الرواية الثانية لـ(سارة فتحي) وجه لها العديد من النقد قبل صدورها عن "اسم الرواية" فقط :) هي رواية تغلب عليها الدراما الإجتماعية قيل انها "تتناغم بها الفانتازيا مع الرومانسية ببساطة" (محتاجة شوية تركيز في الاحداث نظراً للflashback) لغة سهلة و سرد ليس به تقصير او إيجاز او ملل رحلة الى عالم الماورائيات و البحث في عدة قضايا
" سيداتى.. آنساتى.. عواجيز الفرح.. ربات المنازت.. النساء المرصوصات على اعتاب الدور بالقرى, الناجحات, والكادحات.. الطالبات المغتربات, العاشقات, المطلقات, ملكات الجمال.. و جميلات الروح" كلكن يائسات بائسات مثيرات للشفقة.. تتبعن السراب رغم يقينكن انه بلا هدف.. تحصُرن انفسكن فى عالم الاحلام الوردية و تعرفن انها بالنهاية مجرد احلام.. موؤودات بلا دفن وتقبلن الوضع.. كلكن مجرد إماء.. إماء للوهم"
من الروايات الصغيرة أنهيتها خلال رحلة بالقطار من القاهرة للإسكندرية ، كنت أطوي الصفحات بسرعة ، التهمها حتى أصل للحقيقة ، المرة الأولى التي أقرأ فيها للكاتبة ، أعجبني بساطة الأسلوب وطرح الفمرة ،في انتظار المزيد
تستحق القراءة ، اسلوبك جميل مشوق دون سرد ممل او ايجاز مقصر ، لغة جميلة مقبولة و تراكيب لفظية اخاذة ساحرة ،سعر في متناول اليد ٢٥ج هي ذاك النوع من الروايات التي تبحر بك بين دروب الخيال و الماورائيات للبحث فلسفيا في الكون وما ينعكس في جنبات نفسك منها ..... المآخذ النقدية مش بدرجة اخطاء اكيد اولا اوقات قليلة بنسبة ١٪ بتوه في الاحداث كنتيجة للflashbackدون سابق انذار ، احيانا شخصية البطلة كانت بتأثر فيكي ككاتبة لدرجة توهان الحروف و الجمل متعرفيش ان كانت مضارع ام ماضي ، في لخبطة "وان كانت شخصية ليا" في احفاد اسرتها توهني وسطهم لدرجة تهت وصال تبقي مين او مين بيقرأ ، الجوابات و ولاء شرح النقطة دي متسارع قليلا ايجازه لطيف ولكن احتاج ان يكن اقل تسارعا واكثر جلالة و ايضاح ، مفتكرش ان النهاية معجبتنيش بالعكس شخصيا بحبذ ال open endings جدااااا ، و تحية تصل عنان السماء علي تراكيبك الادبية النظيفة لشرح كل التفاصيل بأسلوب ادبي جميل دون حاجة لبجاحة اباحية ❤ و تفسير اكثر من رائع في حوار لمس قلبي "الله و العلم" رائعة ، و جدير بالذكر منذ صدور "ان تبقي" روايتك هي الوحيد التي استبقتني حتي اخر صفحة اقرئها لمدة ٣ساعات متصلة للإنتهاء من قرائتها و تحليلها