Jump to ratings and reviews
Rate this book

حكايات من حارة اليهود

Rate this book

89 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2017

60 people want to read

About the author

أحمد سعد عبيد

1 book4 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (33%)
4 stars
7 (38%)
3 stars
3 (16%)
2 stars
1 (5%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
10 reviews4 followers
February 22, 2017
من زمان الواحد ماقراش حكايات حلوة كده ، قصص بجد من القلب وتتقري بالقلب قبل العين
كتاب جميل ومايتزهقش منه ويستاهل الواحد يقتنيه في مكتبته
Profile Image for Islam Atef.
24 reviews4 followers
August 25, 2020
بروح نجيب محفوظ تارة ويحيي حقي تارة وبقلم أخذ مدادة من عمق الوجدان المصري كتب لنا الصديق والقاص المبدع/ أحمد سعد عبيد مجموعته القصصية (حكايات من حارة اليهود).
في ذروة صخب القاهرة الحالية التي لم نعد نعرفها ولا هي باتت تتعرف علينا بدورها؛ عثر أبن معاصر على مذكرات والده بعد وفاته والتي دون فيها عن صباه في حارة اليهود قبل عدة عقود.
والتي يحكي فيها الأب عن طفولته في الخمسينيات مع والده -جد الأبن- والذي كان يعمل قمسيونجي -سمسار- بعد أن عاد سالما من الفالوجا عام 1948 رغم سقوط فلسطين، وعن تلك الفتاة اليهودية (إستير) التي أحبها الصبي قبل أن ترحل فجأة مع اهلها خاطفه معها قلبه، في نفس الوقت الذي ظهر فيه (الشايب) ذاك التاجر الذي أشترى أغلب بيوت اليهود المهاجرين بأرخص الأسعار والذي هدم معظمها وبناها من جديد محلات وورش للصنايعية، قبل أن يصبحوا أحفاده الآن أكبر مستثمري القرى السياحية في مصر.
وعن تلك المرأة الثلاثينية والتي ترتدي إيشارب أخضر مزين برسوم ورود روزية وينحسر عن شعر بني تنفلت بعض خصلاته على جانبيها وهي تغطي قوامها الممشوق بجلبابا قطنيا بحملات يصل إلى منتصف فخذيها، صديقة الخال الذي قضى معاها الصبي نهار كامل في بيتها الذي له بوابة حديدية يتوسطها (نجمة داود) وأبواب أخرى خشبية رسم في وسطها شمعدان تتوهج شعلته، وحوش ذو سلم خشبي مسور بترابزين نحاسي، وكنبة اسطنبولي عليها بعض الوسادات، وحلة نحاسية فوق بوتاجاز مسطح مطلي بميناء أبيض، وشباك خشبي (شيش) منسدلة عليه ستائر بيضاء مخملية، وسرير معدني عال بقوائم تتجمع ستائرة عند كل عمود ومربوط بزيق حريري، وإناءً فخاري، وعشة خشبية من البغدادلي المطلية باللون الأخضر.
وعن دكان عم يونان بائع الخمور في الحارة، الذي اتضح أن أبنته بطعم الموز وليس الفراولة كما أشيع. وسوسو الكهربائي صاحب القطط المحملة بأرواح الجن، الذين انقلبوا عليه في نهاية المطاف واردوه قتيلا أو قاب قوسين.
وعن الجهلاء الذين جهلهم صيانة لهم، والأتقياء الذين علمهم نور لهم، فمهما شاهدوا وعرفوا عن عمار البيت أو جوالة الطرق من الجن ظلوا على نقائهم وتقواهم.
وعن الأم التي ارتدت جلبابها، وألبست الأم طفلها بنطال قصير وقميص مغلق الأزرار، قبل أن ترفع على رأسها المشنة -وعاء من الخوص- الفارغة، قبل أن تستقل كاروا -عربة خشبية يجرها بغل أو حمار- هي وأبنها عليه بعض النسوة والذي لم يتوانى العربجي عن خطف بعض النظرات إليهن وهو يطالبهن بالأجرة، قبل أن يتقدم الطفل إلى العربجي ويأخذ منه عصاه وهو يقلد صوته لحث البغل على المشي، حتى جذب العربجي لجام البغل شاخرا على أثر مناداة الأم "هنا يا أسطى" عندما وصلت إلى السوق.
وعن ركيب النخل الذي شاهد الفتاة ذات الجسم الأبيض داخل القميص الأسود والتي تمشط شعرها أمام المرآة، فاعتاد الركوب كل يوم حتى سقط يوما من أعلى صريعا.
وعن ذاك النجار المسيحي الذي يقطن حارة النصارى والذي أوقفه جندي شركسي وهو قادم من خلف المسجد الأحمر بالرويعي، قبل أن يبعثر خرجه ويدفع عنه عمامته السوداء ويفك عنه نطاقه بحثا عن سلاح سري لم يجده، قبل أن يتركه يجر بغلته خلفه وهو يعبر جسر الخليج ذاهبا إلى الخرنفش، حيث سراي أبناء الشيخ السادات ليصلح لهم بعض الدكك، حتى وصل وعشق خشب الدكك وهو يتناول قرعة ثريد مخفوقة باللبن قدمته له إحدى حبشيات البيت. قبل أن يعود وهو يمتطي بغلته بعد أن اطمئن من خلو الطريق من العسكر الشراكسة، وهو يتذكر أيام (المعلم يعقوب) والفرنسيس الخوالي، قبل أن يجد كرباجا يدمي ظهره فترك البغل وفر هاربا.
