لم يكن اجتياح اللون الأسود لحياتها وهي التي طالما تجنّبته.. ولا ارتباطها بـ "صبري" الشاب الأسمر من صعيد مصر وهي الشقراء نصف الأمريكية.. ولا هذه الليلة التي رأت فيها تلك المرأة الغامضة برغم الظلام الشديد.. لم تكن هذه هي كل التناقضات التي تسربت في حياة "جوليا" فور عودتها إلى فيلا والدها الدبلوماسي المرموق في حي الزمالك؛ ثمة تناقض أكثر عُمقًا وأشدّ ظُلمة كان يفتك بروحها تدريجيًا لتسقط معه ضحايا، وتنكشف أقنعة، وتنجلي حقائق، ويوضع الجميع قيد الاختبار. فهل يستطيع "صبري" أن يجد لقصّته مع "جوليا" نهاية مغايرة لتلك النهاية المحتومة؟! وهل يُفلِت البعض من آثامهم أم أن الجميع يدفعون الثمن عاجلاً أم آجلاً؟ وهل كل النهايات سعيدة أو حزينة بشكل قاطع؟ هي رحلة طويلة تمتزج فيها الصورة بالجريمة، والأسطورة بالمنطق، والوهم بالواقع، والرمز بالمضمون، والخير بالشر، والأمس باليوم، والدجل بالقول الحق، كلها في عوالم يكتنفها الغموض والزيف والكُره والحب على حدّ سواء؛ فتتشابك المتاهات وصولًا إلى الحقيقة الغائبة برغم بداهتها.. عبر طريق طويل من الضلال والتنوير..والحب..!!
رواية : ليليتو الكاتب : وليد عبد المنعم تصميم الغلاف : كريم آدم
وليد عبد المنعم كاتب وشاعر مصري تخرج من كلية الآداب، قسم اللغة العبرية، جامعة عين شمس. عضو مجلس إدارة وتسيير أعمال النقابة العامة لشعراء مصر. ألَّفَ العديدَ من أغاني الأفلام السينمائية، وتغنَّى بكلماته أغلب الفرق الغنائية في مصر، والعديد من مطربي ومطربات الساحة الغنائية المصرية والعربية. من إصداراته السابقة ديوان «4 صور مقاس 4 × 6»، وديوان «لسه جميلة»، ورواية «-18»، ورواية «ليليتو».
كنت بطارد الرواية دي من يوم صدورها تقريبا ... كان عندي توقعات عالية بخصوصها بس ولا مرة قدرت أتحصل عليها ... حبيت غلافها جدا علشان مختلف
قررت إنها تكون أول حاجة أدور عليها في معرض الكتاب السنة دي وأول لما لقيتها أخدتها
الطبعة الخامسة ورواية غرقانة برقم خمسة :)
حاولت أقراها من مدة طويلة بس كنت باقرا اول صفحتين وأقفلها وأرجع أحاول تاني وماتعداش أول صفحتين ... يمكن قلقت من اللغة اللي هي بالمناسبة ممكن تكون لغة شعرية وفيها شيء مختلف ... شجعني على إكمالها إني حاليا فاتحة رواية تانية إليكترونية لفترة مؤقتة ولغتها كمان مختلفة ... حسيت إني لازم أدي "ليليتو" فرصتها والحقيقة إني اتبسطت :) عجبتني الرواية جدا كفكرة وحبكة ونهاية ... عجبتني بدايات الفصول جدا جدا ... اللغة اللي كانت في الأول عاملة لي إزعاج حسيتها جميلة في الآخر ...
