Jump to ratings and reviews
Rate this book

أينا قتل الآخر

Rate this book

536 pages, Paperback

First published January 1, 2017

5 people are currently reading
56 people want to read

About the author

جهاد الرجبي

7 books177 followers
الاسم: جهاد رجب الرجبي
تاريخ الميلاد: كانون أول 1968
العنوان الحالي: عمّان - الأردن
المؤهل العلمي: بكالوريوس زراعة / 1992

جوائز نالتها:
:: الجائزة الأولى عن قصة "صوب الوطن" في المسابقة التي نظمتها مؤسسة الأرض المقدسة في الولايات المتحدة الأمريكية لعام 2000
:: الجائزة الأولى عن رواية "لن أموت سُدى" في المسابقة التي نظمتها رابطة الأدب الإسلامي العالمية لعام 1993
:: جائزة القصة القصيرة في المسابقة التي نظمتها القنصلية الإيرانية في دمشق عن قصة "البحار تسأم لونها"
:: جائزة القصة البيئية والتي نظمتها الجمعية الأردنية لمكافحة تلوث البيئة عن قصة "محاكمة في الغابة"
:: الجائزة الأولى عن مقالة "القدس وانتفاضة الأقصى" في مسابقة يوم القدس العالمي والتي نظمتها السفارة الإيرانية في الأردن لعام 2001م

المنشورات:
* الممجموعات القصصية: "محاكمة في الغابة" (قصص للأطفال) - "اليقين" - "لمن نحمل الرصاص" عام 1993 وقد تمت ترجمة هذه المجموعة إلى اللغة التركية
* الروايات: لن أموت سُدى - رحيل - الصحراء
* لها سلسلة قصصية للأطفال بعنوان: "من هدي القرآن"
* نُشر لها العديد من القصص وسيناريوهات الأطفال والمقالات في الصحف والمجلات العربية
* تكتب في مجلة "فلسطين المسلمة" زاوية "مع الغروب"
* لها أكثر من سيناريو فيلم وثائقي مثل: أطفال الانتفاضة - شباب الحق

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
11 (37%)
4 stars
11 (37%)
3 stars
3 (10%)
2 stars
2 (6%)
1 star
2 (6%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Ibrahim Sabbobah.
6 reviews
September 6, 2017
جهادالرجبي كاتبة مبدعة لا نقاش في ذلك، لكن صراحة روايتها هذه ليست بمستوى كتاباتها السابقة. الأحداث مشتته وغير منتظمة، القصة تبدو كفيلم هندي اقرب لها من رواية . تفاصيل كثيرة متكررة ليس لها داعٍ. يمكن اختصار الرواية في نصف عدد الصفحات. بالمجمل ليس من السهل التفاعل مع الرواية.
Profile Image for Wafa Muhasein.
11 reviews5 followers
April 6, 2018
الرواية الي دفعتني لاعرف اكتر عن الكاتبة .. رواية تحاكى الواقع المرير بقطاع غزة .. من اجمل واصدق ما كتب عن الوطن ... تستحق هاي الرواية ان توصف بالرائعه ..بين صفحاتها تجد الحب و العزيمة .. العائلة والوطن .. الالم والفرح ..
انصح الجميع بقراءتها ..
Profile Image for إيمان الغريسي.
314 reviews
March 1, 2017
هذه الرواية ربما أستطيع أن أصفها بالـ"موجِعة" جداً .. لشدةِ ما حوت من مشاعر ثقيلة بالنسبة لي ،،
ولا أدري لما فعلت سبباً غير أنّها قريبة من المعاناة ومن أوجاع في هذا العالم لا يقدر المرء التفكّر فيها وتقمّصها !!
Profile Image for Shatha altayar.
6 reviews1 follower
July 10, 2017
لم يسيل الدمع مدرارًا حين يتناهى إلى سمعي صوت يلفظ كلمة: الوطن؟! لا ذاكرة أحملها في رأسي ولا في قلبي له، هو لي، طفل مشوه لفظه رحم والدته ولفظته الحياة، حتى هو، كره نفسه حد لعن اللحظة التي رأى فيها أول خيط نورٍ في هذا العالم..
ما هو الوطن؟ ما معناه؟ كيف يجب أن تكون مشاعري تجاهه وماذا يجب أن أحمل له في جيوب ذاكرتي؟ تلك الذاكرة التي لم تحمل سوى صور الألم في أرض ارتضيتها لي وطنًا حين كره وطني الذي كنت أترنم باسمه كأم رؤوم احتضاني، ثم قررت تلك الأرض أن تتخذ دور زوجة الأب القاسية لتتركني على قارعة الحياة أصارع انفصام الانتماء بعد أن حسبت أنني وجدت حضنًا، ترابًا يدثرني حين يشتاق الجميع رائحة تراب أوطانهم، وحنانها. في حق الغربة التي تفننت الحياة في حياكة تفاصيلها وكأنها وشاح يلتف حول رقابنا دون حول من أو قوة فاستحال الفكاك من خيوطه ضربًا من الجنون والعبثية، كان لزامًا علينا أن «نتفنن في صنع طقوسها» كيلا نصل حد الكفر به، حتى نتمكن من الحياة في رحم المعنى فلا يخرج الأخير للنور فيتلاشى ويضمحل..
مغتربة، لكن عن ماذا؟ عني؟ أم عن قطعة الأرض التي لطالما سرت فيها رفقة عائلتي لأنني كنت أخشى التيه في أزقتها؟ لقد خشيت التيه ولم أملك أن أحفر معالمها لتكون لي إكسير حياة حين أشارف على الفناء، لقد خشيت التيه ولم أترك دليلا على خطواتي في شوارعها علّها تشكّل خريطة عودتي لأتلمس طريقي إذا ما تهت عنها. لم أترك دليلا أخبرها من خلاله أنني كنت ذاتَ يومٍ هنا.

