وأنا بالصف الخامس الإبتدائي تقريباً بدأت التدوين والكتابة وكان من أوائل ما دونت حكايات ماما لي عن خالاتها وعماتها وعن جدي، وعن الحياة في الأماكن المختلفة التي انتقلوا إليها، بعض هذه القصص لا تصدق، ولو حكاها لي أحد غير أمي لكذبته.
هنا في هذا الكتاب قصص على لسان نساء أهل الصعيد الكرام، بعضها تكرر علينا كثيراً نحن أهل وجه بحري، لكن البعض الآخر مليء بالخرافات وبما هو من الصعب تصديقه.
بعض الحكايا يشعرك بالدهشة والبعض الآخر بالشفقة، لكن أغلبها يصاحبها الجن والسحر لدرجة الشعور بالملل من التكرار في حكايا النساء -رغم أني قرأت الكتاب في فترة طويلة- ولا عجب فهم مجتمع واحد بأفكار وعادات متقاربة جداً.