في البدء كانت مصر في البدء كانت مصر. قبل أن تُدرك الدنيا حقيقة وجودها، وقبل أن ينتبه التاريخ من غفوته الاستثنائية، كانت مصر حديقة غنَّاء، تحوي زهور الحضارة والرُّقي الإنساني، التي زرعها أبناؤها بعبقرية ما زالت تُدهش البشرية، وستظل. إنها حديقة مبهرة، زهورها: العدالة، والدين، والطب، والهندسة، والعمران، والنقاء الكامن في زهرة اللوتس المقدسة.. وما زالت ثمار هذه الحديقة يانعة، رغم مرور آلاف السنين. إلى هذه الحديقة الغنَّاء، يأخذنا د. وسيم السيسي في رحلة شيقة عَبْرَ هذا الكتاب؛ لنستنشق بديع أزهارها، ونتعرف إلى رموزها وعباقرتها؛ وقبل أن نعود معه من هذه الرحلة المدهشة، نُدرك أن مصر التي بدأت الحضارة منذ الأزل، ستبقى بأسرارها العبقرية إلى الأبد!
أستاذ جراحات المسالك البولية بالمستشفيات التعليمية. حاصل على (F.R.C.S) بانجلترا وزميل كلية الجراحين الملكية بإنجلترا. حاصل على (F.A.C.S) بالولايات المتحدة الأمريكية وزميل كلية الجراحين الأمريكية. باحث في علم المصريات. عضو في الجمعية الأمريكية لدراسات الظواهر الجوية (.A.P.R.O). له أبحاث عديدة في علم المسالك البولية. حاصل على براءة اختراع عن جهاز خاص بالمسالك. له عملية جراحية جديدة بإسمه في جراحة البروستاتا المتضخمة. أختير في موسوعة "who is who" وذلك لإنجازاته العلمية والفكرية لوطنه مصر. عضو روتاري، جنوب القاهرة. صاحب صالون المعادي الثقافي الذي يقام في أخر جمعة من كل شهر. متزوج من د. سوزان راغب، أخصائية عيون، وله ثلاثة أبناء. أهم مؤلفاته كتاب "Medicine in Ancient Egypt" (الطب في مصر القديمة) في مكتبة الكونجرس الأمريكي، قسم الطب. كتاب "نظرة طبية فاحصة في الحب والجنس". كتاب "مصر التي لا تعرفونها". مقالات في صحيفة "روزاليوسف" لمدة عشر سنوات وحتى عام 2009، مقالة اسبوعية في جريدة "المصري اليوم".
كتاب رائع في افادته ومتعته. مقالات قصيرة مجمعة للدكتور وسيم السيسي وتحمل في طياتها كما كبيرا من المعلومات التي تقر حقائق أو تفند شبهات أو تدحض أكاذيب عن الحضارة المصرية القديمة، لطالما رددناها دون أن نعلم مصدرها. في هذا الكتاب، أصول كلمات مازلنا نستخدمها كمصريين في حياتنا اليومية، شخصيات عظيمة من المصريين القدماء تفخر أنهم كانوا من أبناء هذا البلد، حقائق عن مسألة عبادة المصريين القدماء للأوثان أو تأليه الحيوانات.. الخ هذا الكتاب خطوة أولى لمعرفة لمحات من تاريخنا، يجب ان تتبعها محاولات للاستزادة من مصادر أخرى -كتلك التي جاء ذكرها في الكتاب مثلا. من لم يعرف تاريخه، سهل على الآخر أن يسلبه حاضره ومستقبله.
د.وسيم السيسي الذي يحمل جينات حلوانية مصرية يقدم لنا في البدء كانت مصر ، حبه و عشقه و ولهه بمصر وطنه و بتاريخ مصر القديمة التي علمت العالم و أثرت العالم بلا مبالغة و بلا جدال . في هذا الكتاب ستكتشف أن أول علامة تجارية ، هي مصرية النشأة و التكوين علي ملابس توت عنخ آمون ، ستتعرف علي أسفار التكوين المصرية ، ستتعرف علي وقائع تزييف التاريخ و علي عقدة اليهود الأزلية . سنتعرف كذلك على الأديب المصري القديم ، سنوحي ، كذلك على وادي الملوك و علي أن جينات المصريين موجودة في الأوروبيون و الآسياويون . ستتعرف كذلك على لعنة سخم كا ، و سيتم طرح فكرة محيرة و متسألة ، فبأي لغة كلم الله كليمه موسي عليه السلام الذي نشأ و تربي في مصر أربعين عاماً ، إذن فلغته التي يفهمها و يعيها هي المصرية القديمة ، فبأي لغة سيخاطب بها الله رسوله موسي عليه السلام. سنتعرف كذلك على الرقمان المقدسان لدي الفراعنة 3 و ال 7 و لماذا هما مقدسان و دلائل تقديسهم إلي يومنا هذا في بعض الثقافات بل و في ثقافتنا المصرية و العربية. كتاب لكاتب مفكر و طبيب و عاشق لعلم المصريات ، الإيجبتولوجي ، كتاب يستحق القراءة و المتابعة ، تحياتي و تمنياتي بقراءة ممتعة. #حجازي_بدرالدين
كتاب مبني علي وجهه نظر الكاتب في مواضع كثيرة واغلبها لصالح توجهات سياسية. لمن يبحث عن معلومات تاريخية دقيقة وحيادية مبنية علي مصادر موثوقة لا انصحه بهذا الكتاب حتي لا يضيع وقته. وانصح بقراءاة لكتاب متخصصين اكثر مثال د. سليم حسن
حتى الان قد اتممت اكثر من ثلث وقرابة نصف الكتاب تقريباً، لم أجد أي معلومة جديدة قد اضافها الدكتور وسيم السيسي الكاتب إنما هو نفس الكتاب الاخر الذي قرأته له ويدعى المسكوت عنه فى التاريخ وهو نفس الفكرة عبارة عن مقالات رأي بالكامل بها بعض المعلومات دون مصادر بعضها يصدق وبعضها مبالغ فيه وبعضها عبارة عن مقالات سياسية خاصة بآراء الكاتب.
