Jump to ratings and reviews
Rate this book

ريحانة الموسوي : أنا الآن أقوى

Rate this book

64 pages, ebook

1 person is currently reading
23 people want to read

About the author

مرآة البحرين

23 books9 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (33%)
4 stars
3 (20%)
3 stars
7 (46%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Fatima Ali.
37 reviews17 followers
April 23, 2017
بعض النساء ولدن و في داخلهن أسرار و قدرات تفوق باقي بنات جلدتهن

كُنتِ و لا زلت الأقوى حقاً

بالرغم من ألمي الشديد و أنا أقرأ صفحاته، إلا أن هذا الألم كان إيجابياً

للخائضين في رحلة المعرفة، أنصح به و بشدة
Profile Image for Rawan.
32 reviews7 followers
February 19, 2024
إنَّ هذهِ الوَحشية التي يتعامَل بها أيُّ جلادٍ سَفاح في العالم ضد المُضطهدين والمظلومين لا تنُمُّ إلا عن هَشاشتِهِم وخوفهِم مُقابل قُوة الضَّحية حتى وإنْ كانت مُكبَّلة ..
فحتى عندما تكون التُّهمة الزِّنا لن يُجرِد أحدٌ المُتهم عن ملابِسِه فإن ذهاب ماءِ الوجه كافٍ! ولكِن هل سَمِعتُم يوماً عن امرأةٍ شريفة طاهِرة عفيفة تُهمتها أنَّها وَقفت لنُصرة الحقِّ أن تُفعل بها هذهِ الفِعلةُ الشَّنعاء ؟
Profile Image for Fatima Al-Taher.
13 reviews2 followers
January 12, 2018
قال تَعالَى: ((وَ إذَا حَكَمتُم بَين النَاس ان تَحكمُوا بالعَدل إنّ الله نِعِمّا يَعِظكُم به إنّ الله كَان سَمِيعَاً بَصِيرَاً)) صدق الله العَلي العَظِيم.

ثلاث أعوَام قَضَتها رَيحَانَة ظُلماً و عدوَاناً لجُرم لَم تَقتَرفه!

لا يَسعنِي الا ان اخط َ التَحِيات لنِساء عَظِيمَات لَم يَضعفن فِي ظُروفٍ و مَواقف تَهتز لَقوّتها الجِبال.


وَيلٌ لِقَاضِي الارض مِن قاضِي السَماء.
Profile Image for ALhawra Zainab.
121 reviews35 followers
July 5, 2017
يحكي الكتاب قصة امراة بحرينية
تهمتها السلطات فيما يعرف بـ ( تنظيم 14 فبراير ) ، قضت ريحانة الموسوي في السجن مدة 3 سنوات كاملة لتسجل بذلك أطول مدة قضتها امرأة بحرينية فى السجن بشكل متواصل منذ أحداث 2011 . ينتابك الشعور بألم و الحزن و الإنكسار لقراءتك تبكِ الإسطر
لتدرك بعدها إنها ليست فقط كلمات بل هي حياة مليئة بالتفاصيل الحزينة ، الكئيبة .. مليئة بنوع اخر من الكبرياء والصمود و الثقة بالله و العز والكرامة..
أشعر بالالم شديد يسيطر على قلبي وجداني كله .. أتعبتني التفاصيل كثيرا .. أبكتني وصلت لدرجة أريد فيها الصراخ باعلى صوتي كفى ظلاماً..

تقول ريحانة:-
(وأن السجن كل هذه السنوات لمجرد قيامي بحركة احتجاجية سلمية دليل على أن ما خرجنا من اجله ليس وهما ولا لعبا ، فنحن نعيش بلا حرية ولا كرامة ولا حق لنا . الاستبداد قرر أن يخنقنا ويسحقنا لكى لا يبقى لنا صوت يواجهه ، ونحن قررنا أن نبقى دائماً مخلصين إلى درس ( هيهات ) .

جذبتني هذه الإبيات كثيراً من قصيدة " ذاكرة الانهيار " لغادة السمان:
لا أريد وطنا يربطني بالخيط ويجري خلفه مثل كلب صغير أريد وطنا جادا كموتى ، لا ينازعنى أحد حقى فيه كموت . . . أريد وطنا أعاشر فيه الحرية بالحلال ، لا مهرجانا دمويا قضبان سجنه من اصابع الديناميت . . . لا أريد وطنا يذوي أطفاله ، ووحدها الطحالب تنمو فيه ،

وفي الآخير تذكرت قول لإمام علي ابن أبي طالب عليه السلام:
وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى الْمَرْأَةِ الْمُسْلِمَةِ وَالْأُخْرَى الْمُعَاهِدَةِ فَيَنْتَزِعُ حِجْلَهَا وَقُلُبَهَا وَقَلَائِدَهَا وَرُعُثَهَا مَا تَمْتَنِعُ مِنْهُ إِلَّا بِالِاسْتِرْجَاعِ وَالِاسْتِرْحَامِ ثُمَّ انْصَرَفُوا وَافِرِينَ مَا نَالَ رَجُلًا مِنْهُمْ كَلْمٌ وَلَا أُرِيقَ لَهُمْ دَمٌ فَلَوْ أَنَّ امْرَأً مُسْلِماً مَاتَ مِنْ بَعْدِ هَذَا أَسَفاً مَا كَانَ بِهِ مَلُوماً بَلْ كَانَ بِهِ عِنْدِي جَدِيراً فَيَا عَجَباً عَجَباً وَاللَّهِ يُمِيتُ الْقَلْبَ وَيَجْلِبُ الْهَمَّ مِنَ اجْتِمَاعِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ عَلَى بَاطِلِهِمْ وَتَفَرُّقِكُمْ عَنْ حَقِّكُمْ فَقُبْحاً لَكُمْ وَتَرَحاً ....
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.