بعد أن أتممت كتابة هذه القصص تنهدت ثلاث تنهيدات أنا ايضا :فالتنهيدة الأولي من أجل كردستان التي لم نحمها بين البلاد ،فقسموها إلي أربعة أقسام ، والآه الثانية من أجل هزار وخناف وكل النساء اللاتي وقع عليهن الظلم ، فقتلن وسجل الحادث ضد مجهول أو انتحرن دون أن يؤنب الجاني ضميره ، فباي وجه سيواجه الله يوم الحساب؟ أما الآه الثالثة فستبقي سرا في داخلي لا اريد أن يطلع عليه أحد
رواية طفولية للغاية، ربما تكون العمل الأول لكاتبها بداية العمل عبارة عن رواية وليس قصص كما هو مكتوب على الغلاف، تدور أحداث الرواية في أواخر الخمسينيات من القرن الماضي وتتناول قصة حب ساذجة بين شاب كردي وفتاة من قريته، وينتقد فيها الكاتب بعض العادات الخاصة بقمع النساء وقتها، لكن الحبكة في الواقع ساذجة وتقليدية ومكررة في عشرات الأعمال من قبل، والنهاية قائمة على مصادفة لا نراها إلا في الافلام الهندية سيئة الصنع، كما أن الأشعار الواردة في العمل سخيفة للغاية رواية تعطي صورة سيئة عن الأدب الكردي الذي برز فيه عدد من الكتاب مؤخرا
قصة بحبكة بسيطة عن كردستان فى الخمسينيات والستينيات . لا يعتد بها إذا أردت التعرف على المجتمع الكردى رغم بعض الإشارات البسيطة . قصة حب عذبة تنتهى نهاية ضعيفة . لكن لابد من تقدير المترجمة التى ساهمت بشكل كبير في عذوبة السرد كأنها كتبت بالعربية
ما هذا الهراء! خيبة أمل دايماً لما اخلص كتاب ومبقاش لاقي سبب مقنع منطقي بكتابة هذا الكتاب، يعني ايه اللي يخرج كتاب زي ده للنور، ليه يتكتب ويتطبع ويتنشر ويتوزع واشتريه واقراه؟ مستاء جداً، مبدئياً اللغة أقل بشوية من البسيطة السهلة يعني طول الوقت عندي احساس ان دي قصة طالبة في ابتدائي! المضمون بقى أثار اشمئزازي، يعني القصة كحكاية أقل ما يُقال عنها انها "فيلم هندي قديم" ، وايه الآهات يعني؟ في الآهات مش فاهم؟! محدش في القصة صعب عليا والله بل بالعكس. وبعدين ايه "قصص"؟ هي قصة واحدة! ادي نهاية اللي يشتري كتب معندوش عنها فكرة.
هذه النجمات الأربع احداها لقصه حب نزار وهزار ووفاء كل منهما للآخر، والثانية لشيلان وخناف ، والثالثه للمرأة ف كل زمان ومكان ، والرابعه للكاتب لما قدمه .... وأخيرا تنهدت أنا كل تلك الآهات ومرارة عدم تتويج قصة الحب ومدي سوء معاملة المرأه فآه ثم آه ثم آه