هيام : كتابي الأول وهو عبارة عن قصه و خلاصات فتجد نفسك تقرأ في نسق روائي ثم تميل لكسرات خواطر ثم تولج مرة إخري نحو الرواية وهكذا ، القصه تدور حول مراهقة أحبت و إنكسرت ثم قررت أن تحافظ علي إتزانها النفسي فلجأت لمعالجة نفسية . في الوقت الذي كانت الفتاه تذهب للمعالجه و تحكي لها ، إنفتح جرح مماثل لدي المعالجه نفسها و هنا بدأنا نستمع للفتاه مع المعالجه من جهه و للمعالجه مع نفسها من جهه إخري. فأصبحت المعالجه أو الدكتورة تكتشف نفسها و تغور في أعماقها بدورها لتعالج نفسها من خلال تلك المراهقه وقررت المعالجه اللجوء للكتابه... كما نصحت الفتاة أيضا باللجوء للكتابه التي هي دوما ماتكون الحل الأمثل للتنفيس عن الدواخل و معالجه الجروح القديمة بالذات. فأصبح لدينا ثلاث أصوات تحكي أنا الكاتبة و هيام الصبية العاشقة و الدكتورة التي تحكي بدورها آلامها التي وارتها خلف الكتب وترفعت عنها لتبلد أحاسيس لم تقوي علي مواجهتها. تعكس لنا القصه أن الدكتورة هي البطلة الحقيقيه وأن الرزق قد يكون في حل مشكله تأتيك عن طريق غير مباشر لتمهد لك الحياه نحو الأفضل وأن مواجهة الأحزان في وقتها هو الخيار الأصعب و الأسلم وأن العمر لا يأتي مرتين ولكن أي شئ آخر قد يأتي أكثر من مرة عدا الأيام.