كنت أحب تلك الأرض على استحياء، مُحلقةً بجناحي الرهبة لا بجناحي الرغبة. الرهبة الذي وسمتني بندم لا زال يتغذى على عمر ضيعته بسذاجة حين كنت أملك إنفاقه في حبها. أم هي غربتي في البين؟ في اللامكان؟ هل صحيح أننا نفقد معنى الوطن حين لا نتشرّب معناه في حليب رضعناه في طفولتنا؟ هل نفقد معناه حين يغدو كأم تكالب عليها الحثالة الوضيعون ليسلبوا جمالها؟ هل نفقد معنى الوطن بتوقفنا عن زيارته؟ لكن ماذا عن حكايته، عن الأحبة فيه، عن رائحته التي كنت أميزها ما إن تطأ قدمي ثراه؟
كنت أخبرهم أن للوطن رائحة يستحيل أن أخطئها ،لم يصدقني أحد، كانوا يقولون هازئين بأنه خيال طفلة على مشارف النضج. نعم كانت له رائحة، لم أكن أهذي، كانت له رائحة! هل نفقد معناه حين يزرع الآخرون فينا أنه لم يقدم لنا أي شيء؟ هل يجب على أوطاننا أن تقدم لنا (أي شيء) لننزلها في قلوبنا منزلة الأوطان أم نحن من يجب عليه ذلك؟ هل هي التي يجب عليها أن تنهض بنا أم نحن من يجب عليه ذلك؟
حين قلت لها ذلك اليوم ألا وطن للمسلم، وبلاد العالم كلها له أوطان، وأنه ابن انسانيته التي يعيش بها تاركًا في كل أرض منها جزءًا، هل كنت أؤمن بذلك حقًا؟ أم أنني أجيد إقناع الآخرين بما لم يقر في قلبي بع بما أكابد في تصديقه لأخرج من تحت مقصلة الحنين للوطن والعجز عن خدمته والاهتمام به كما تفعل فتاة بارة بوالديها؟
لا أملك الإجابة عن أي شيئ، لكنني أؤمن أن الوطن هو كل ما انتفضت له جوارحك وارتعش له قلبك حال ذكره وذكراه وإن تشوّهت في مخيلتك صورته حد عجزك عن لملمة أجزائها لترسم صورةً واضحةً له ،وإن اضمحلّت المعاني داخلك وكثرت حد عدم إبقائها لتعريف جليّ لما يسمى بالوطن..

