِّـهِ الشَّفْــوِىَّ لِلْـقُــرَّاءِ
(21) وَالثّـَانِ إِدْغَـامٌ بِمِـثْلِـهَا أَتَـى
وَسَـمِّ إدغـاماً صَـغـِيراً يَا فَـتَى
(22) وَالثـَّالِـثُ الإِظْـهَارُ فِـى الْبَقِيَّـةْ
مِـنْ أَحْـرُفٍ وَسَـمِّـهَا شَفْوِيَّـهْ
(23) وَاحْـذَرْ لَدَى وَاوٍ وَفَـا أَنْ تَخْتَـفىِ
لِـقُـرْبِــهَا وَلِاتحادِ فَاعْـرِفِ
لام آل ولام الفعل
(24) لِلاَمِ أَلْ حَـالاَنِ قَـبْـلَ الْأَحْــرُفِ
أُولاَهُــمَا إِظْـهَـارُهَا فَلْتَـعْـرِفِ
(25) قَبْلَ ارْبَـعٍ مَعْ عَشْرَةٍ خُـذْ عِلْمَـهُ
مِنْ إِبْـغِ حَجَّـكَ وَخَـفْ عَقِيـمَـهُ
(26) ثَانِيـهِـمَا إِدْغَـامُـهَا فـى أَرْبَـعِ
وَعَـشْـرَةٍ أَيْـضاً وَرَمْـزَهَا فَـعِ
(27) طِبْ ثُمَّ صِلْ رَحِماً تَفُـزْ ضِفْ ذَا نِعَمْ
دَعْ سُـوءَ ظَنٍ زُرْ شَرِيـفَاً لِلْكَـرَم
(28) وَاللاَّمَ الاُولَـى سَـمِّـهَا قَمْـرِيَّـهْ
وَالـلاَّمَ الاُخْـرىَ سَمِّـهَا شَمْسِـيَّهْ
(29) وأظْـهِـرَنَّ لاَمَ فِـعْــلٍ مُطْلَــقاً
فـى نَحْـوِ قُلْ نَعَمْ وَقُلْـنَا وَالْتَقَـى
المثلين والمتقاربين والمتجانسين
(30) إِنْ فِي الصِّفَاتِ وَالمَخَـارِجِ اتَّفَـقْ
حَـرْفَانِ فَالْمِثْـلاَنِ فِـيهِـمَا أَحَـقْ
(31) وَإِنْ يَكُـونَا مَخْـرَجـاً تَقَـارَبَـا
وَفـي الصِّـفَاتِ اخْتَـلَـفَا يُلَقَّــبَا
(32) مُـتْـقَارِبَـيْنِ أَوْ يَكُــونَا اتَّفَـقَا
فِـي مَـخْرَجٍ دُونَ الصِّفَاتِ حُقِّـقَا
(33) بِالْمُتَجَانِسَــيْنِ ثُــمَّ إِنْ سَـكَـنْ
أَوَّلُ كُـلٍّ فَالصَّـغِـيرَ سَـمِّـيَـنْ
(34) أَوْ حُـرِّكَ الْحَـرْفَـانِ فى كُلٍّ
فَقُـلْ كُـلٌّ كَبِــيرٌ وافْهَمَـنْـهُ بِالْمُـثُلْ
أقسام المد
(35) وَالمـَدُّ أَصْلِـىُّ وَ فَـرْعِــىٌّ لَـهُ
وَسَــمِّ أَوَّلاً طَبِيـعِـيّاً وَهُـــو
(36) مَـالاَ تَوَقُّـفٌ لَـهُ عَـلـى سَـبَبْ
وَلابِـدُونِهِ الْحُروفُ تُجْـتَـلَـبْ
(37) بلْ أَىُّ حَرْفٍ غَيْرِ هَمْزٍ أَوْ سُـكُونْ
جَا بَعْـدَ مَـدٍّ فَالطَّبِــيِعىَّ يَكُـونْ
(38) وَالآخَرُ الْفَرْعِـىُّ مَوْقُـوفٌ عَلـى
سَـبَبْ كَهَمْزٍ أَوْ سُكُونٍ مُسْـجَـلاً
(39) حُـرُوفُــهُ ثَـــلاَثَـةٌ فَعِـيـهَا
