مبدئياً الكاتب يعترف بأهمية كتاب "الرحيق المختوم" وشهرته بين كتب السيرة المتعددة ، ويعترف بفضل مؤلفه وعلمه ، ولكن الكتاب مثله مثل باقي كتب السيرة لا تخلوا من بعض الزلل وهي سمة بشرية ، ويظهر فيها بعض الروايات الضعيفة والمرسلة والموضوعة و بعض القصص التي لم تثبت.
الكاتب عرض مادة الكتاب في صورة منظمة للغايا تساعد أي قارئ على تتبع الإستشهادات من المصدر الأصلي (كتاب الرحيق المختوم) ، وذلك بأن وضع عنوان كل جزء علق عليه ، وهو ما يمكن الوصول إليه بسهولة من الفهرس مهما اختلفت الطبعات.
الكاتب وضع التعليق مختصراً على كل جزء ، وأتبعه بشرح تفصيلي لسبب التعليق مستشهداً ببعض المصادر المختلفة ، يأتي على رأسها كتاب "ما شاع ولم يثبت من السيرة النبوية" وهو كتاب أنصح به كل مهتم بالسيرة.