يعد نص راقص الحبل إلى جانب جياكوميتي أهم نص مباشر كتبه جنيه وتناول فيه الوحدة المميتة والمناطق المظلمة التي يعمل بها الفنان. قال جان: تعال لينتحر الجسد في الجسد، تعال وابحث عن اغترابك في اغترابي، تعال لننثر الورد على الحبل ونعلقه على الطريق، تعال لنجد في الحبل - الوطن، الوطن- الحبل، ما تبقى منك، مني، ولنمؤ ونقيء ذاكرة الراقص- الكاتب، تعال ليكن انتماؤك في انتمائي وصورتك في ذاكرة القارئ- المشاهد، تعال لنرحل ونرحل لأول الطريق، قال عبد الله: إلى أين وقد ذاب اغترابي في اغترابك؟ إلى أين وها أنا أهوي وأهوي على الحبل- الوطن، الوطن- الحبل؟ إلى أين وليس في ذاكرتي متسع للرحيل؟ إلى أين وأنا أنكص على قارعة ذاكرتك؟ إلى أين وأنا أسجل في رحيل انتحاري؟ إلى أين ولم يبق منك- مني إلا أجسادا منتحرة وذاكرات نازفة وعطر تصفيق الجمهور وعبق عيون القارئ.. إلى أين ولم يبق منا إلا ذاكرة الآخر؟
Jean Genet was a French novelist, playwright, poet, essayist, and political activist. In his early life he was a vagabond and petty criminal, but he later became a writer and playwright. His work, much of it considered scandalous when it first appeared, is now placed among the classics of modern literature and has been translated and performed throughout the world.
كان علي أولاً أن ابحث في خلفية هذا الكاتب كمدخل لقراءة أعماله والعمل الذي بين يدي كان خياراً جيداً جداً أيضاً أعطاني لمحة عن أسلوبه.. راقص الحبل هو نص سردي / شعري يتناول مأساة الفنان المبدع ، و يخلد فيه مأساة موت صديقه راقص الحبل وللمرة الأولى أرى هذه المهنة من زاوية مغايرة تماماً لما اعتدنا عليه .. اختفى البريق والإثارة المعهودة وبقيت صورة الحبل كدرب للموت. تظهر في النص المفارقة بين الجو المبهرج للسيرك و المصير المأساوي بين الرقص الذي هو تعبير سعادة وبين أن يقود ذلك الراقص لحتفه بين لحظات تمثل الدهشة للجمهور والرعب للراقص حتى تبدو الرقصة وكأنها رقصة موت الحبل هو هنا هو صراعه الخاص للبقاء.. يسقط .. يموت ويستمر العرض..💔
النص الثاني كان تحضيراً للقاء إذاعي عن سجون الأحداث انطلاقًا من تجربة جينيه نفسه ولكن تم رفض المادة المكتوبة وقرر جينيه نشرها لتصل رسالته كما أراد لها .. السجون تبقى دمغة في حياة الناشئ مهما حاولوا تجميلها .. ومحال أن تُطفأ جمرة شر ايقظتها الظروف الصعبة في نفس الشاب.. يرى جينيه أنها يجب أن توجه باتجاه صحيح .. لا أن تحجب تحت رماد الاصلاح الشكلي.
كانت تلك مصافحة أولى لكتابات جينيه وحتماً سأقرأ له لأن ما تركه بداخلي من مشاعر مؤثرة لم تكن هينة.. رغم أني لم أحب كثيراً الترجمة .
" إنني اهوى مجدداً ع الحبل، ماعاد الجسد يتحمل ذلك وماعادت عين الآخر تحتمل هذه الصورة أعرف ان حبلي هو مشنقتي ومقبرتي، ولكن ماعاد في الروح متسع إليه _إليك_ إلي"
اما النص الثاني ما استوعبت منه اي شي! كأنها نشرة اخبار مكتوبه