تدور احداث الرواية عن فتاة اسمها دانة توفى والدها وهي في الخامسة من عمرها تعيش مع والدتها وشقيقها جاسم ، قام خالها عبدالرحمن برعايتها كأنها ابنة له وقد كانت تحبه خالها بدرجة كبيرة ...
رواية جميلة بسيطة نقية خالية من كل المرادفات المشينة والتي للاسف أصبحت اُسلوب للترويج عن اي عمل لا يحمل هدف نبيل .. اعجبتني تلك البساطة وسهولة السرد والحبكة البسيطة بالكلمات والعميقة بالمعنى ( فما يشاءه الله يبقى دائما خيرا وان كرهناه في أوله ) كنت اقراء رواية بطيئة الاحداث ثقيلة الاوراق فأصبت بالضجر فقررت ان أغير الكتاب للغير معه شعوري وكان اختياري ولله الحمد صائبا والدليل على ذلك انني انهيت الرواية في جلسة واحدة
نحتاج مثل هذه الروايات التي تذكرنا بالامور الجميلة .. بالايمان بالقدر. .. بان الله يرحم دائما من يتوجه اليه بالدعاء
تحتاج الكاتبة لمزيد من التطوير والعمل على قراءة الروايات وأن تطور نفسها أكثر .. واضح مما قرأت أنها تمتلك مفردات جميلة وتريد أن تعبر ولكنها لم تعرف كيفيه صياغة الجمل فغالبية الجمل كانت كجمل متقاطعة غير مترابطة وبصيغة فعل المضارع (مثلا: تقوم دانة .. تذهب دانة .. يرن الهاتف .. ترد دانة ) كما أن الحبكة ضعيفة وجميع الاحداث كانت متوقعة .. كثير من الحوارات كانت ضعيفة والمشاهد بعضها تم وصفها بشكل مبالغ وبعضها كانت سريعة جداً .. لم يكن هناك اتزان واستغربت من انه الاصدار الثاني اتمنى ان تطور نفسها في الاعمال القادمة