في لَفْـظِ وَاىٍ وَهْىَ فى نُوحِـيـهَا
(40) وَالكَسْرُ قَبْـلَ الْيَا وَقَبْلَ الْواوِ ضَـمْ
شَـرْطٌ وَفَـتْحٌ قَبْـلَ أَلْفٍ يُلْتَــزَمْ
(41) وَاللِّـينُ مِنْـهَا الْيَا وَوَاوٌ سُـكِـنَا
إِنِ انْفِــتَاحٌ قَبْـلَ كُـلٍّ أُعْـلِـنَا
أحكام المد
(42) لِلْمَــدِّ أَحْـكَـامٌ ثَـلاَثَـةٌ تَـدُومْ
وَهْـيَ الْوُجُوبُ وَالْجَوَازُ وَاللُّـزُومْ
(43) فَـوَاجِبٌ إِنْ جَـاءَ هَمْـزٌ بَعْدَ مَـدْ
فِـي كِلْمَــةٍ وَذَا بِمُتَّصْــلْ يُعَـدْ
(44) وَجَـائـزٌ مَـدٌ وَقَصْـرٌ إِنْ فُصِـل
كُـلٌّ بِكِلْمَــةٍ وَهَذَا المُـنْفَصِــلْ
(45) وَمِثـْلُ ذَا إِنْ عَـرَضَ السُّـكُـونُ
وَقْـفَاً كَتَعْـلَـمُـونَ نَسْـتَعِــينُ
(46) أَوْ قُـدِّمَ الْهَمْـزُ عَـلَـى المَـدِّ وَذَا
بَـدَلْ كَـآمَـنُوا وَإِيَـماناً خُــذَا
(47) وَلاَزِمٌ إِنِ السُّـكُـونُ أُصِّــــلاَ
وَصْلاَ وَوَقْـفاً بَعْـدَ مَـدٍّ طُــوّلاَ
أقسام المد اللازم
(48) أَقْسَــامُ لاَزِمٍ لَـدَيْهِمْ أَرْبَـعَـةْ
وَتِـلْكَ كِـلْمِـيٌّ وَحَرْفِـيٌّ مَعَــهْ
(49) كِـلاَهُـمَا مُـخَـفَّـفٌ مُـثَـقَّـلُ
فَـهَـــذِهِ أَرْبَـعَـةٌ تُـفَصَّــلُ
(50) فَــــإِنْ بِـكِلْمَـةٍ سُـكُونٌ اجْـتَمَـعْ
مَـعْ حَرْفِ مَـدٍّ فَهْـــوَ كِلْمِـيٌّ وَقَـعْ
(51) أَوْ فـي ثُـلاَثِـيِّ الْحُروفِ وُجِـدَا
وَالْمَـدُّ وَسْـطُـــهُ فَحَـرْفِــيٌّ بَـدَا
(52) كِـلاَهُـمَا مُثَـــقَّـلٌ إِنْ أُدْغِـمَــا
مُخَفَفٌ كُــلُّ إِذَا لَـمْ يُـدْغَـمَـــــا
(53) وَالـلاَّزِمُ الْحَـرْفِـيُّ أَوَّلَ السُّــوَرْ
وُجُـودُهُ وَفِـي ثَمَـانٍ انحَصَــرْ
(54) يَـجْمَعُـهَا حُـرُوفُ كَمْ عَسَلْ نَقَصْ
وَعَيْنُ ذُو وَجْهَـيْـنِ والطُّولُ أَخَـصْ
(55) وَمَا سِوَى الْحَرْفِ الثُّلاَثِي لاَ أَلِـفْ
فَـمَـدُّهُ مَـــدٌّ طَبِيـعِـيٌّ أُلِــــفْ
(56) وَذَاكَ أَيْضـاً فِـي فَـوَاتِحِ السُّـوَرْ
فِي لَفْظِ حَيٌّ طَـاهِرٌ قَـدِ انْحَصَـرْ
(57) وَيَجْمَـعُ الْفَوَاتِـحَ الأَرْبَـعْ عَشَـرْ
صِلْهُ سُحَيْراً مَنْ قَطَعْكَ ذَا اشْـتَهَرْ
الخاتمة
(58) وَتَــمَّ ذَا النَّـظْمُ بِحَـمْدِ اللَّـــهِ
