كان بسيوني يَتَحَرَّقُ شوقا لمعرفة ما يدور خلف هذه البوابات وما الذي يحدث للفتيان داخلها، حيث إنهم يتغيرون تماما بعد خروجهم من هذه القلعة، إذ يصبحون كالعجينة اللًّدنة في يد الشيخ يطيعون أوامره بالحرف دون تردد، حتى أنه أمر أحدهم ذات مرة بأن يلقي بنفسه من فوق إحدى البنايات الشاهقة إظهارا لسيطرته عليهم أمام أحد عملائه الكبار، ففعلها الفتى راضيا مُبْتَهِجا، وقفز من أعلى البناية فَدُقَّت عُنُقَه وقضى نَحْبَه. لكنّ مهمة بسيوني كانت تنتهي عند إدخالهم القلعة وتسلمهم منها في اليوم التالي، دون أن يُشْفِي غُلَته أو يَنْقَعَ ظَمَأه بأي خبر أو معلوم. باءت كل محاولات بسيوني الحذرة لاستكشاف المجهول بالفشل، وكان الشيخ لا يسمح لأحد بأن تتجاوز معرفته حدود مهمته، وكان كثيرا ما يقول "المعرفة على قدر المهمة".
الرواية لها شقان تاريخي وعصري والشخصية المحورية فيها هو الشيخ مسعود وهو شخصية غامضة لا يعرف من أين ظهر وما هي أهدافه ؟ غير أنه يلبي حاجة في المجتمع يسعى إليها بشغف الفاسدون والخارجون على القانون من علية القوم دون أن يلوثوا أيديهم بالفعل المباشر. وهذا الشيخ له خلفية مجهولة لكنه تتبع أثر جده الاكبر عبر القرون السحيقة ووجد أنه ينتمي إلى الشيخ الحسن الصباح صاحب ومؤسس "طائفة الحشاشين" المشهورة بالاغتيالات السياسية والفكر الباطني التي كان مقرها في قلعة منيعة في جبال بلاد فارس اسمها قلعة" آلموت أو ألاموت" وقام الشيخ مسعود بتطوير تلك الوسائل مستفيدا من ظروف وإمكانات العصر الحديث ، وقام ببعث تلك الطائفة من جديد في ثوب عصري ، الاختلاف فقط في أنه ليست لديه أيديولوجية أو أية أفكار ثورية يحاول نشرها وإنما جهاز خدمي يسعى فقط من أجل المال والنفوذ وكان بارعا في علوم الإدارة الحديثة وهو موسوعي الثقافة واسع الحيلة تخدمه شبكة معقدة من العلاقات والمصالح في قمة وقاع المجتمع على حد سواء وقد استغل ثقافته ودهاءه في الشر وقد أفاد من المتناقضات الموجودة في المجتمع ووظفها لصالحه ، لكن الرياح لا تجري دوما بما تشتهي السفن فقد حدثت ثغرات جمة في نظامه أدت إلى عواقب لم تكن في حسبانه.
وهذه الرواية وأجواؤها وشخوصها يأسران القارئ حتى السطر الأخير
لرواية لها شقان تاريخي وعصري والشخصية المحورية فيها هو الشيخ مسعود وهو شخصية غامضة لا يعرف من أين ظهر وما هي أهدافه ؟ غير أنه يلبي حاجة في المجتمع يسعى إليها بشغف الفاسدون والخارجون على القانون من علية القوم دون أن يلوثوا أيديهم بالفعل المباشر. وهذا الشيخ له خلفية مجهولة لكنه تتبع أثر جده الاكبر عبر القرون السحيقة ووجد أنه ينتمي إلى الشيخ الحسن الصباح صاحب ومؤسس "طائفة الحشاشين" المشهورة بالاغتيالات السياسية والفكر الباطني التي كان مقرها في قلعة منيعة في جبال بلاد فارس اسمها قلعة" آلموت أو ألاموت" وقام الشيخ مسعود بتطوير تلك الوسائل مستفيدا من ظروف وإمكانات العصر الحديث ، وقام ببعث تلك الطائفة من جديد في ثوب عصري ، الاختلاف فقط في أنه ليست لديه أيديولوجية أو أية أفكار ثورية يحاول نشرها وإنما جهاز خدمي يسعى فقط من أجل المال والنفوذ وكان بارعا في علوم الإدارة الحديثة وهو موسوعي الثقافة واسع الحيلة تخدمه شبكة معقدة من العلاقات والمصالح في قمة وقاع المجتمع على حد سواء وقد استغل ثقافته ودهاءه في الشر وقد أفاد من المتناقضات الموجودة في المجتمع ووظفها لصالحه ، لكن الرياح لا تجري دوما بما تشتهي السفن فقد حدثت ثغرات جمة في نظامه أدت إلى عواقب لم تكن في حسبانه.
