ما حدث لي، وما أوصلني إلى هذه الحال، شيء لم يكن يخطر لي على بال، وخدعة لا أستطيع الوثوق من تفاصيلها، لا أضمن لأحد تصديقها بالسهولة التي أرجوها، لكن ما يجب أن أثق به، أن ما جرى معي، لم يكن خيالاً أو تهيؤات عارية عن الصحة، لا، بل كل ما سأذكره هنا حقيقي، وحقيقيّ جدًّا!
كنت أرتجف بشدة، ملابسي مبللة بالكامل، أشعر بأن ساقيَّ لم تعودا قادرتيْن على حملي بعد الآن، لكنني من داخلي لم أفزع، كنتُ مُسلِّمًا أمري لهم بينما كانوا يقتادونني، تبلّدت مشاعري، في الحقيقة كنت لا أعلم بماذا يجب أن أشعر! كنت أمشي متجردًا من كل إحساس ممكن وغير ممكن!
لا أعلم إن كنتَ ستقرأ كلامي هذا أم لا، لا أعلم حينها هل أكونُ قد ما زلتُ على قيد الحياة أم فارقتها؟! ما أنا موقن به أنك تتساءل الآن كما أتساءل: كيف وصل بي الحال إلى هنا بعد ذلك المجد والنجاح؟
من مواليد مدينة الأحساء حاصل على درجة البكاوريوس جامعة الملك فيصل بالأحساء تربية خاصة - مسار الإعاقة السمعية مهتم بالكتابة و تقنياتها و فنياتها "إنما أنا قارئُ يغامر بالكتابة" صدر لي : هي راودتني عن نفسي العرجون القديم ذبابة على أنف الرئيس
"عندما تمتلك صديقاّ خاطئاً، فإنك بذلك تعطيه إمكانية أن يكون ألد أعدائك، أن يثور في وجهك في أية لحظة، أن ينقلب على الصداقة ويسقط حكمها بنجاح"
هي راودتني عن نفسي كانت أول الغيث، للكاتب الشاب مروان البخيت
إختار الكاتب أن يسلك أصعب طرق البداية، الرواية البوليسية التي تحتاج إلى مهارات مدرّبة وخبيرة لخوضها و إتقان حبكاتها، و تعميق غموضها، عليه أن يصعّب على القارئ دائماً أن يكتشف اللغز قبل انتهاء الرواية، أن يمدها بطاقة من الاثارة والتشويق وحبس الأنفاس.
ليته إختار طريقاً أسهل، لكن ذلك لايمنع أنه نجح ولو لم يكن بالإتقان المطلوب، لكن ذلك يصنف ضمن صعوبة البدايات.
اللغة كانت جميلة والسرد سلس، والإنتقال بين المشاهد منطقي، كما إن الرمزيات ذات دلالات واضحة.
من الواضح أن الكاتب قارئ جيد.
أكثر ما أعجبني في هذا الرواية الأهداء الذي كتبه الكاتب في اول صفحات الكتاب أجتزء منه : "الكتابة والإنجاز لا يحتاجان إلى كرسي حديث، وغرفة فاخرة تطل نافذتها على منظر طبيعي خلّاب، كل أمر ترغب في إنجازه و تحقيقه يتطلب أمراً واحداً فقط أن تبدء الآن. إلى كل المبدعين الجنباء والكسالي ، أهدي إليكم هذا العمل !".
