كلمة د. محمد المخزنجي عن الكتاب هل يمكن الكتابة عن الألم بروح حلوة؟ نعم يمكن. وهذه الإجابة يضمنها لنا الكاتب محمد هشام عبيه في وقائع هذه الرحلة التي استغرقت 120 ساعة إلى القلب الفلسطيني، ونثرها في أكثر من 16 ألف كلمة، وهو إنجاز تقني مهم خاصة لو كان إيقاع الكتابة متسقا، والسرد يقدم لنا ما يثري ويدهش، على امتداد النص، وقد نجح عبيه في إنجاز ذلك، مقدما لأدب الرحلة كتابا جذابا وجميلا برغم عبوره على جسر الآلام إلى بؤرة وجعنا العربي الغائر، فلسطين المحتلة، وقد سرني كثيرا أن الكاتب لم يفوت لحظة منذ بدأ الرحلة من القاهرة حتى حلوله برام الله وماحولها، ثم العودة، إلا والتقطها بعيون دهشة الرحلة الأولى، وهي دهشة مُبارَكة لمن خبِرَ كتابة نصوص الرحلة. أما عن الروح الحلوة، فهي خصيصة عرفتها في عبيه مبكرا كإنسان وصحفي، حتى أنني لا أستعيد صورته إلا مصحوبة ببشاشة آسرة، وابتسامة طيبة لطيفة السخرية، وقد أشع كل ذلك في هذا النص، فقدم لنا برهانا على إمكانية العثور على بريق الأمل، مهما ضَؤل وبعُد، في نهاية نفق الألم، مهما طال وأَعتَم.
كتاب ادب رحلات من النوع الصغير نسبيا...حوالى 110 صفحة مكتوب بلغة عامية وطريقة سلسلة ف ممكن يخلص ف قعدة واحدة ادانى شوية معلومات عن حياة الفلسطنين فى ظل الاحتلال...بدون جديد يذكر ولكن الكتاب اولا مخادع فى عنوانه...توقعت مغامرة من نوع ما ولكن كان الموضوع مجرد تغطية اعلامية عادية جدا ومرتبة للغاية...فين حس المغامرة ف الكتاب؟؟؟ ثانيا الكتاب ينقصه الكثير والكثير من التفاصيل اظن الكاتب تأثر بكون محرر صحفى ف ادانى معلومات ملخصة وانا ك قارئة لادب الرحلات محتاجة اعرف اكتر واشوف تجربة الكاتب الشخصية احلى فصل ف الكتاب فعلا كان الاخير...زيارة الكاتب لمتحف محمود درويش نجمتان وكفى منهم نجمة كاملة لزيارة المتحف انتهى الرفيو #الكتاب_رقم_33_لسنة_2017 #ادب_رحلات #قراءة_رمضان
كتاب مناسب لرحلة قصيره. قراءة سريعه بس مهمه في رأيي. طبعا كان يبقي أفضل لو دخل في تفاصيل اكتر و عيشنا في رام الله اكتر. و يا ريت كان حكلنا تفاصيل حياة الفلسطينية و المناقشات اللي دارت م بينه و بين الشباب الفلسطيني الجامعي. بشكل عام كتاب ظريف تقرأه فالطيارة او المترو او كده يعني :)
تداعت إلى ذهني أثناء قراءة هذه الرحلة ذكريات مقاومة الاحتلال الكارتونية المُخجلة، سخريتنا في التسعينيات من اسم "نتن- ياهو"، الطلب المتكرر من معلمة التربية الفنية بأن نرسم تعبيرًا فنيًا عن الانتفاضة الفلسطينية يسيل فيه اللون الأحمر القاني على كراسات الرسم في محاولة طفولية لتصوير المعاناة.. ثم ماذا؟ حسب المنهج الذي تضعه وزارة التربية والتعليم نرسم في الأسبوع التالي تصميمًا ابتكاريًا عن نفس الموضوع.. أي ابتكار؟! قبة الصخرة يحيطها ثعبان أزرق –ياللرمزية- وتأكيدًا على الرمزية نكتب ببلاهة "لن ننسى"، "لن ننسى" الوفية التي ترقد في سلام بعد العام الدراسي في جنة الروبابيكيا.
- كتاب تابع لقسم أدب الرحلات، تتاول المؤلف رحلته إلى فلسطين. . - تحدث عن سبب ذهابه لفلسطين، وكيف دخل لها، وما العراقيل التي واجهته، وأين المبيت، والمواصلات، وعن الأماكن التي زارها هناك، وعن تعامل جنود الإحتلال الصهيوني معهم في بعض المواقف. . - الكتاب جيد، سيجعلك تعيش بعض من لحظات المعاناة التي يعيشها أبناء فلسطين كل يوم، من سلبياته قلة التفاصيل في أوقات كثيرة، كان بإمكانه أن يتعمق بشكل أكبر. . - نهاية الكتاب أجمله ... عند حديثه عن زيارته لمتحف محمود درويش، وعند حديثه عن إخفاء مسمى فلسطين من كل مكان، كأنهم يحاولوا أن يخفوا شيء يدعى فلسطين!. . - في معلومة غريبه تحدث عنها: أكثر عملة مستخدمة في فلسطين هي عملة الشيكل، عملة الإحتلال الصهيوني. . - الكتاب خفيف وممتع ولكن تصاحبه نسمات مؤلمة لما يحدث في فلسطين في كل يوم
الكتاب لم يعجبني كثيراً لا في طريقة السرد والأسلوب ولا في المحتوى ولكن استفدت منه بعض المعلومات التي كنت أجهلها ولم أنتبه لها مثل ما كتبه عن "الضفة الغربية" فقط وأسلوبه غير مؤثر وغير عميق وطريقة ذكره لبعض الأشياء التي كان من الأفضل عدم ذكرها بالطريقة التي تم ذكرها به.
سريع خفيف و هى طبعا انطباعات سائح عاش 4 ايام لكن بحس صحفى قد يعبر و يوصف و احلى حاجة فى الكتاب انه بيدلك قصة فلسطين بالاحداث و التواريخ للحابب . تجربة جيدة