دوامات كثيرة أدخلتني إياها الرواية، فلقد استهلت الكاتبة روايتها بالحدث الي يفترض أن يكون خاتمةً للرواية، ثم شرعت بقصّ حكايات الشخصيات كل على حدة، لترى في تطور تلك الشخصيات ذاتك، لتبصرك في تحولاتك وأوهامك، في صلاحك وفي لحظات فسادك، ثم تتشابك الأحداث وتأتلف الصدف لتجتمع شخصيات الرواية على قلب رجل واحد. قرأت هناك فكرةً بديعة مفادها: إن الإيمان بالفكرة والقضية شيء كالمعجزات، تجمع الأشتات وتوحد الصفوف وتؤلف بين بعيد ومتنافر القلوب، مهما كان المؤمنون بها على اختلاف بينهم في الأمكنة والطبائع والأديان والشخصيات والأزمنة والألوان والألسن والأجناس.

وتعقيد الأحداث وتشابكها الذي قد يصل إلى تشتيت القارئ، ذكرني بتعقيد الحياة التي نسعى جاهدين مكابدين لإعمارها حيث لا شيء فيها يقدّم علئ طبقٍ من ذهب، حتى تبذل وتعمل وتعمّر وتُصلح فحينها (لربما) زال التعقيد ولاحت تباشير الهناء..

قرأت الفصل (على طريقة اللصوص) مرتين، فهناك رأيت تجسد تلك الحاجة المُلحّة في أن نقرأنا بحروف غيرنا حين تغدو حروفنا عصيّة على الإتيان، متمنّعة تشبه في تمنعها دلال امرأة، لكنه دلال قاتل.! ‏نرنوا إلى قراءتنا في كلمات غيرنا، حين تتكسّر الكلمة على أعتاب الشفاه وتنحني لها عجزًا الأقلام، حين تأبى تاركةً للروح مكابدة طوفان ‏المشاعر وحدها، وكأنها تحتفظ بها كطفل تضمه في قفصها الذي خالته حِجرًا حانيًا تخشى عليه من حُرِّيَةٍ تفتك به، بمعناه، بجماله، بصدقه ونقائه. نقرأنا في حروف غيرنا، كطوقٍ أخير للنجاة...

ملاحظات نقدية:
بعض الصفحات حوت إسهابا أعتقد أن بإمكان الكاتبة أن تستغني عنه، إلى جانب إحساس القارئ في بعض الفصول بأن الكاتبة تنحدث عما تؤمن به هي، فرغم كون الحديث والأفكار بلسان الشخصيات، إلا أن طيفها يلوح بين فينة وأخرى ولا يعود ذلك الحديث مناسبا لكونها رواية...
Profile Image for Hessagr.
16 reviews2 followers
December 19, 2018
على قدر الوجع كانت النهاية مُدهشة
Profile Image for noha hamdallah.
5 reviews7 followers
Read
June 13, 2019

من أروع ما قرأت... كل سطر يعتبر تحفة فنية إبداعية
قوة الحوار والغموض والحبكات وترابط الألغاز يدل على ذكاء الكاتب ورقي فكرته.
مبارك لك إبداعك
7 reviews
April 18, 2018
العنوان: أينا قتل الآخر
الكاتبة: جهاد الرجبي
الدار: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
عدد الصفحات: 532
________
*التقييم:
_العنوان/الغلاف: الغلاف هو صورة لفتاة فلسطينية تمسك بيد مقاوم فلسطيني يحمل البندقية، ويربطها به وبأرضها حلمٌ يظهر من خلال نظرة عيني الفتاة وعلاقة حبّ واضحة، هذا ما تفسره النبذة على الغلاف، أما اتباط الغلاف بالعنوان، فهو جليٌّ إذ أن المقاوم يحمل بندقية وهنا القتل لم يكن فقط معنويًا؛ قتل الأمل والتفاؤل _في قلوب الغزاويّين تحديدًا_، الأرواح (المقاومين) ويمثل أيضًا اهمال العرب لمأساة الفلسطينيين، حيث ظنوا بأنهم يقتلونهم عند تخاذلهم لكنهم يقتلون أنفسهم فلا قوة للامة إن لم يكن أقصاها بخير.. ويكتمل المشهد عند قراءة هذه الرواية، إذ أنّ محتواها يضم _بشكل أساسيّ_ موضوع فلسطين والمقاومة في غزّة وهكذا يكون العنوان والغلاف والمحتوى مرتبطين(ثياب الفتاة وبندقية الرجل تصوّر الجيل الفلسطينيّ) ببعضهم اتباطًا وثيقًا لتأخذ الرواية أوّل نجمةٍ لها🌟

_المحتوى/ المضمون: استطاعت الكاتبة _بقدرتها الروائية_ التنتقل بين ثلاث مناطقَ: القاهرة، غزّة وإيطاليا، بتساوٍ، فتلعب بعدها على نفس الوتر طيلةَ الرواية. وكان مضمونها هادفًا، لكنه محشوٌّ بالتفاصيل.