* . . اسم الكتاب: #هي_راودتني_عن_نفسي المؤلف: #مروان_البخيت عدد الصفحات: 295 الدار: مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع * ماذا فعلت بي روايتك يا مروان .، حبست أنفاسي ولم أستطع تركها بل التهمتها في جلسة واحدة .، ما شاء الله تبارك الرحمن أبدعت جداً في حبكة الرواية .، من حيث القصة وعنصر التشويق والمعلومات القيمة خلال الرواية .، لم أستطع أبداً أن أخمن أي حدث .، كنت ألتهم الأوراق ورقة تلو الأخرى لمعرفة ما سيحدث أو إلى أين ستأخذني الأحداث .! . . #هي_راودتني_عن_نفسي جعلت أفكر في عنوان الرواية من هي التي راودته عن نفسه .، أيعقل امرأة ؟! لا لا .، ف الرواية بعيدة كل البعد عن هذا التفكير .، وإنما الكتابة هي من راودته عن نفسه .، القصة تدور أحداثها حول "يوسف الهادي" الكاتب المشهور والذي يقع في جرائم قتل أدت لسجنه .، كل هذا تتخلله أحداث وأحداث لا أريد أن أحرقها عليكم أيها القراء .، تنحبس أنفاسي مع كل حدث لمعرفة تاليه .، تتوسع بؤرة عيناي حالما أصل لما أردت معرفته .، أصاب بالذهول وأنا أقرأ المعلومات التي يدلي بها صديق يوسف "راشد" والطرق التي استخدمها في التنويم المغناطيسي ليوسف التي أوقعته في كل تلك الجرائم الملفقة له .! . . نهاية جميلة رغم الظلم الواقع على يوسف ونهايته المؤلمة إلا إن اللواء "غازي" تمكن من معرفة الحقيقة وقرر أن تأخذ العدالة مجراها وينتقم ليوسف الهادي .، خرج من مكتبه وصفع الباب من خلفه في غضب .، هبّت نسمة هواء عذبة على دفتر يوسف .، تراقصت صفحاته ببطء .، ثم انغلقتْ في هدوء تام .! . . رائع يا مروان رائع أنت بحق .، أبدعت في مولودتك الأولى .، كانت جميلة جداً وأسلوب بسيط ومعلومات أثرْتَ بها الرواية .، لتظهر لنا بهذا الجمال .، كل أمنياتي لك بالتوفيق في أعمال قادمة بإذن الله .، دمت بود . ملاحظة هامة: مروان كان السبب في فتح حسابي هذا الخاص بالكتب بعد أن طرح الهاش تاق الخاص بـ #تحدي_100_كتاب ولله الحمد للسنة الرابعة على التوالي أشارك فيه .، ف الفضل بعد الله هو لـ مروان على حسابي .، كل الشكر لك أخي مروان .! . . كتاب رقم: 7 لسنة 2017 ❤️
موقف صعب يمر به أي روائي يُفكّر أن يقتحم عالم الكتابة من أجل أن يخبر العالم بأن هناك ما هو يستحق القراءة. إن مجرد وصول الرواية إلى يد القارئ لهو عمل بطولي في حد ذاته!
الكاتب مروان البخيت يدخل عالم الرواية من بوابة "هي راودتني عن نفسي" الذي اختار أن تكون ذات طابع بوليسي، وهذا النوع من أنجح الروايات وأكثرها إثارة وحماسة، لكنها في نفس الوقت من أكثر الأنواع الروائية التي تُقابل بالنقد من القارئ. أفكار الحبكات البوليسية أصبحت في ندرة مستمرة، دفع كاتبوها إلى التركيز على العمق الإنساني أو البعد التقني أو نمط الكتابة وصبغها بالغموض، وذلك لأن الأفكار نفسها جففت نبعها الكاتبة العظيمة أجاثا كريستي، ثم جاءت من بعدها الأفلام والمسلسلات البوليسية التي أكلت الأخضر واليابس، فلم يعد هناك الكثير مما يُقال في الفكرة الأساسية إلى جانب ضيق يعيش فيه من يحاول الإبداع بصعوبة بالغة، بعد أن أصبح أي عمل جديد عرضة للهجوم أنه عمل مقتبس أو ذو فكرة مقتبسة.
نرى كيف أصبح مروان بين مطرقة القُرّاء وسندان البحث عن جديد كإبرة في وسط كومة من القش. هذه المقدمة هامة كي نفهم صعوبة ما أقدم عليه الكاتب عند كتابته هذه الرواية، وهو ليس مبررًا لأي خطأ أو ضعف في الحبكة، وما التجربة والخطأ إلى وسيلة للتقدم والسبيل الوحيد لتحقيق النجاح.
