Romanian belongs to the Indo-European family, Romance group and is spoken by over 20 million people (over 26 million including second language speakers). It is the only such language spoken in Eastern Europe, having descended from the Latin introduced by the Roman Emperor Trajan when he conquered the region in the 2nd century A.D. Romanian is more archaic than the other Romance languages and has been influenced by the non-Romance languages spoken in nearby countries, especially Hungarian, Albanian, and the various Slavic languages. The main varieties are "Aromanian" (or Macedo-Romanian) which is often classified as a separate language, and "Moldavian", spoken in the Moldavian Republic where it is written in the Cyrillic alphabet. Romanian proper is also called Daco-Romanian.
ولد ناصر الظاهري في عام 1960 في مدينة "العين" ودرس الصفوف الابتدائية الأولى فيها ثم أكمل دراسته في مدينة أبوظبي. و حصل علي شهادة البكالوريوس في الإعلام والأدب الفرنسي من جامعة الإمارات في عام 1984 . درس دراسات عليا في معهد الصحافة العربية جامعة السوربون "باريس". وعمل في الحقل الصحافي والإعلامي، ثم رئيسا للإعلام العسكري، كما عمل مديرا لتحرير جريدة الاتحاد، ورئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات وكذلك عضو منظمة الصحافيين العالمية، وعمل عضو الهيئة الاستشارية لمشروع " كتاب في جريدة " اليونسكو.
وفي وقت مبكر من حياته فقد ناصر الظاهري والده الذي كان سندا لظهره وحياته فعرف اليتم منذ طفولته وتحمل المسؤولية وعبء الحياة ذلك الفقدان الأبوي المبكر كان من مرجعيات الكتابة عند ناصر الظاهري وكذلك العزلة والوحدة التي عاشها والصمت الذي درب نفسه عليه كل تلك العوامل مشتركة أدت إلى تحمله مسؤولية الكتابة. قرأ ناصر الظاهري الأدب الروسي مما شكل نقلة مهمة في حياته القصصية ينتقل بعدها إلى الأدب الفرنسي وأدب أمريكا اللاتينية. وفي عام 1981 كتب أولي قصصه وكان محورها بعض اليوميات في مدينة العين وفي عام 1986 نشر قصته الأولي بعنوان "حسون الحواي".
دخل ناصر الظاهري أكثر من خمسين مدينة لكل مدينة شمس وملامح وأصوات وألوان وكل مدينة ستكشف له أسرارها و تعطيه قصصها. حيث كتب مشاهداته لأكثر من 22 بلدا في العالم عبر مقالات شهرية تحت عنوان " تذكرة سفر". وكان واضحا منذ البداية أن ناصر الظاهري يمتلك رؤية إنسانية شاملة فيقول "أنا ظل الإنسان الآخر دائما" وعلي أساس هذه القاعدة يؤسس ناصر الظاهري تجربته القصصية التي تمشي أحيانا بل غالبا علي ضفاف الشعر.
.يكتب تجواله الذاتي في الأشياء وتفاصيلها فقد كتب مشاهداته لأكثر من 22 بلدا في العالم عبر مقالات شهرية تحت عنوان " تذكرة سفر".
فهو يتذوق الأمكنة ثم يكتب عنها ويمتلك رؤية إنسانية شاملة فكتاباته تلامس الشعر وهي تعتبر أفضل كتابه لديه وقصصه هي الخزانة الفكرية التي يحملها وعاشها ويعيشها خلال رحلاته بين الماضي والحاضر.
في مجموعاته يحاول أن يؤرخ من غير تاريخ لبقعه عاش فيها ولأناس رآهم وسمع عنهم وغاص أشجانهم ومسراتهم ويحاول أن يكون موزونا ومتوازنا لئلا يفقد السيطرة على التذكر والتذكير.
فالقاص الظاهري في القصة القصيرة حقق من خلاله ذاته ووجد توازنه النفساني والروحي والكتابة عنده عن الحب وعن براءات الطفولة الأولى.
مشاعره الإنسانية أدت إلى أن يسجل قلمه وجدانه العاطف بنقاوة الطفل وبراءته مبرهنا بألوانه الجميلة وقدرته على نقل الأشياء الصغيرة وأذكائها نبضا وروحا مشتعلا بحراك المكان وفاعليه إنسان المتدفق بالعطاء.
استطاع أن يساهم مع بقيه كتاب القصة في الارتقاء الفني المضموني وأن يعتني بالأشياء الصغيرة جيدا لأنه يعرف حاجته إليها وقيمتها الضرورية، وهذا من أثر البيئة البدوية عليه .
امتازت كتاباته بالتصوير الذي لا يخلو من الذكاء والدقه التي تجعل الشخصية ترتسم في ذهن المتلقي فيظل مشدودا مع السرد حتى نهايته وتعتبر كتاباته جزء من التنوير المسبق من المجتمع الذي يعيش فيه ويعايشه ويعاين تجولاته.
الكتابة عند الظاهري استشراف جميل وهي قرار وفرح خاصة وهي حياه في الحياة لمواجهة القبح والموت فهو يبحث عن الإنسان وعن معاناته وصراعاته وهمومه وتطلعاته في الكتابة ويطغي هاجس الموت علي معظم قصصه .
يعتبر ناصر الظاهري قاص في شاعر أو العكس.
-ترجمت بعض قصصه إلي الإنجليزية والروسية والفرنسية.
وناصر الظاهري كاتب مجتهد وجاد لا تأخذه شهوة الكتابة إلى غير ضميرها الحي فالكتابة بالنسبة إليه استشراف جميل وهي قرار وفرح خاص وهي حياة في الحياة لمواجهة القبح والموت واليباب فالتمسك بمجد الحياة وجمالها وكرامتها هو الذي يمدد من صورة الموت لدي ناصر الظاهري . كذلك يري ناصر الظاهري أن الكتابة من دون تجربة هي أرض رخوة متحركة أو مهزوزة لذلك يسافر ناصر الظاهري وفي حقيبته عدسة وقلم وما لا يستطيع القبض عليه بعدسة الكاميرا يقبض عليه بالقلم وما لا يقبض عليه بالقلم يتركه للكاميرا
مجموعة قصصية تضم 23 قصة لعدد من كتاب الخليج القصص لا يجمعها رابط سوى قوة الأسلوب، وربما على هذا الأساس اختار المحرر قصص العمل فلم يكن الاختيار موفقا؛ فكثير من القصص دون المستوى وبعضها غامض يغلب عليه الرمزية الشديدة ولم أصل للمغزى منها أكثر القصص التي أعجبتني هي برغي وقبر الولي