عَـلَـى تَمَامِـهِ بِـلاَ تَــنَاهِـى
(59) أَبْـيَاتُـهُ نَـدٌّ بَـداَ لِـذِى النُّـهَى
تَارِيخُها بُشْـرَى لِمَـنْ يُـتْقِـنُـهَا
(60) ثُـمَّ الصَّـلاَةُ وَالسَّــلاَمُ أَبَـــداَ
عِـلـى خِـتَامِ الأَنْبِـيَاءِ أَحْـمَـدَا
(61) وَالآلِ وَالصَّــحْبِ وَكُـلِّ تَـابِـعِ
وَكُــلِّ قَـارِئٍ وكُـلِّ سَــامِـعِ
تُحْفَةُ الْأَطْفَالِ وَالْغِلْمَانِ فِي تَجْوِيْدِ الْقُرْآنِ
للشَّيخِ سُلَيمَانَ بنِ حُسَينِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شَلَبِيٍّ الْـجَمْزُورِيِّ الشَّهِيرِ بِالأَفَنْدِيِّ
(1) يَقُــولُ رَاجِـي رَحمةِ الْغَـفُـورِ
دَوْمـاً سُلَـيْمَانُ هُـوَ الْجَمـْزُورِى
(2) الْحَمْــدُ لِلَّــهِ مُصَـلّـِياً عَـلـى
مُـحَمَـــدٍ وآلِــهِ وَمَـنْ تَـلاَ
(3) وَبَعْـدُ هـذَا النَّـظْـمُ لِلْـمُرِيــدِ
فــي النُـونِ والتَّـنْوِينِ وَالْمُدُودِ
(4) سَــمَّيتُــهُ بِتُحفَـة الأَطْفَالِ
عَـنْ شَيْـخِنَا الْمَيْـهِىِّ ذِي الْكَمالِ
(5) أَرْجُــو بِـه أَنْ يَنْـفَعَ الطُّـلاَّبَـا
وَالأَجْــرَ وَالْقَـبُـولَ وَالثَّـوَابـا
النون الساكنة والتنوين
(6) لِلـنُّــونِ إِنْ تَسْـكُنْ وَلِلتّـَنْوِينِ
أَرْبَـعُ أَحْكَـامٍ فَخُـذْ تَبْـيِـيـنِـي
(7) فَـالأَوَّلُ الإظْـهَارُ قَـبْـلَ أَحْـرُفِ
لِلْحَـلْـقِ سِـتٌ رُتِّبَتْ فَلـتَـعْرِفِ
(8) هَمْـزٌ فَـهَـاءٌ ثُـمَّ عَـيْـنٌ حَـاءُ
مُـهْمَلَـتَانِ ثُــمَّ غَيْـنٌ خَــاءُ
(9) والـثّـَانِ إِدْغَـامٌ بِسـتَّةٍ أَتَـتْ
فِـي يَـرْمَـلُـونَ عِنْدَهُمْ قَدْ ثَبَتَتْ
(10) لَـكِنَّهَا قِسْـمَانِ قِسْــمٌ يُـدْغَـمَا
فِـيهِ بِـغُـنّـَةٍ بِيَـنْـمُو عُلِـمَـا
(11) إِلاَّ إِذَا كَـانَـا بِـكــِلْمَـةٍ فَــلاَ
تُـدْغِـمْ كَدُنْـيَا ثُمَّ صِـنْوَانٌ تَـلاَ
(12) وَالثَّـانِ إِدْغَــامٌ بِغَيْــرِ غُـنَّةْ
فـي الـلاَّمِ وَالـرَّا ثُـمَّ كَـرّرَنَّـهْ
(13) وَّالثَـالـثُ الإِقْـلاَبُ عِنْـدَ الْبَـاءِ
مِيــماً بِغُـنَــةٍ مَـعَ الإِخْـفَـاءِ
(14) وَالرَّابِـعُ الإِخْـفَاءُ عِنْـدَ الْفاضِـلِ
مِـنَ الحُـرُوفِ وَاجِـبٌ لِلْفَاضِـلِ
