Jump to ratings and reviews
Rate this book

إتمام الدراية لقراء النقاية

Rate this book
كتاب النقاية للإمام جلال الدين السيوطي رحمه الله رسالة مختصرة ضمنها خلاصة أربعة عشر علما , أصول الدين والتفسير والحديث والفرائض والنحو والتصريف والخط والمعاني والبيان والبديع والتشريح والطب والأمور الضرورية والتصوف ولكن جاءت هذه الرسالة في غاية الإيجاز والإختصار فقام هو بشرحها وتحليل ألفاظها وتوضيح معانيها، إذ هو أفضل من يشرحها لأن صاحب البيت بما فيه أدرى، وأهل مكة أدرى بشعابها، فجاء باتمام الدراية لقراء النقاية.

Unknown Binding

3 people are currently reading
19 people want to read

About the author

جلال الدين السيوطي

484 books782 followers
Jalal Al-Din Al-Suyuti
عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي من كبار علماء المسلمين. ولد السيوطي مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849هـ في القاهرة، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وتوفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه.

كان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأمل.

عاش السيوطي في عصر كثر فيه العلماء الأعلام الذين نبغوا في علوم الدين على تعدد ميادينها، وتوفروا على علوم اللغة بمختلف فروعها، وأسهموا في ميدان الإبداع الأدبي، فتأثر السيوطي بهذه النخبة الممتازة من كبار العلماء، فابتدأ في طلب العلم سنة 1459م، ودرس الفقه والنحو والفرائض، ولم يمض عامان حتى أجيز بتدريس اللغة العربية، كان منهج السيوطي في الجلوس إلى المشايخ هو أنه يختار شيخًا واحدًا يجلس إليه، فإذا ما توفي انتقل إلى غيره، وكان عمدة شيوخه "محيي الدين الكافيجي" الذي لازمه الـسيوطي أربعة عشر عامًا كاملة وأخذ منه أغلب علمه، وأطلق عليه لقب "أستاذ الوجود"، ومن شيوخه "شرف الدين المناوي" وأخذ عنه القرآن والفقه، و"تقي الدين الشبلي" وأخذ عنه الحديث أربع سنين فلما مات لزم "الكافيجي" أربعة عشر عامًا وأخذ عنه التفسير والأصول والعربية والمعاني، حيث أخذ علم الحديث فقط عن (150) شيخًا من النابهين في هذا العلم. ولم يقتصر تلقي السيوطي على الشيوخ من العلماء الرجال، بل كان له شيوخ من النساء.

توفي الإمام السيوطي في منزله بروضة المقياس على النيل في القاهرة في 19 جمادى الأولى 911 هـ، الموافق 20 أكتوبر 1505 م، ودفن بجواره والده في اسيوط وله ضريح ومسجد كبير باسيوط. وفي الصفحة 90 من الجزء الثاني من حفي هذه النسخة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (50%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
1 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Peace.
32 reviews14 followers
August 4, 2017
ثاني كتاب من المجموعة.. نقاية البداية
كتاب جامع ماتع غير مانع ينتقي فيه السيوطي حوالي اثنى عشرة علم يرى ان على كل طالب علم ان يلم بها و لوعلى سبيل الإطلاع السطحي منها علم أصول
الفقه و النحو و البيان و الحديث و التفسير و الطب و التصوف
أقصى ما منحتنيه هذه التحفة الأثرية أنها حفزت محرك الأسئلة خاصتي.. أفترض أنني قرأته في التوقيت الخطأ
أما عن سيدي السيوطي فأحببت التزامه ..
يشعرك السيوطي بكثرة متاعه وتشعب زاده لكنه لا يحيد عن موضوعه قط لا باستطراد و لابضرب مثال
اعتمد سيدي الصارم لغة التنظيرالجافة اغلب فصول كتابه لكنه فقد زمام قلمه حين أدرك علمي الطب و التصوف ولا جرم أنه آثر ترك الأثير للأخير ..
ففي صفحاته الاخير يتراجع السيوطي المنظر ليبرز سيوطي شغوف بعلم الاخلاط و الرقائق
عجيب أمر هذا الموسوعي
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.