في «مادوليا» يروي الأديب الشاب قصة استثنائية لبائعة هوى متقدمة في العمر يبرعم الحليب في ثدييها مجدداً بعد أن فاتها قطار العمر لإطعام طفلة بعينين يلفهما اللون الأبيض بالكامل وجدت نفسها يتيمة منذ لحظة الولادة الأولى. رواية سوريالية تنطوي على تأثر واضح بأسلوب السرد الأدبي الذي انتهجه العديد من الأدباء الأمريكيين اللاتينيين، وعلى رأسهم صاحب "مئة عام من العزلة". «أردت الإجابة على سؤال ما الذي كان ليفعله -ماركيز- كي يروي حكاية؟» على حد تعبير إدواردو. «المرء يتشكل ككاتب انطلاقاً مما يكتبه الآخرون»، على هذا النحو ولج إدواردو لعبة محاكاة "غابو"، وراح يفك شيفرة بناء عباراته وجمله الساحرة. «بينما كنت أمارس هذه التمارين، لمعت في ذهني شخصية مادوليا، مفسحة في المجال لتقاطع ظاهرتين: حب للغة من جهة وللشخصية الغريبة التي خطرت على بالي من الجهة الأخرى»، كما يتذكر إدواردو، الذي يصف بطلة الرواية بالغريبة لا لشيء إلا لأنها أدخلته في مغامرة حدودها الخيال، وأقحمته في حالة جامحة من الابداع.
في حالة "ماديولا"، يجد القارئ نفسه أمام رواية يقطر منها الأبيض مهما كانت زاوية النظر إليه، لكنه ليس بياضاً حليبياً نقياً، بل كثيف يلف الجميع ويدخل الجميع في حالة سكر لحظة ملامسته».
«مادوليا»،التي تنطوي على قصة مثيرة للقلق تلتصق فيها طفلة حديثة الولادة، لغياب الأم، بذلك الثدي السخي لعاهرة تقرر إطعامها، حكاية تجمع بين عناصر عديدة تستقي عوالمها من الرومانسية، والترحال الروحي، والخيال والإثارة والتشرد. رواية قصيرة نسبياً لفتت انتباه أعضاء لجنة تحكيم جائزة خوان مارش سنسيو، وحظيت باحترامهم لاعتبارات تتعلق بـ«جودة جوهرية»، وهو الشرط الحاسم في اختيار الفائزين بهذه الجائزة.
نجمة واحدة نظير احترافية الترجمة رغم التقزز المستمر للمحتوى.
هذه الرواية جعلتني أتمنى لو أن المترجم لم يترجم لنا شيئًا وسعى للحفاظ على سمعته!
أؤمن بأن هذه الرواية كُتِبَت لإشباع أحلام الكاتب وأمثاله ممن هو مصاب بالسع-ار.
صبرت علّني أجد نهاية معقولة وتستحق، لكن لا شيء كان يستحق بنظري. حتى وإن كانت هناك اقتباسات أو مفهوم معين من المحتوى كادعاءات الفلسفة فيها، أجد أن العمل برمته قد فقد قيمته.
"نسينا كما لو كنا نتعلم الحياة، نسينا الوجوه أولًا، ثم الفضاءات، وفي النهاية كل شيء، نسينا كما تُنسى الحروب والضحايا وأبناء الضحايا، نسينا بكل بساطه."
”بائعة هوى متقدمة في العمر يبرعم الحليب من ثدييها من جديد بعد أن فاتها قطار العمر لإطعام فتاة بعينين يلفهما اللون الأبيض وجدت نفسها يتيمة منذ لحظة الولادة الأولى.“ وذلك الحليب يمثل أكسير الحياة للجميع. فالصور السريالية في هذه الرواية أثارت بداخلي الأشمئزاز منذُ الصفحة الأولى حتى الصفحة الأخيرة.
Una novela interesante, fue una grata sorpresa su descubrimiento: muy bien escrita, admirable, con una prosa elegante y rítmica y un uso del lenguaje bastante rico, diría atípico. Asimismo, la novela está llena de imágenes poderosas, algunas sórdidas, otras poéticas, en general coloridas y sugerentes. Me gusta su espíritu barroco, incontenible y excesivo, nada que ver con ciertos cánones minimalistas que parecen regir el gusto de la época. Me gusta también, en parte, la constante sorpresa e impredecibilidad de la historia. De otro lado, la historia en sí no me enamora y con el pasar de las páginas se me fue volviendo tediosa, incluso en sus mayores virtudes estilísticas. Tiendo a preferir causalidades más probables, o realidades un poquito menos irreales que logren construirme sentimientos intensos. Espero que no haya alegoría o símbolo que desentrañar en todo este curioso artefacto; de ser así, a mi juicio, le restaría. Supongo que podría considerarse heredera del realismo mágico pero, superada la cursilería en que devino el subgénero, mejor considerarla como "realismo mágico sucio".
أحب هذه الرواية جداً وما يزيد ذلك انها كانت هدية من احد الباعة من معرض الكتاب لم اكن اعرف الكاتب او سمعت عنه من قبل ... رواية لطيفة وقصيرة وترجمه رائعة اتمنى أن يقرؤها ناس اكثر في المستقبل سوف انتظر اعمال الكاتب الاخرى بشوق كبير