_ الفكرة: كان هي أول من أقرأ له عملًا واحدًا يضم أحداث الانتفاصة الأولى فالثانية فحرب الفرقان والربيع العربي.. فكانت فكرة جمعِ الأحداث هذه فكرة جميلة، لكن الكاتبة قد لجأت لبعض الأفكار التي كان بامكانها ان تتخلى عنها.. وهكذا تحصل مع (المحتوى/ المضمون) على 🌟 ونصف

_القواعد- الإملاء /الأسلوب: اختلف أسلوب الكاتبة من النثر إلى الحوارات بين الشخصيات، حيث كان أسلوب الكاتبة في نقل الحوار شيقًا، غامضًا في بعضها، وجميلًا في معظمها.. اما في النثر فقد طغى عليه المباشرة والوضوح، وهذا ما كان النص الروائيّ يفرضه عليها، وقد بدت وجدانيتها وانحيازها التام للقضية التي تمثلها: القضية الفلسطينة ..وهكذا تكون الرواية قد حصلت مجددًا على 🌟

_الخاتمة: نهايةً مع الخاتمة، قد شبكَت الكاتبة قدر الشخصيات في غزة، وجعلتها أرض العودة الحقيقة، فيها يعود الإنسان إلى روحه وخالقه ويتعرّف على أصله ويجد ضالته وهذه لوحة جميلة رسمَت بها غزّة وعكسَت قدسيّتها ومباركتها بفضل مقاومتها للعدوّ وعدم استسلامها وهكذا تكون النجمة الأخيرة🌟 للرواية.

وهكذا حلصت على 🌟🌟🌟🌟 نصف ال🌟

_______
الاقتباسات:
كثيرةٌ هي وليس من الانصاف ذكر بعضها وإهمال البعض الآخر لكنني أحببتُ أن أشارك القرّاء بقليلها:
* _هل تباع الحجارة بالذهب؟
_حجارة بلادنا أغلا من الذهب

* اكتشف بأن أناسًا في حياة المرء فقدهم يشبه.. فقدَ وطن!
* ستزور من أطيافنا حين نموت؟! وهل سنعاني الوحدة هناك في عالم الموت؟!
* الغرباء حين يشفقون عليك لا يمنحونك وطنًا، هم يزرعون الصمت في فمك وحسب!
* فأنت حين تعيش غي ظل النحتل لن ترى سماءك! لن تمطرك غيوم بلادك! وستواجه الزوت مرغمًا إن أردت ضوء الشمس.. في ظل المحتلّ يصبح الوطن زنزانة لا تحبسك وحدك، بل تحبس في داخلك الوطن!
_________
الملاحظة العامة حول الرواية:
أرادت الكاتبة جهاد الرجبي أن توصل الجميع لبوصلته، بوصلة المقاومة فكتبت هذه الرواية المُحكمة، نقلت بها التزامها بالقضية الفلسطينية وسعيها لنصرتها ولو بكلمتها التي تأخذ مكانًا مهمًّا في هذه الأيام.. وإن ما ميّز هذه الرواية عن غيرها هو شمولها لأحداث كثيرة، بعدد من الصفحات قليل (نسبة للأحداث المتتالي ذكرها)..
وإن ما أزعجني هو شيء واحد؛ تشابه الأسماء الأجنبية في الرواية، ما شكّل عائقًا لي عند البداية، لكنه سرعان ما أصبح سهلًا وهينًا..

أشكر الكاتبة على اهتمامها بالقضية الأساسية في حياتنا، وتسخيرها لأدبها وقلمها في سبيل نصرة القضية الفلسطينية ودعمها للمقاومين من خلال كلماتها القوية، التي تشكل خنجرًا في قلب الصهاينة، زادًا لقلوب المقاومين..
شكرًا من القلب أستاذة جهاد🌸
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.