بعد أن هبطت أسعار البترول بشكل سريع وقوي في السعودية نهاية العام 2015، بدأت السلطة السياسية تحركاً سريعاً لإعادة هيكلة الاقتصاد السعودي ضمن إستراتيجية سمّيت "الرؤية 2030". يقدّم المؤلف في هذا الكتاب قراءة نقدية للاقتصاد السعودي قبل "الرؤية 2030" وبعدها. ويبدي خشيته من عواقب هذه الاستراتيجية إذا لم يتم مراجعة وتعديل أولوياتها وسياساتها. كما أنه ينادي بإصلاح اقتصادي حقيقي ينقذ البلاد من الوقوع في الهاوية. يشكّل الكتاب سجلاً تاريخياً لقضايا الاقتصاد السعودي وهمومه خلال تلك الفترة ومرجعاً للطلاب والباحثين.
حصل على درجة الماجستير والدكتوراه في الإقتصاد من جامعة انديانا بلومنغتون- الولايات المتحدة الأمريكية- عام 1969م، 1973م بالتوالي وعمل خلال هذه الفترة أيضاً مدرساً مساعداً لمادة الإقتصاد في نفس الجامعة. - وعند عودته إلى المملكة العربية السعودية، تدرج في الوظائف الحكومية حيث أصبح وكيلاً لوزارة المالية والإقتصاد الوطني للشؤون المالية والحسابات، وفي عام 1979م قدم الدكتور الدخيل استقالته من العمل الحكومي وأسس المركز الاستشاري للاستثمار والتمويل بالرياض. الذي يتولى رئاسته حتى الان .
أقولها بكل أسف أنني خدعت بالكتاب بسبب عنوانه الذي يبعث على الأهمية ويوحي للقارئ بغزارة المضمون ، ولكن عندما بدأت بقراءته انصدمت أنه عبارة عن تجميع لمقالات الكاتب ناهيك على أن الكاتب ركز على النقد وليس أي نقد وانما النقد اللاذع فقط ناهيك عن الحلول المقترحة والتي لا تعدو حلول تنظيربة فلسفية لا يمكن تطبيقها بأي حال من الأحوال!
إضافة الى ما سبق الكتاب يتضمن مقالات متنوعة خارج نطاق الاقتصاد مثل وضع المرأة وهيئة الأمر بالمعروف ومجلس الشورى (لاحظ أن عنوان الكتاب هو "الاقتصاد السعودي" وليس المجتمع السعودي!!).
الكتاب عبارة عن المقالات التي نشره الدكتور عبدالعزيز الدخيل ينقسم الكتاب إلى جزئين الجزء الأول عبارة عن المقالات التي نشرت في جريدة الشرق ، موقع المقال ، مدونة الدكتور من سنة ٢٠١١ م إلى ٢٠١٥ م وهي عبارة عن ٥٧ مقال، والجزء الثاني عبارة عن مقالات كتبت بعد الرؤية من سنة ٢٠١٦ م إلى ٢٠١٧ م وهي ٥ مقالات فقط ، مقالة واحدة فقط تتحدث عن الرؤية وتقدم قراءة نقدية لها. عنوان الكتاب أكبر من محتواه بالنهاية هي فقط تجميع لمقالات الكاتب.
الكتاب عبارة عن مقالات للكاتب في جريدة الشرق السعودية وبعض المواقع الالكترونية وموقع مدونة الكاتب الشخصي ينقسم الكتاب الى قسمين القسم الاول مقالات منشورة قبل الرؤية فيه رؤية المؤلف عن الميزانية والانفاق الحكومي ايام ارتفاع اسعار النفط وهي انطباعات من المؤلف في الغالب والقسم الثاني عن الرؤية يعادل ثلث الكتاب الاخير وفيه رأي المؤلف عن الرؤية وهو اكثر علمية من القسم الاول
الدكتور عبدالعزيز صاحب نظرة اقتصادية ثاقبة و حس وطني عالي اذ يقتحم الخطوط الحمراء ليعبر بصدق تجاه نظرته للمستقبل الاقتصادي حيثث يشرح الازمة الاقتصادية بعمق و بساطة