(( وفجاءة اظلمت كل شاشات التلفاز فى العالم ثوان وظهرت على كل شاشات العالم صورة صوره اذهلت الجميع فكان امامهم على الشـــــــــاشه ابليـــــــــــــس شخصيــــــا )) ....................... ابليس علي شاشات التليفزيون .. اي جحيم هذا الذي تسبب بهذه النهاية ؟ وهل هي النهاية حقا ؟ ام هي البداية ؟ بداية النهاية ..!! هل فعلا إستطاع ابليس الوصول الي الارض ؟ وماذا اذا اتته الفرصة علي طبق من دهب ؟ هل سيسيطر عليه حقده الازلي ويستغلها ويهجم علي الارض ليسيطر عليها ؟
ولكن فوق كل تلك الأسئلة يوجد اهم سؤال .. كيف استطاع ابليس الوصول الي الارض .. ومن قام بفتح .. # البوابة ..!! اقرا هذه الرواية المرعبة لتعرف .. ولكن اياك .. اياك من فتح البوابة ..!!
اول اعمالى الورقيه قمت بتاليف عدد من الروايات تم نشرها على العديد من المواقع والجروبات والحمدلله حظيت بالكثير من الاهتمام والمتابعه مثل (( الممر .. الملعون ..الدميه .. اتباع الشييطان))
البوابه نحن الان فى المستقبل نجرى تجربه سريه رائده فى مجال الطاقه ولكن تاتى الرياح بما لا تشتهى السفن وتتسب فى كارثه كبيره هل سنجد لها حلا ام ...... خيال علمى واثارة ثم المزج فيه بين المستقبل بعلومه والماضى السحيق عن طريق بوابه اختلطت الاوراق والاتجاهات من خلالها روايه مشوقه باحداث سريعه جدا لغه سهله بسيطه وسرد رائع وواضح وصف بسيط وذلك لسرعه الاحداث تحياتى للمبدع وامنياتى باستمرار النجاح
حقا لا أعرف السر فى أن معظم الكتاب الرجال يفضلون كتابات ما وراء الطبيعة والرعب ، فعندما بدأت فى قراءة رواية البوابة للكاتب حسام عيسى لم أكن أعلم شيئا عن راوية البوابة هل هى رعب ؟ هل هى خيال علمى ؟ هل هى فانتازيا ؟ أم رومانسى واستبعدت الإختيار الأخير لأنى كنت تابعت معظم كتابات أستاذ حسام من قبل :D و علمت أنه يهوى الرعب و الإثارة وعلمت أيضا أنه كاتب جيد متمكن من أدواته . كل ما أعلمه أن هذه الرواية فتحت بوابة لعقلى لعالم مختلف عنا تماما عالم موجود ونقر به لكننا لا نراه به الخير والشر به المؤمن والكافر به صراع أبدى من يوم أن خلق الله أدام عليه السلام إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، صراع بين أبليس اللعين وبنى أدام ، لكنى استنكرت المبالغة فى قوة ابليس فمن رحمه الله بنا أن كيد الشيطان ضعيف ، لكنى أثناء دخولى لعالم البوابة دارات تساؤلات وأفكار كثيرة فى ذهنى ، هل سيأتى اليوم ونرى مصرنا الحبيبة كما بالرواية هل سيدرك الناس يوميا أهمية العلم ، هل سيقدر لنا يوما ونجد رئيس جمهورينا كما بالرواية أتمنى أن نرى ذلك :D الرواية ممتعة جدا لكنى أخذ على كاتبنا الاختصار الشديد بالنهاية ( مجرد رأى شخصى ) كما أن تكريم فاتن ووالداتها و أختها ليس له مبرر ( هما كل وظيفتهم فى الرواية يتخضوا ويحطوا الاكل ويشيلوه ) ، الحوارات كانت فى بعض الأحيان طويلة جدا والحمد لله أن الحوارات الرومانسية كانت قليلة ( مرارتى مش بتجيب الصراحة :D ) احببت من العالم الاخر الملك عبدالله ويس واخلاصهم كما أحببت أحمد وخالد وشيماء ، احببت الفكرة الأساسية وهى أن الحل فى التمسك بالإيمان بالله مع الأخذ بالأسباب والعلم . شكرا أستاذ حسام عيسى على الرواية الممتعة.
انه المستقبل القريب نوعا ما وفى ذلك الوقت كانت البلاد فى اوج عظمتها وتقدمها العلمى ويقوم بعض العلماء بإجراء تجربه سريه رائده فى مجال الطاقة الكهربية ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن وتصبح تلك التجربة كارثة كبيره هل سنجد لها حلا ام ...... خيال علمى وإثارة تم المزج في هذا العمل بين المستقبل بعلومه وانجازاته والماضى السحيق عن طريق بوابه اختلطت فيها الاوراق والاتجاهات روايه مشوقه باحداث سريعه جدا لغه سهله بسيطه السرد رائع وواضح ومرتب ترتيبا دقيقا وساهم فى توضيح الاحداث السريعة بصورة رائعة الوصف بسيط للغاية بريشه رسام مبدع نقل لنا الصورة واضحة للغاية الحوار قوى ومتناسب مع أبطال العمل كعلماء او أشخاص عاديين او من هم أتوا الى عالمنا