البدايات دائما أجمل! يتشدَّقون بهذا وكأنهم يعنونه حقا.. بينما يدركون أنه لا ينطبق سوى على قصص الحب ربما.. البدايات بإمكانها أن تكون قاسية، وأكثر إيلاما مما تتخيَّل.
كريم عدلى طاهــر.. من مواليد القاهرة.. حاصل على ليسانس آداب – علوم الإتصال والإعلام من جامعة عين شمس / 2005. كاتب، ومؤلف ومخرج مسرحى.. مؤسس “مكتبة العدل” بالقاهرة / 2004. يعمل مدير عام شركة العدل للتوزيع الإعلامى. صدر له رواية "ترانزيت" / 2016 والتى تصدرت قوائم الأكثر مبيعا فى عدة مكتبات، ورواية "الدم" / 2017 والتى تم تحويلها لعرض مسرحــــى / 2018 على مسرح الفلكى بالجامعة الأمريكية بالقاهرة من رؤيته وإخراجه. مؤسس “فرقة ترانزيـت” المسرحيـة / 2018 وله عدد من الأفلام القصيرة، والعروض المسرحية كمؤلف ومخرج.
بقالي كذا شهر بّدور عليها و أخيرا بعد عناء حظي كان حلو و لحقت آخر نسخه في المكتبه اتوقعت روايتك التانيه تكون رومانسيه كمان اتفاجئت انها العكس تماما ... نادراً ما تشدّني رواية من أول صفحه أندمج و أتحمس و أتشغل بيها طول اليوم ، أصحى من النوم أفكر يا ترى حيحصل ايه ، وده حصل معايا في ترانزيت و الدم ... وعندي مشكلة من وقت ترانزيت إنه مافيش روايات تاني عجباني بنفس الدرجه و مأثره فيا كده ...
الدم ... روايه رائعه جدا لآخر وقت و أنا محتاره يا ترى مين اللي قتل حبيت شخصية محمد عادل جداااا وصعب عليا يوسف ، كان مضايقني حاجه واحده في ترانزيت انه الحوار بين الشخصيات أحيانا فصحى و أحيانا عاميه وده مش موجود في الدم الحوار موحد ...
أشكرك على ترانزيت و الدم روايتين خاليتين من البذاءات ودي بقت حاجه نادره دلوقتي ... استمتعت بيهم جداً و بأحداثهم ، متحمسه و متشوقه جدا أعرف روايتك القادمه ان شاء الله حتبقى عن ايه ... في الانتظار ...
:رواية بوليسية احلى حاجه فيه الحورات الكتير جدا محستش بملل خالص ولا فى السرد روايه حلوه جدا الرواية بدور حولين (يوسف)و اصحابه بيحصل جرايم بيكون فيه يوسف و اصحابه مشتبهين فيهم و الضابط (محمد عادل)بيحاول يحلها الرواية بالعاميه المصريه وللاسف توقعت جزء كبير من الحقيقه و مش صعب على اى واحد يتوقعه بس برده فى حقايق ماتوقعتهاش