(15) فـي خَمْسَـةٍ مِنْ بَعْدِ عَشْرٍ رَمْزُهَا
فِـي كِلْمِ هذَا البَيْتِ قَـدْ ضَمَّنـْتُـهَا
(16) صِفْ ذَا ثَـنَا كَمْ جَادَ شَخْصٌ قَدْ سمَا
دُمْ طَيّـَباً زِدْ فِي تُـقَىً ضَعْ ظَالِـمَا
الميم والنون المشددتين
(17) وَغُـنَّ مِيـماً ثُـمَّ نُونـاً شُــدِّدَا
وَسَــمِّ كُـلاً حَـرْفَ غُـنَّةٍ بَـدَا
الميم الساكنة
(18) وَالِميـمُ إِنْ تَسْـكُنْ تَجِى قَبْلَ الْهِجَا
لاَ أَلِــفٍ لَيِّــنَةٍ لِــذِى الْحِـجَا
(19) أَحْـكَامُـهَا ثَـلاَثَـةٌ لِمَـنْ ضَبَـطْ
إِخْـفَاءٌ ادْغَـامٌ وَإِظْـهَـارٌ فَقَــطْ
(20) فَـالأَوَّلُ الإِخْـفَـاءُ عِنْـدَ الْبَــاءِ
وَسَـمِّـهِ الشَّفْــوِىَّ لِلْـقُــرَّاءِ
(21) وَالثّـَانِ إِدْغَـامٌ بِمِـثْلِـهَا أَتَـى
وَسَـمِّ إدغـاماً صَـغـِيراً يَا فَـتَى
(22) وَالثـَّالِـثُ الإِظْـهَارُ فِـى الْبَقِيَّـةْ
مِـنْ أَحْـرُفٍ وَسَـمِّـهَا شَفْوِيَّـهْ
(23) وَاحْـذَرْ لَدَى وَاوٍ وَفَـا أَنْ تَخْتَـفىِ
لِـقُـرْبِــهَا وَلِاتحادِ فَاعْـرِفِ
لام آل ولام الفعل
(24) لِلاَمِ أَلْ حَـالاَنِ قَـبْـلَ الْأَحْــرُفِ
أُولاَهُــمَا إِظْـهَـارُهَا فَلْتَـعْـرِفِ
(25) قَبْلَ ارْبَـعٍ مَعْ عَشْرَةٍ خُـذْ عِلْمَـهُ
مِنْ إِبْـغِ حَجَّـكَ وَخَـفْ عَقِيـمَـهُ
(26) ثَانِيـهِـمَا إِدْغَـامُـهَا فـى أَرْبَـعِ
وَعَـشْـرَةٍ أَيْـضاً وَرَمْـزَهَا فَـعِ
(27) طِبْ ثُمَّ صِلْ رَحِماً تَفُـزْ ضِفْ ذَا نِعَمْ
دَعْ سُـوءَ ظَنٍ زُرْ شَرِيـفَاً لِلْكَـرَم
(28) وَاللاَّمَ الاُولَـى سَـمِّـهَا قَمْـرِيَّـهْ
وَالـلاَّمَ الاُخْـرىَ سَمِّـهَا شَمْسِـيَّهْ
(29) وأظْـهِـرَنَّ لاَمَ فِـعْــلٍ مُطْلَــقاً
فـى نَحْـوِ قُلْ نَعَمْ وَقُلْـنَا وَالْتَقَـى
المثلين والمتقاربين والمتجانسين
(30) إِنْ فِي الصِّفَاتِ وَالمَخَـارِجِ اتَّفَـقْ
حَـرْفَانِ فَالْمِثْـلاَنِ فِـيهِـمَا أَحَـقْ
(31) وَإِنْ يَكُـونَا مَخْـرَجـاً تَقَـارَبَـا
وَفـي الصِّـفَاتِ اخْتَـلَـفَا يُلَقَّــبَا
(32) مُـتْـقَارِبَـيْنِ أَوْ يَكُــونَا اتَّفَـقَا
فِـي مَـخْرَجٍ دُونَ الصِّفَاتِ حُقِّـقَا
(33) بِالْمُتَجَانِسَــيْنِ ثُــمَّ إِنْ سَـكَـنْ