لقد انتهيت من شوط كبير في هذا الكتاب وهو عبارة عن حسرة الكاتب على الحضارة المصرية وكم كانت عظيمة وكيف يمكن أن نستعيد هذه الحضارة التي كانت بداية الكون كله وبعض الاراء التي قد نضعها تحت خانة "رأي" ويتحدث عنها الكاتب أنها مؤكدة حقيقية.
بحثت عن بعض المصادر لما كُتب في هذا الكتاب أو في كنتابه (الكاتب: وسيم السيسي ) الاخر المسكوت عنه فى التاريخ ووجدت أن المصدر الوحيد لهذه المقالات هو الكاتب نفسه، وان كل ما وجد على الشابكة (الانترنت) هو مأخوذ نقلاً عنه نفسه. هذا امر يثير الشك برغم انني اريد ان اصدق ما كتب في هذه الاوراق.
في بحث عن الجينات وجد أن 88% من الجينات المصرية تعود إلي اسرة توت عنخ أمون نفسها، أي ان المصريين المعاصرين هم 88% مصريين خالصين، وان العالم فيه جينات مصرية في مختلف الجنسيات [الصفحة رقم 67]
في مصر القديمة كان الطبيب لا يتقاضى اجراً من المريض، هذا لأن الدولة تكفل له حياة كريمة فعلاً وكانت اغلب الهدايا التي تصله يتبرع بها إلي مدرسة الطب وسميت (بيت الحياة) [الصفحة رقم 74 / الفقرة الاولى]
المقالة في الصفحة رقم 89 تتحدث عن الهكسوس واصلهم ومختصر المعارك التي دارت بين المصريين القدماء وبين الهكسوس (جيدة).
في ا[الصفحة رقم 109/ الفقرة الثانية] يقول الكاتب " إم موسى عليه السلام عندما قتل المصري (متعمداً) وهرب إلي مدين" ويبدوا ان الكاتب لسبب ما يشطح شطحاً بعيداً بإعتبار موسى نبي اليهود ويجردنا نحن المسلمين والاخوة المسيحيين من كوننا اتباع نفس النبي واننا امتداد له.
ثلاث نجوم بسبب المعلومات التاريخيه و اسلوب عرضها البسيط ... لكن اول مره اخد على د. وسيم السيسي كم المحاباه الزياده عن اللزوم للنظام الحالى ... مع بعض النقط اللى محتاجه نقاش و توضيح من تشابهات في الدين الاسلامى ... و جزء اخر من ثوابت الدين الاسلامى يعرضها ببعض التوجس من خطأ فهمها .. و ستظل حقيقه ان مصر هى المبتدأ لكل العالم 💙
الكتاب يتحدث في مختلف المواضيع حول مصر الفرعونية واثرها على العالم حيث يعتبر المؤلف أن دماء مصر الفرعونية لازال يجري في ابناء مصر والوطن العربي ،الكتاب لطيف لمن أراد البدء في القراءة الأسبوب بسيط وجيد نوعًا ما ؛ لكن لم يعجبني الكتاب كثيرًا ، حيث أنلغة الكاتب مليئة بالفخر الزائد بحيث تناسى في عدة مرات الهدف الرئيس للكتاب ، قيمته بنجمة لأنتي رفعت سقف توقعاتي للكتاب و خيبت ظني لذلك لم يعجبني.
تضمن الكتاب معلومات جديدة بالنسبة لي لكنها تفتقر للمصادر والتفصيل، تصلح كبداية للراغب في مزيد من الاطلاع كما تضمن الكثير من آراء الكاتب الشخصية وتوجهاته السياسية بجانب تفرق محتوى مقالاته تقييمي له نجمتين ونصف لأن سقف توقعاتي كان أعلى