Profile Image for أحمد شاكر.
Author 5 books662 followers
January 22, 2018
حكايات جميلة، والاحتفاء بالمكان جلي، كما يظهر من عنوان الكتاب. وبرغم بعض الهنات، إلا أني أحببت تلك المغامرة. أقول مغامرة لأن استدعاء الماضي، واستحضار أحداثه، وتفاصيله بتلك الصورة، أمر صعب، ومجهد، يحتاج لشغل واطلاع وقراءة. وما بذله الكاتب من محاولة لدمج العامية بالفصيحة يحسب له، خاصة أنه يستعيد زمنا بعيدا إلى حد ما، ويحكي عن مهن وحرف، يحتاج الكاتب لـ (حفر)، كي يصل إلى لغتها وأدواتها الخاصة. هنا مجهود كان له أن يوظف في عمل أكثر احكاما (أقصد رواية).
سأحاول سريعا ذكر بعض (الملاحظات):
- في القصة الأولى، ثمة استطراد واضح. اللغة فيها تكاد تقترب من لغة الرواية. ومحاولة غير موفقة في استخدام (المخطوطة كحيلة سردية). أقول غير موفقة لأن في القصة وعد بما هو أكبر من قصة. كل عوامل الرواية متوفرة: ابن، وأب ميت للتو (والأقارب)، وجد تحكي عنه مخطوطة الأب. ثلاثة أجيال وزمن ممتد واشارة لأحداث عظيمة. خذلنا الكاتب باختصاره للحكاية. واضطراره للقيام بنقلات سرديه سريعة، ليوجز، فمثلا يقول في مشهد وفاة الأب: (الكل سيتكئ علي ويجب ألا ينهار الجدار بوفاة أبي، تعلمت منه التراضي فحاولت أن أحافظ على بيت العائلة ولا أبيعه، لكني استسلمت لرغبة أقاربي ووقعت العقد) في سطرين ونصف، ذكر الكاتب أن البطل عليه أن يسد مكان والده، ومحاولته الحفاظ على بيت العائلة، والاستسلام السريع لرغبة الأقارب، والتوقيع على عقد البيع). كان يمكن أن نقبل هذا التسريع، لو لم يكن المشهد السابق عليه بطيئا ودقيقا، وكذلك المشهد التالي (مشهد الحقيبة). بدا الكاتب كأنه متعجلا لإطلاعنا على الكراسة التي سيجدها البطل في حقيبة الأب المتوفي.
- لدي ملاحظة عامة تخص طريقة الكاتب في الوصف، سنأخذ مدخل القصة الثالثة مثالا: (كان جارنا يخرج باكرا من البيت إلى دكانه، يرتدي جلبابه الكستور المخطط بالطول والجاكت فوقه، ويعلو فوق رأسه طربوشه الأحمر ذو الزر الذي لا يكف عن التحرك مع مشيته، يخرج ديفيد في أثره بشعره المصفف وقميصه الأبيض المفتوح حتى أسفل صدره وبنطاله الرمادي). تبدو الجمل متباعدة. كأنه لا علقة تربطها. ويأتي استخدام الفعل في أول الجمل تأكيدا على هذا التباعد: (يخرج، يرتدي، يعلو، يخرج) مع أننا في لحظة زمنية حرجة للغاية، في صورة سينمائية بامتياز، لا تتحمل هذا الفصل والابعاد: (بينما جارنا يخرج من داره، في إثره يخرج ديفيد). لو سمح لي الكاتب لوضحت له قصدي بإعادة صياغتي للمقطع السابق: في الوقت الذي يخرج فيه جارنا باكرا من البيت إلى دكانه، مرتديا جلبابه الكستور المخطط بالطول والجاكت فوقه، وطربوشه الأحمر ذو الزر الذي لا يكف عن التحرك مع مشيته، يخرج ديفيد في أثره بشعره المصفف وقميصه الأبيض..) هنا تتضح الصورة (كما ازعم) أمام القارئ.
- وملاحظة أخرى تخص (ندرة) استخدام الكاتب لعلامات الترقيم. لم ألحظ إلا الفاصلة (،)، والنقطة في نهاية المقاطع (.). وبياض الصفحة لا يستغل بطريقة مثلى. في قصة (ما تخشى منه يخشى منك)، وفي مشهد العراك مع الجن، يبدو الكاتب مرتبكا في استخدام أدوات الربط. استخدم (الواو) أكثر من عشر مرات في مشهد واحد. مما أبطأ من تتابع الحركة المتلاحقة واللهاث، والتدافع. كان يمكن لعلامات الترقيم أن تعالج هذا الخلل، بدرجة كبيرة.
- أخيرا، برغم تلك (الهنات) إلا أني أحببت تلك الحكايات.
Profile Image for Doaa.
107 reviews5 followers
August 25, 2022
أزعجتني المشاهد، وإقحامها في القصص، لا أفهم ما المغزى من هذا!
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.