أَوَّلُ كُـلٍّ فَالصَّـغِـيرَ سَـمِّـيَـنْ
(34) أَوْ حُـرِّكَ الْحَـرْفَـانِ فى كُلٍّ
فَقُـلْ كُـلٌّ كَبِــيرٌ وافْهَمَـنْـهُ بِالْمُـثُلْ
أقسام المد
(35) وَالمـَدُّ أَصْلِـىُّ وَ فَـرْعِــىٌّ لَـهُ
وَسَــمِّ أَوَّلاً طَبِيـعِـيّاً وَهُـــو
(36) مَـالاَ تَوَقُّـفٌ لَـهُ عَـلـى سَـبَبْ
وَلابِـدُونِهِ الْحُروفُ تُجْـتَـلَـبْ
(37) بلْ أَىُّ حَرْفٍ غَيْرِ هَمْزٍ أَوْ سُـكُونْ
جَا بَعْـدَ مَـدٍّ فَالطَّبِــيِعىَّ يَكُـونْ
(38) وَالآخَرُ الْفَرْعِـىُّ مَوْقُـوفٌ عَلـى
سَـبَبْ كَهَمْزٍ أَوْ سُكُونٍ مُسْـجَـلاً
(39) حُـرُوفُــهُ ثَـــلاَثَـةٌ فَعِـيـهَا
في لَفْـظِ وَاىٍ وَهْىَ فى نُوحِـيـهَا
(40) وَالكَسْرُ قَبْـلَ الْيَا وَقَبْلَ الْواوِ ضَـمْ
شَـرْطٌ وَفَـتْحٌ قَبْـلَ أَلْفٍ يُلْتَــزَمْ
(41) وَاللِّـينُ مِنْـهَا الْيَا وَوَاوٌ سُـكِـنَا
إِنِ انْفِــتَاحٌ قَبْـلَ كُـلٍّ أُعْـلِـنَا
أحكام المد
(42) لِلْمَــدِّ أَحْـكَـامٌ ثَـلاَثَـةٌ تَـدُومْ
وَهْـيَ الْوُجُوبُ وَالْجَوَازُ وَاللُّـزُومْ
(43) فَـوَاجِبٌ إِنْ جَـاءَ هَمْـزٌ بَعْدَ مَـدْ
فِـي كِلْمَــةٍ وَذَا بِمُتَّصْــلْ يُعَـدْ
(44) وَجَـائـزٌ مَـدٌ وَقَصْـرٌ إِنْ فُصِـل
كُـلٌّ بِكِلْمَــةٍ وَهَذَا المُـنْفَصِــلْ
(45) وَمِثـْلُ ذَا إِنْ عَـرَضَ السُّـكُـونُ
وَقْـفَاً كَتَعْـلَـمُـونَ نَسْـتَعِــينُ
(46) أَوْ قُـدِّمَ الْهَمْـزُ عَـلَـى المَـدِّ وَذَا
بَـدَلْ كَـآمَـنُوا وَإِيَـماناً خُــذَا
(47) وَلاَزِمٌ إِنِ السُّـكُـونُ أُصِّــــلاَ
وَصْلاَ وَوَقْـفاً بَعْـدَ مَـدٍّ طُــوّلاَ
أقسام المد اللازم
(48) أَقْسَــامُ لاَزِمٍ لَـدَيْهِمْ أَرْبَـعَـةْ
وَتِـلْكَ كِـلْمِـيٌّ وَحَرْفِـيٌّ مَعَــهْ
(49) كِـلاَهُـمَا مُـخَـفَّـفٌ مُـثَـقَّـلُ
فَـهَـــذِهِ أَرْبَـعَـةٌ تُـفَصَّــلُ
(50) فَــــإِنْ بِـكِلْمَـةٍ سُـكُونٌ اجْـتَمَـعْ
مَـعْ حَرْفِ مَـدٍّ فَهْـــوَ كِلْمِـيٌّ وَقَـعْ
(51) أَوْ فـي ثُـلاَثِـيِّ الْحُروفِ وُجِـدَا
وَالْمَـدُّ وَسْـطُـــهُ فَحَـرْفِــيٌّ بَـدَا
(52) كِـلاَهُـمَا مُثَـــقَّـلٌ إِنْ أُدْغِـمَــا
مُخَفَفٌ كُــلُّ إِذَا لَـمْ يُـدْغَـمَـــــا