أول قراءة لي للمؤلف وأتمنى إن تكون له روايات تانية أستمتع بيها بقدر استمتاعي بالرواية دي
٢٨٠ صفحة ويا دوب غلطتين مثلا والاتنين غلطات مالهاش تأثير يذكر على مدار الرواية وواحدة منهم مكررة ودة شيء عظيم
افضل شئ ان يبتعد الكاتب تماما عن الكتابه ويبحث عن اى مهنه اخرى روايه مبالغ فيها مليئه بالشعر للبطل الرومانسي وما هو الا اسطر من النثر السئ الذى لا يخدم الروايه بأى شئ النجمه الواحده فقط للمعلومات التاريخيه بالروايه وماعدا ذلك كل شئ سئ من وصف طويييييييل للأحداث الى حد الملل ونهايه غير مترابطه مع الاحداث وغير منطقيه وتشعرك بالاحباط لانك بدأت الروايه اصلا من اجل تلك النهايه السيئه
مبدئيا خلينى أتكلم عن الغلاف اللي كريم أد أبدع فيه فعلا و كان مختلف تماما عن بقية أعماله و بالتأكيد يستحق النجمة الاولى .. بصراحة ماكنتش متوقعة رواية بالقوة دي ولا باللغة دى .. أول مرة أقرا لوليد عبد المنعم وقطعا مش هتكون الاخيرة .. رواية شيقة جدا من اللحظة الاولي للنهاية ، أسلوب سرد حلو و لغة قوية، أحداث مترابطة جدا و تحليل بارع ... سقطت نجمة واحدة بسبب لغة حوار الشخصيات يعنى حتى الراجل البسيط جدا الجنانينى بيتكلم بفلسفة وعمق ، الحاجة الوحيدة اللى محبتهاش وكان نفسي كل شخصية تاخد رونقها وميغلبش عليها الطابع الفلسفي و المعرفة بالشكل ده لكن فى المجمل العام عمل رائع جدااااا يستحق القراءة
الرواية نتاج مجهود جبار من الكاتب في جمع المعلومات من مراجع مختلفة وثقافات متعددة وعلوم قديمة وحديثة ... الرواية شيقة جدااا ومختلفة .. اسلوب الكاتب أكثر من رائع ... والرواية لها هدف سامي يتجلي في موقف صبري تجاه صديقه وأبوه والشيخ وعالم الباراسيكولوجي .في صفحات الرواية الأخيرة ... أتمني التوفيق للكاتب وفي انتظار المزيد .
فكرة الرواية واحداثها جميلة و مثيرة و كان ممكن تكون اجمل لولا السرد المفرط في بعض الجزئيات و الاحداث و الإطالة في استعراض الأبحاث التي أثرت الرواية في بعض الأجزاء. ... اعجبتني بعض القصائد والاقتباسات في الكتاب. باين المجهود الكبير في البحث والإعداد للرواية و جمع المعلومات ... اتوقعت نهاية مختلفة واقوى
⚠️ هل يُفلت البعض من آثامِهم أم أن الجميع يدفعون الثمن عاجلاً أم آجلاً؟ وهل كل النهايات سعيدة أو حزينة بشكل قاطع؟ - 🌬️ "چوليا" فتاة فاتنة الجمال فنانة، من أب مصري وأم أمريكية غامضة، نشأت في أسرة من الطبقة العالية، فُجعت بوفاة والديها فجأة واجتاح البؤس والظلام حياتها حتى عادت لـ "مصر" بلد والدها. 🌬️ أقامت في ڤيلا والدها الكائنة في حي الزمالك، التقت بعم حسان حارس المكان الوفي لوالدها بعد كل هذه السنوات من الغياب، تعرفت على "صبري" شاعر من صعيد مصر وظنت أن الحياة ابتسمت لها عندما وقعو في عشق بعضهم. - 🌬️ تدخل "چوليا" حالة غريبة منذ وصولها لمصر وتحديدًا هذه الليلة التي رأت فيها تلك المرأة الغامضة برغم الظلام الشديد، تفتك بروحها تدريجياً لتسقط العديد من الضحايا معها، وتنكشف الحقائق واحدة تلو الأخرى. 💔 - 🌬️ هي قصة تجمع بين الأسطورة والمنطق، الوهم والواقع، الخير، والشر، والدجل بالقول الحق. ❤️ - 🌬️ ندخل مع الكاتب في متاهات وتختلط علينا الأمور إلى أن نصل إلى الحقيقة رغم وضوحها من البداية. رواية شيقة ممتعة، إسلوب السرد رائع، والحوار ممتع. ❤️
لأول مرة اقرا رواية ولا اريد الانتهاء منها واحاول الاستمتاع بكل حروفها والمعلومات المتواجدة في حناياها لتمتعني بتفاصيل موضوعة بذكاء في قصة لم اقرا شبيه لها في اللغة العربية، ففيها اللغة القوية العبقرية، وذكاء سرد منسجمة التفاصيل رغم صعوبتها وبتجميع ادلة وبراهين علمية تدعم اي تفصيل تواجهه ويجعلك تسهر مفكرا في ما حدث منتشيا بعالم خاص من المتعة الادبية القيمة والثرية في زمن اندثرت فيه اللغة، حتى الحوار بين ابطال الرواية كان راقي بلغة فصحى ممتعة، واقل تشبيه لشعوري بالتشويق والاستمتاع كان عندما قرات the da vinci code بتسلسل المتعة والاثارة واظهار الجديد في عالم مسلم به بالنسبة للجميع، من الروايات العبقرية حقا، والتي انصح بشدة لقراءتها والاحتفاظ بها في مكتبتك الشخصية لتثريه بما تحتويه، اقل ما يقال عبقرية في الادب والتشويق