في الوقت الذي يعيش فيه العالم صورة من التشاؤم بسبب ما يفرض عليه من حروب ودمار والتي أثرت سلباً على حياته التي يعيشها فهو في صراع دائم بسبب ما يعاني من هذه الضغوط سواء كانت في مجال عمله أو في حياته الأسرية أو غيرها فهو بأمس الحاجة إلى علم النفس الإيجابي الذي يبحث في إيجاد السعادة والتفاؤل والأمل وزرعها في نفوسهم