(53) وَالـلاَّزِمُ الْحَـرْفِـيُّ أَوَّلَ السُّــوَرْ
وُجُـودُهُ وَفِـي ثَمَـانٍ انحَصَــرْ
(54) يَـجْمَعُـهَا حُـرُوفُ كَمْ عَسَلْ نَقَصْ
وَعَيْنُ ذُو وَجْهَـيْـنِ والطُّولُ أَخَـصْ
(55) وَمَا سِوَى الْحَرْفِ الثُّلاَثِي لاَ أَلِـفْ
فَـمَـدُّهُ مَـــدٌّ طَبِيـعِـيٌّ أُلِــــفْ
(56) وَذَاكَ أَيْضـاً فِـي فَـوَاتِحِ السُّـوَرْ
فِي لَفْظِ حَيٌّ طَـاهِرٌ قَـدِ انْحَصَـرْ
(57) وَيَجْمَـعُ الْفَوَاتِـحَ الأَرْبَـعْ عَشَـرْ
صِلْهُ سُحَيْراً مَنْ قَطَعْكَ ذَا اشْـتَهَرْ
الخاتمة
(58) وَتَــمَّ ذَا النَّـظْمُ بِحَـمْدِ اللَّـــهِ
عَـلَـى تَمَامِـهِ بِـلاَ تَــنَاهِـى
(59) أَبْـيَاتُـهُ نَـدٌّ بَـداَ لِـذِى النُّـهَى
تَارِيخُها بُشْـرَى لِمَـنْ يُـتْقِـنُـهَا
(60) ثُـمَّ الصَّـلاَةُ وَالسَّــلاَمُ أَبَـــداَ
عِـلـى خِـتَامِ الأَنْبِـيَاءِ أَحْـمَـدَا
(61) وَالآلِ وَالصَّــحْبِ وَكُـلِّ تَـابِـعِ
وَكُــلِّ قَـارِئٍ وكُـلِّ سَــامِـعِ
March 31, 2019
تحفة الأطفال والغلمان في تجويد القرآن
للشيخ سليمان الجمزوري. سُمّيَ الجمزوري نسبةً إلى جمزور؛ وهي بلدة قريبة من طندتا (المسمّاه اليوم طنطا). عن شيخه نور الدِّين الميهيّ؛ نسبةً إلى "الميه" وهي بلدة بجوار شبين الكوم بالمنوفية.
أبياتهُ ندٌّ بَدّا لِذِي النُّهى تَارِيخُهُ بُشْرَى لِمَنْ يُتْقِنُهَا
للشيخ سليمان الجمزوري. سُمّيَ الجمزوري نسبةً إلى جمزور؛ وهي بلدة قريبة من طندتا (المسمّاه اليوم طنطا). عن شيخه نور الدِّين الميهيّ؛ نسبةً إلى "الميه" وهي بلدة بجوار شبين الكوم بالمنوفية.
أبياتهُ ندٌّ بَدّا لِذِي النُّهى تَارِيخُهُ بُشْرَى لِمَنْ يُتْقِنُهَا
June 19, 2016
النسخة التي حصلت عليها كان معها "متن الجزرية" أيضا ..
أعلم أن المتون جعلت للحفظ لا القراءة، ولكني قرأتها من باب الاطلاع، وهي تحتاج إلى شرح وشارح على كل حال.
ولولا علمي بأحكام التجويد لاستحال علي فهم الكثير منهما.
أعلم أن المتون جعلت للحفظ لا القراءة، ولكني قرأتها من باب الاطلاع، وهي تحتاج إلى شرح وشارح على كل حال.
ولولا علمي بأحكام التجويد لاستحال علي فهم الكثير منهما.
