Jump to ratings and reviews
Rate this book

المنقذ قراءة لقلب أفلاطون

Rate this book
".. لا شك أن أفلاطون هو الذي قدم أول يوتوبيا شاملة ومفصلة رجع إليها كل من كتب اليوتوبيا من بعده، كما أثرت بصورة أو بـأخرى على جميع أشكالها الأدبية والسياسية والعلمية والفكرية التالية. فبعد محاولات إغريقية عديدة لرسم الحياة اليوتوبية السعيدة - كحياة الإستغناء التام عند أتباع ديوجينيس الكلبي، وكحياة البحث عن اللذة بكل وسيلة ممكنة وإشاعتها بين الجميع بصورة ديموقراطية عامة كما عند أرستيبوس ومدرسته وهجمات صغار السفسطائيين على القانون الوضعي والنظم المترتبة عليه ودعوتهم للأخوّة البشرية العالمية، جاء أفلاطون والتقط الدافع اليوتوبي تم قيد حرياته وعكس إتجاهه تماماً، فلم يعد في يوتوبياه مكان للأحلام الغامضة والأماني الوهمية ولم يعد أحد يشتاق للماضي الذهبي أو يثني عليه..."

119 pages, Paperback

First published January 1, 1987

1 person is currently reading
39 people want to read

About the author

عبد الغفار مكاوي

82 books134 followers
أستاذ فلسفة ومترجم وكاتب أدبي وفلسفي مصري. يعتبر من أفضل المترجمين من اللغة الألمانية للعربية. ترجم أعمال لكانت وهيدجر إضافة لأعمال أدبية ونقدية كثيرة. ولد في 11 يناير عام 1930، محافظة الدقهلية.
حاصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة، عام 2003.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (22%)
4 stars
2 (22%)
3 stars
5 (55%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Mounir.
340 reviews639 followers
August 20, 2018
إلى جانب محاوراته المشهورة، هناك عدد من "الرسائل" المنسوبة إلى أفلاطون، أهمها الرسالة السابعة لأن الشك في نسبتها لأفلاطون يكاد يكون منعدما على عكس أغلب الرسائل الأخرى.
ترجع أهمية الرسالة السابعة أيضا إلى موضوعها، إذ يحكي فيها أفلاطون جانبا مهما من حياته الحافلة بالأحداث: محاولاته المتكررة للتأثير على حكام جزيرة صقلية الطغاة(ديونيزيوس الأول والثاني) لتطبيق فلسفته السياسية ولصنع "الحاكم الفيلسوف" وهو في رأي أفلاطون أمثل من يحكم المدينة، ويحكي عن صداقته ل"ديون" قريب ديونيزوس الأول والثاني، وعن تأثر ديون بفلسفته المثالية، وعن الصراعات التي نشأت بين ديون وحكام صقلية والتي تورط فيها أفلاطون بسبب صداقته ل"ديون".

نُفي "ديون" صديق أفلاطون من صقلية إلى بلاد اليونان وحُرم من أملاكه، وتعرض أفلاطون للكثير من المشاكل: قيل أنه بيع مرة كعبد قبل أن يخلصه أصدقاؤه، وتعرض لما يشبه السجن أو تحديد الإقامة في صقلية قبل أن يتدخل أصدقاؤه للإفراج عنه. وذاع أن ديونيزيوس الثاني نشر كتابا من تأليفه معتمدا على ما فهمه من فلسفة أفلاطون، رغم أنه لم يعرف عنه أي اهتمام بالفلسفة، حتى أن أفلاطون يقول أن ديونيزيوس لم يجلس إليه للاستماع إلى فلسفته إلا مرة واحدة، وهو يسخر في هذه الرسالة من فكرة أن يؤلف إنسان كتابا في الفلسفة وهو غير مهيأ بطبيعته لذلك، بل إنه يقرر أكثر من مرة أن الكتابة عن "المسائل الأخيرة" في الفلسفة هو شيء مستحيل لأن الكلمات قاصرة عن التعبير عن حقيقة الأشياء، ولأن المعرفة والحقيقة تنبع من شرارة داخل النفس - ربما بما يشبه الوجد الصوفي - بطريقة لا يمكن التعبير عنها.

