رواية عذبة قصيرة، كأنها سحابة من العواطف تمطر بين يديك، أو كأن صفحاتها جداول من المشاعر المتدفقة.. بالحب والحنين واللوعة والفراق والبراءة والشرف والألم
ثم إن لدى العبقري لامارتين عينين بارعتين في رؤية الجمال، حتى تخال من وصفه كلَ شيءٍ جميلاً
وروايته تلك هي ابنة عصره، فترى منها جانباً من التاريخ وتحولاته