September 8, 2018
ذكرياتها معايا سيئة ... لكنها مفيدة للغاية
October 11, 2025
تمت مع الشيخ عثمان الخميس في اليوتيوب
November 16, 2018
منظومة شعرية في علم تجويد القرآن، دراسة هذه الأبيات الرائعة تعد بداية رائعة أيضا لكل دارس لعلم التجويد
مع ملاحظة انها اختصت بأحكام النون والميم الساكنتين والمشددتين والتنوين والمثلين والمتجانسين والمتقاربين والمدود فقط
مع ملاحظة انها اختصت بأحكام النون والميم الساكنتين والمشددتين والتنوين والمثلين والمتجانسين والمتقاربين والمدود فقط
March 17, 2021
استمعت إليها مرة أخرى اليوم بصوت الشيخ ياسر سلامة
متن تحفة الأطفال -ياسر سلامة
متن تحفة الأطفال -ياسر سلامة
September 25, 2022
الحمدلله مصلياً علي محمدٍ وآله ومن تلا🌿🍀💚
December 10, 2022
تمّ حفظها ولله الحمد
March 29, 2024
حفظ وفهم هذه التحفة والمنظومة الشعرية ليست للأطفال فقط بل لكل من يريد تعلم أهم أحكام التجويد
October 22, 2025
اللهم يسر لنا حفظ القرآن وحسن ترتيله.
جاري حفظ التحفة، تقبل الله من شيخنا الجمزوري.
جاري حفظ التحفة، تقبل الله من شيخنا الجمزوري.
Read
August 10, 2015متن تحفة الأطفال نظم شعري في أسس وقواعد التجويد للأطفال والمبتدئين في هذا الباب بشكل عام وهى مهمة لمن يريد الإلمام والمعرفة النظرية بمباديء فن التجويد ولها شروح عدة من أفضلها منحة ذي الجلال في شرح تحفة الأطفال وقد قمت بدراستها وحفظها سابقاً بفضل الله وتوفيقه
December 29, 2012
فشلي فظيع في التجويد بصفة خاصة ومخارج الحروف العربية بصفة عامة
المتن أوضح إلتباسات كثيرة كانت تواجهني في قواعد التجويد
اتمنى أن أحفظه في يوم أو على الأقل أطبقه في القراءة تطبيق صحيح
المتن أوضح إلتباسات كثيرة كانت تواجهني في قواعد التجويد
اتمنى أن أحفظه في يوم أو على الأقل أطبقه في القراءة تطبيق صحيح
February 25, 2013
لا شك أنها ايسر وآصل مدخل لعلم التجويد
March 1, 2013
حافظه عن ظهر قلب .. ومن غيره مكنتش هابقى مجوّد للقرآن أبدا :)
January 30, 2014
(متن تحفة الأطفال)
فن شعري جامع لأحكام التجويد بموسيقا سهلة مستساسغة
أحفظها الآن لأحصل على إجازة بها قريبا ,وسبعةأيام لإتقانها هي جيدة
والحمدلله
فن شعري جامع لأحكام التجويد بموسيقا سهلة مستساسغة
أحفظها الآن لأحصل على إجازة بها قريبا ,وسبعةأيام لإتقانها هي جيدة
والحمدلله
February 21, 2014
نظم يجمع مبادئ علم التجويد فى منظومة بلاغية
أعتقد أنها أفضل مدخل لعلم التجويد
أعتقد أنها أفضل مدخل لعلم التجويد
May 19, 2015
جميلة ، لكن تزال صعبة الحفظ على الأطفال أعتقد
July 2, 2015
رااائع
April 15, 2016
أبيات سهلة جدا وسهلة الحفظ ومناسبة لجميع الأعمار
Read
May 26, 2016تعلمت منها كثيرا وسهلت على امور التجويد
April 20, 2017
هي مقدمة في التجويد وانصح القرّاء ان يقرأوا لها شرحاً لكي يفهموا ويستفيدوا منها بشكل أفضل
September 13, 2017
خمس نجوم ككتاب لتعليم الأطفال للتجويد ،كاان ملحق معه متن الجازرية ..ما زلت أتذكر هذا الكتاب رغم مضي أكثر من قرابة ال10 سنين لكن لا أتذكر متي بالتحديد .
Displaying 1 - 29 of 29 reviews


























