ما زالت نفسي تسألني, هل سيكون لي بدايةٌ جديدة؟ شعاعُ نورٍ يضيء فجري قطرة ماءٍ تسقط في صحرائي تنبت برعم الغد وسط دمعاتي هل ستنجو يوماً نفسي من كل صرخاتي؟ وتنعم بقيلولةٍ من كل آناتي ويدور كوكبي في فَلكِ فضائي وهل سأعود مرةً أخرى لاستنشاق هوائي؟ وهل ستعود لسمائي إحدى نجماتي؟ تنيرُ ظلمة الليل فتعود لي إشراقاتي فيسقي الندى ورداتي فتخضبُّ أرضي وترتع أغنامي هل سأستيقظ يوماً على زقزقةِ عصافيري؟ فنرقصُ سويّاً لغدٍ تنيره قناديلي تمتزج ألوانُهم مع حمرة ورودي فتتهلل أساريري..