في نزل الطلاب التقليدي في ضواحي حي كوناهانا في أوساكا تحدث جريمة بشعة تقشعر لها الأبدان، و المتهم الوحيد في القضية هو خالد جلال المبتعث السعودي سلكت القضية إلى المحامي المبتدئ وليد ما قتأت الأسئلة تقتحم رأسه وإحساس داخلي يخبره بأنها قضية محكوم عليها بالفشل "لاتجرؤ أبدا على دخول حرب لن تربحها ياوليد ! نحن محامو الدفاع إن لم نستطع الفوز، فإنها لن تكون نهايتنا وحسب بل نهاية إنسان آخر وثق بنا وعلق مصيره بين يدينا! عليك أن تشعر بقيمة هذه المسؤولية! هل فهمتني" في صراع رهيب بين العقل و العاطفة يلقي المحامي وليد بكلمان أستاذه ويغادر إلى اليابان ليستلم قضية نفض أقوى محامي الدفاع أيديهم منها
رواية تحمل بين صفحاتها غموضٍ لا يختفي الا عندما يصل القارئ الى الصفحات الأخيرة، رواية جريمة وبوليسية تجعل القارئ يقلب صفحاتها كي يعلم من أوقع بخالد المبتعث السعودي في الفخ ومن هو المجرم الحقيقي الذي ارتكب جريمة القتل. وهل هو مجرم واحد فقط أم عصابة؟ عند قراءة الرواية سيكتشف القارئ بذلك عندما يصل للنهاية. . الرواية لم تُعجبني في الحقيقة لأسبابٍ كثيرة، السرد كان جميلاً و وصف الكاتبة لليابان وتحديداً أوساكا فقد كان رائعاً وجعلتني أعيش هناك بصُحبة الشخصيات. لكن لم أستطع التعلق بالشخصيات ولا حتى القصة، لقد كانت قصة رائعة ولكن الملل كان يُرافقني منذ البداية وحتى النهاية، أردت أن أترك الرواية مراتٍ كثيرة ولكن فضولي لمعرفة الحقيقة يجعلني اُكمل الى ان وصلت للنهاية. . Instagram: @zayed_almarzooqi97
تبدأ الرواية أحداثها مع المحامي وليد جلالحيث يفاجئ بأنباء مفجعه ان صديقه المبتعث خالد جلال قبض عليه بتهمة قتل فتاة روسية في نزل الطلاب في ضواحي حي كونهانا. يبدأ المحامي بعزيمة وثقة كبيرة بالله بالتجهيز لسفره إلى اليابان من أجل التحقيق في قضية صديقه. وليد واثق ١٠٠٪ من براءة صديقه خالد ولكن إثبات ذلك صعب للغاية لقلة المعلومات وغرابة الأدلة وتشابك علاقات غامض . رواية رائعة كل شيء كان فيها متكامل : السرد، الحبكة ، الأحداث.
راوية بوليسية تختلف عن اخواتها من الروايات البوليسية العربية ، لوهلة ذكرتني بأسلوب أجاثا كريستي من حيث المجرم الذي لا يثير اَي شكوك حوله ، السرد وحبكة القصة رائعة جداً 💫~~