عمل مترجم من المركز القومى للترجمة واليوم كانت حفل حضره مؤلف العمل بمصر وبحضور المترجمه الرائعة الدكتورة عبير عبد الحافظ ...واحيى بشدة المترجمه على العمل المبدع والكاتب الذى لمس بشدة الواقع المصرى من ظلم وحكم عسكرى وديكتاتورى ظالم وتعذيب المعارضين والمعتقلين والقتل تحت اسم القانون ...الكتاب سيصدر منذ غد للبيع بمنافذ المركز القومى للترجمه ...وانصح بقرائته بشده
الأدب اللاتيني واحد من أفضل وأجمل ما يمكنه أن يغيّر مزاجي ويجعلني أنتشي وأتذوق روعة الأدب، فضلًا عما سبق فتشابه الظروف الصعبة والأحداث التي يحكي عنها من قمع وقهر وحكم سلطوي ديكتاتوري مع واقعنا العربي المرير على مدار تاريخنا المأزوم، يجعل له طعم ومذاق آخر
الكاتب وهو في الأصل صحفي وقت ديكتاتورية إستروسنر في الباراجواي، حاول أن يصيغ انتهاكات هذا العصر القمعي في شكل روائي أدبي جميل لكن للأسف غلبت عليه في بعض الأحيان الطابع التقريري الصحفي. يتحدّث الكاتب هنا كما أسلفت عن فترة حكم الديكتاتور إستروسنر من خلال عرضه لحياة خمسة شخصيات متصلين ببعضهم بشكل أو بآخر من خلال التنظيم الزراعي المسيحي أو التنظيم العسكري المناهض للحكومة. لكم فعلت بنا الديكتاتورية من مآسي ودمرت حيوات وقطّعت أوصال من أجل الكرسي والسلطة، يلقون عليك المحاضرات عن الوطنية والانتماء للوطن وكم السلام والاستقرار الذي يعيش فيه الوطن وإنك بمعارضتك لهم تدمر كل هذا. ولكن أين السلام والاستقرار في بلد يلهث كلَّ من فيه من أجل لقمة العيش بينما هم يرزحون تحت تلال من الذهب والفضة، فالسلام والاستقرار الذين يتحدثون عنهما هو سلامهم هم وأمنهم هم لا الآخرين
رواية جيدة في مجملها بها بعض الزخات من عطر اللاتينية
هي حكاية كل ديكتاتورية قمعية تُذيق شعبها الأمرّين ولكنها هذه المرة تأتيكم من باراجوي.
يكشف لنا الكاتب ما عانته البارجواي من نظام قمعي سلطوي تحت رئاسة ألفريدو استروسنر عن طريق خمس شخصيات بخمس حكايات منفصلة ومتقاطعة في الوقت ذاته تكشف وتصف ما عاناه الشعب الاوروجوياني وهو يرزح تحت حكم استروسنر.
الرواية طغى عليها الطابع التحقيقي أكثر منه الروائي، ولكني وجدتها تستحق القراءة. فمهما اختلفت الأزمنة والأمكنة، تظل الأساليب الديكتاتورية واحدة لا تتغير.
وجدت تداخل في الاسماء في بعض الأحيان ولعله يؤول إلي الترجمة لا إلى أصل الرواية.
بطبيعتي تروق لي الروايات ذات الطابع السياسي الإنساني فلذلك أرشحها للقراءة.
الرياح السوداء رمز القمع في ظل حكم استرونسر الديكتاتوري في أوراجوي، قصص تبدو منفصلة لكنها تتصل على نحو ما في إطار محاولة مواجهة الديكتاتورية، لا يبدو الجانب القمعي غريبا عن عالمنا العربي مما يؤكد أن مآسي حكم الفرد، وفظائع أجهزته الأمنية، وإعلامه المتواطئ، ورجاله المدافعين عنه و...و.. كل ذلك واحد لا يختلف معها إلا اسم الديكتاتور وجنسية الشعب المكلوم، في كثير من صفحات العمل تضبط نفسك وأنت تنظر لاسم الكاتب لتتأكد أنه من أوراجوي في أمريكا اللاتينية وليس من مصر في أفريقيا، الكذب والقهر سواء مهما اختلفت ألوان العلم.
رواية من باراجواي، حصلت على جائزة باراجواي، تحكي عن نظام عسكري شمولي يسيطر على بارجواي يقمع المعارضة ولا يتقبل الرأي الآخر، وهو النظام الذي يجسده الرئيس ألفريدو إسترونسر والذي حكم البلاد بقبضة حديدية منذ ١٩٥٤ وحتى ١٩٨٩ حتى انقلب صديقه عليه واستطاع نفيه خارج البلاد، يتبدى من خلال الحكي كيف كانت يتم قمع المعرضة وتعذيب المعتقلين فضلا عن عرض الأحوال الاقتصادية والتوجهات السياسية وأوضاع العمال في بارجواي في الفترة بعد نفي الديكتاتور.
الرواية تعرفك بحكم الدكتاتورية الطويل في الباراغواي وخصوصا من أواخر السبعينات إلى نهاية الثمانينات لما انتهت الدكتاتورية. القصة غنية بالمعلومات وفيها أسلوب مشوق، لكن يعاب في الكتاب المترجم ثلاث أشياء: أسماء الشخصيات متغيرة وفيها لخبطة في كثير من الأحيان، بعض الأحيان لا يكون واضح من المتكلم، وأخيرا آخر ٢٠ صفحة الصفحات فيها غير مرتبة.
It is very boring, I dont like at all. Too much details without any reason خسارة فيها حتي نجمة واحدة.. دي حتي روح و حبكة الرواية مش فيها.. معرفش مشكلة ترجمة و لا هي كده و لايمكن لا افضل هذة الأنواع من الروايات
هي اقرب الي وثائقي منها الي الرواية الاستفادة منها بالنسبه الي هي التشابه الشديد بين الوقائع البشرية بالرغم من اختلاف الكلي في كافه الظروف سبحان الله الظلم مله واحده فعلا
- المشكلة الأساسية أن الدكتاتورية مرعبة. - نعم هي مرعبة، ولكن ربما هي كذلك لأننا نسمح لها بهذا الفراغ الذي تتمدد فيه. الرواية من اروع الروايات الواقعية التاريخية التي يمكن لنا كمصريين قراءتها فهي تحكي عن حقبة الحكم العسكري في اوروجواي من خلال بعض المزارعيين البسطاء الذين حاولوا محاربة ديكتاتورية الحاكم المطلق بمجرد النهوض بالزراعة فقط، ولكن النظام لم يرحمهم.. رواية تقرأوها وانت تعيش نفس الاجواء التي نعيشها حاليا في مصر وعشناها من قبل، ولهذا فهي مؤثرة جدا وتترك داخلك أثرا عميقا.
A great Paraguayan novel about the opposition from and repression of groups like the Ligas Agrarias Cristianas and the OPM (Organización Política Militar). Very well-written, very interesting.