بعد أحداث كثيرة تمكن "ديون" صديق أفلاطون أخيرا من العودة إلى صقلية مع بعض أعوانه وطرد ديونيزيوس الثاني وأصبح هو حاكم صقلية، وتصور أفلاطون أن تلميذه النجيب سيحقق حلمه في ظهور الحاكم المثالي الفيلسوف، لكن ديون لم يتمكن من حكم صقلية إلا باتباع نفس الأساليب الديكتاتورية السابقة، وانتهى نهاية مأساوية باغتياله على يد بعض أعوانه. وأرسل أعوان ديون لأفلاطون يستشيرونه فيما يجب عمله، فكانت هذه الرسالة السابعة ردا عليهم، وأيضا محاولة من أفلاطون للدفاع عن موقفه وعن فلسفته إذ يبدو أنه كان يشعر بالذنب لتدخله في السياسة بطريقة انتهت بمأساة، كما أن فكرته عن الحاكم الفيلسوف الذي يجمع بين القوة والحكمة والتي انتهت بكارثة يبدو أنها تعرضت للسخرية. وفي هذه الرسالة يبدأ تأكيده على أهمية "القانون" للوصول إلى الحكم العادل بدلا من الاعتماد على شخصية الحاكم، وهو التغيير الذي طرأ على فكره الناضج في شيخوخته كما فهمت من قراءات أخرى

يقدم المفكر والأديب والمترجم القدير الدكتور عبد الغفار مكاوي لهذه الرسالة المهمة بمقدمة طويلة تبلغ أكثر من نصف الكتاب، يشرح فيها الخلفية التاريخية للأحداث، ويتحدث بالتفصيل عن فلسفة أفلاطون وخصوصا عن نظريته في "المُثُل" وعن نظرياته السياسية في الحكم ونظام الدولة؛ ثم يترجم الرسالة السابعة كاملة مع كثير من الهوامش التوضيحية
كتاب صغير لكنه دسم للغاية
202 reviews3 followers
July 18, 2021
الكتاب يعرض آراء أفلاطون السياسية وينطلق من تلك الآراء ليستكشف قلب الفيلسوف ويعبر عن أحلامه بإنقاذ العالم وذلك بوضع أسس لحياة أفضل. وأحب أن أسجل بعض الملاحظات:

١- نجح الكاتب في نقل أفكار أفلاطون الفلسفية بلغة سهلة واضحة وهو ليس بالأمر الهين، خاصة مع كاتب العربية. ونجح في أن يكون مركزاً في انتقاء الأفكار التي تخدم فكرة الكتاب حول حلم الإنقاذ عند أفلاطون.

٢- استخدم الكاتب لغة شعرية في العديد من المواضع ساعدت على وضع القارئ في جو نفسي يجعله يتشبع بأفكار الكتاب ويحس بها بعمق.

٣- توقفت طويلا عند ملاحظة الكاتب البارعة حول قصة الكهف الشهيرة، حيث يشير إلى أن ذلك الشخص الذي نجح في الخروج من الكهف وعرف العالم الحقيقي لم يجعله أفلاطون يكتفي بالتمتع بما عرفه. ولكن أصر الفيلسوف أن يعيده للكهف لينقذ باقي زملائه ويشاركهم تلك المعرفة. وذلك يعكس الشعور بالمسؤولية وحس الإنقاذ لدى أفلاطون.

٤- لم يغفل الكاتب الإشارة إلى الإنتقادات التي وجهت لأفلاطون واتهامه بدكتاتورية بعض أفكاره وإنكاره للروح الفردية. ولكنه عبر ايضاً بإصرار عن فضل أفلاطون في سعيه لإيجاد الإنسان العادل الكامل في مجتمع عادل كامل.

٥- تمكن الكاتب ببراعة من دعم نظريته حول فكرة الإنقاذ عند أفلاطون بوقائع من حياة الفيلسوف حول جهوده اليائسة مع ديونيزيوس الأول وابنه ديونيزيوس الثاني لتطبيق نموذج الحاكم الفيلسوف ووضع أفكاره محل التطبيق. وجاءت ترجمة الرسالة السابعة التي تروي تلك الأحداث خير ختام لعرض الكاتب السلس المتماسك.
Profile Image for Hussein Ebeid.
171 reviews62 followers
February 7, 2023
موجز لكتاب "الجمهورية" لأفلاطون و من ثم عدل هذه الصورة في آخر محاوراته و هي "القوانين"
كتبها افلاطون في العقد السابع من عمره و تيقن حينها ان الديموقراطيه هي الحل بعد رؤيته لأرسطو محكم عليه بشرب السم و الاستبداد الذي وقع … من قرأة الكتاب لا داع لقراءة كتاب الجمهورية الا لغرض الفضول و المعرفه الشامله للرسالة كلها .. حيث تطرق و شرح عبدالغفار مكاوي كتاب الجمهورية بشكل واف اشبع فضولي عن قراءة النص الكامل لكتاب الجمهورية …

اين الابداع الفلسفي هذه الايام في ظل وجود التطرف الفكري في كل مناح الحياة و اين هؤلاء الفلاسفة و لماذا لا تهتم بهم دولنا بدلاً من ترجمة كتب التنمية الذاتية السخيفة و كتب الرواقية السطحية !
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.