وهذه الرواية وأجواؤها وشخوصها يأسران القارئ حتى السطر الأخير
لطالما أبهرتني قصص الغموض التي تحيط بزعيم فرقة الحشاشين الحسن الصباح و لطالما كنت من هواة تاريخ هذه الفرقة التي أرعبت مشارق الارض و مغاربها و قامت بالعديد من الإغتيالات التي غيرت مجرى التاريخ القديم حيث انكببت على جمع كل الكتب والروايات التي تتكلم عنهم و تسافر فينا أوراقها الى أعالي قمم الجبال حيث القلاع و الحصون التي اتخذتها هذه الفرقة مقرات للتدريب و الإيواء و تدريب القتلة المحترفين قبل إرسالهم لتنفيذ العمليات فكان شيخ الفرقة الحسن الصباح بشهادة أعداءه قبل مواليه ذو تفكير سدسد و عقل جارح يخطط بذكاء حاوي للعلوم كافة ذو شخصية مؤثرة بمن حواليه فاستطاع بشخصيته تلك أن يحقق حلمه بتاسيس دولة استطاعت أن تبث الرعب بقلوب العالم آنذاك... ذاك كان الحسن الصباح و تاخذنا رواية عودة الحشاشين إلى التاريخ الجديد مه أحد أحفاد الحسن الصباح حيث انتهج نهج جده الأكبر و سار على خطاه لتنفيذ مآرب هي أقرب للنفوذ المالي منها إلى النفوذ الساسي و السلطة المطلقة رواية شيقة و جميلة ذات بناء سردي سلس و تعابير هينة مشوقة إلى ابعد الحدود حيث نتعرف من خلال التقدم بصفحاتها على عالم الجريمة في عصرنا و أن كل الجرائم التي ترتكب تحمل الطابع المادي و المخطط لها و المنفذ لاهث وراء جني المزيد من المال على حساب الضحية ...
أعجبتني هذ الرواية بالرغم من قصرها ووجدت نفسي مدفوعا للكتابة ، عنها احداثها مشوقة وأعترف أنني لم أكن أعرف شيئا عن الحشاشين وكنت أظن أنها جماعة من المتعاطين غير أنني فوجئت بما عرفت عنهم وقد أبدع الكاتب في اسقاط الكثير من ممارساتهم على العصور الحالية ، الأحداث متلاحقة وقد وصف الكاتب الشخصيات بقدر كبير من البراعة حتى لأظن أننا نصادفهم في حياتنا اليومية بكل ما فيهم من جشع أو مودة أو تحايل وقد وصف شخصية بسيوني والدكتور إلى حد الإشباع. أحيانا يتعمل فيلم كامل أو رواية كبيرة علشان مشهد واحد مهم يختصر الحدوتة زي مشهد وعايزني أكسبها في فيلم اسكندرية ليه ، لكن الرواية هنا كلها مشهد من هذا النوع. كان العيب في نظري في الرواية أن لغتها قوية وقد اضطرتني إلى البحث في القاموس لكي أجد معاني بعض الكلمات وقد خرجت بحصيلة لغوية جيدة بعد قراءة هذه الرواية لذلك تراجعت عن وصفه عيبا ، وفي اعتقادي أن هذا هو الهدف من الأدب الجيد لا بد أن يخرج منه القارئ بفائدة سواء في الأفكار أواللغة وقبلهما المتعة. م الاخر الرواية دي دعوة ممتعة للتفكير
شخصيات كثيره جداااا والتعريف بالشخصيات ممل فكل شخصيه لها صفحه وحدها بعنوان منفصل يحكى عنها حتى اصبحت كملف لشخصيات الروايه لدرجه انى نسيت الموضوع الأساسى للروايه.
الروايه مقتبس بعض احداثها من روايه الحشاش ل محمود امين مع وصف الاحداث فى عصر مختلف عن روايه الحشاش وكأننا معرفنهاش كدا زى مثلا لما امر احد رجاله يرمى نفسه من فوق عماره استعراضا لولاء رجاله . نفس مشهد روايه الحشاش عندما امر الحسن الصباح احد رجاله ان يرمى نفسه من فوق الجبل .
أراء سياسيه كثيره خاصه بالكاتب وليس لها علاقه باحداث الروايه وتم حشوها أثناء وصف شخصيات الروايه .
الروايه ممله جدااا ولا افهم كيف استطاع الكاتب ان يكتب روايه ممله من ١٨٠ صفحه فقط . ممكن لاهتمامه بوصف الشخصيات اكثر من اهتمامه بأحداث الروايه فوصف الشخصيات تعدى من اول صفحه حتى الصفحه ١٣٠ من اصل ١٨٠ صفحه