تحكي المسرحية الشعرية قصة أودنيس وعشتروت، وقد أدع الشاعر اللبناني فؤاد الخشن في إستلهام هذا التراث المثيولوجي وتوظيفه في هذه الملحمة الشعرية الجميلة. جميل هو قراءة الملاحم شعرية كانت – نظم – أو نثرو وكذلك قراءة المسرحيات الشعرية، وهي باتت في العشرين سنة الأخير نادرة الوجودة بحق.
لي في الأرض حبيب ذوب القلب حنينا أن طواه الحزن أمسى الكون مغموما حزينا وبكى الغيم الرمادي الضفيرات شجونا..
غريبة هي لبنان في تعاطيها مع عذا الشاعر الكبير الخشن وعدم التعريف به مثلما فعلت مع الشاعر أدونيس وأنسي الحاج وغادة السمان ويوسف الخال، فهو صاحب ريادة شعرية – التفعيلي – وله مسرحية شعرية ذات إسقاطات تاريخية على لبنان التراث والأرض، وإنتاج شعري كبير فوق جمله أسلوبه.