رواية هي راودتني عن نفسي، رواية جميلة ممتعة تدور أحداثها في المملكة العربية السعودية وتحديدًا بالإحساء، عن كاتب مشهور يجد نفسه في ورطة كُبرى بجرائم قتل تحدث دون أن يدري عنها شيئًا رغم أنه الجاني الوحيد!
أعجبتني فكرة الرواية، وأعجبتني فكرة المقدمة المتأخرة والنهاية المتقدّمة، استمتعت أيضًا ببعض المعلومات الطفيفة التي ظهرت بين الفصول، لكن هذا لا يمنعني من غض الطرف عن بعض الإسهاب في السرد وبعض البطء الواضح في الجزء الأول من الرواية، كما انزعجت من بعض الإقحامات والآراء التي ظهرت بشكل يبدو مُقحمًا ولم يتم توظيفها بشكل جيد. هناك خلل في الحبكة أو بالأحرى عدم منطقية لنقطة أو نقطتين، لكن هذا ليس معناه أن الحبكة سيئة، فأسلوب الحبكات البوليسية منذ نشأتها تبدو كثيرًا غير منطقية، هذا لو افترضنا بالأساس أن الانسان يأتي دومًا بأعماق منطقية!
النصف الثاني من الرواية كان ممتازًا حتى أنني التهمت الأوراق بسرعة غير قادر على التوقف حتى انتهيت من الحدث الرئيسي.
نأتي للمشكلة التي يعاني منها أغلب الكُتّاب والتي أثارت زوبعة ضد مروان، ألا وهي توقع الأحداث. عن نفسي، عرفت الحل في الربع الثاني من الرواية، لكن هذا لا يمنع أنه جعلني أشك قليلًا في نفسي قُبيل نهاية الحدث. ولا أدّعي أنني لم أصب بالإحباط – مثل بقية القراء مثلي ممن عرفوا الجاني مُبكرًا – عندما وجدت النهاية كما توقعت تمامًا، لكن في الحقيقة إحباطي هذا لا أستطيع أن ألوم الكاتب عليه، لأن الكتاب موجه لفئات عديدة من القُرّاء الذين تتفاوت لديهم خبرة القراءة البوليسية، بدليل أن هناك الكثير أيضًا ممن لم يستطيعوا حل اللغز إلا عندما قرأوه في نهاية الرواية.
لا يجب أن ننسى أيضًأ أن هناك عدة أنواع من كتابة الألغاز البوليسية، هناك نوع يتعمّد فيه الكاتب أن يُصيب القارئ بالحيرة فيزيد الغموض، وهناك نوع يُسهّل فيه الكاتب الحل للقارئ كي يستطيع القارئ معرفة الحل بنفسه فيصيبه هذا النجاح بشيء من السعادة. وأرى أن مروان كتب الرواية للقارئ العادي المتوسط الخبرة بنوعية الروايات البوليسية، لهذا أجد من الظلم أن أوجه إليه اتهام بأنه الحل مكشوف، لأن في الواقع أنا شخص متمرس على مثل هذه النوعية.
السرد كان جميلًا سلسًا، اللغة كانت سهلة رغم وجود بعض الأخطاء الإملائية، وإن كانت هذه مشكلة المُدقق اللغوي.
كرواية أولى أرى أن رواية "هي راودتني عن نفسي" رواية جميلة ممتعة لمروان البخيت، وأنتظر أن أقرأ له عمله القادم آملًا أن يكون قد تطوّر – وهذا ما أظنه – ليصبح أنضج.
تلقيت الكثير من المدح والتوصيات على هذا الكتاب مما رفع سقف توقعاتي عاليا له احبتت فكره قصه الكتاب ولكن للاسف اسلوب الكاتب باقحام الكثير الكثير والكثير من التفاصيل الفلسفيه واراءه الخاصه حول الكتابه والقراءه وانتقاد القهوه وغيرها من التفاصيل اللتي لا تخدم مجريات الروايه والاطاله بماله داعي في غير موقعه افسد علي متعت القصه وخاصه بنصفها الاول وغير ذلك من الاخطاء اللغويه والاملائيه واقتباس الاسم وبعض الاحداث من قصه النبي يوسف عليه السلام لم يعجبني ولا اظن انه كان موفقا، بدا الوضع يتحسن بالنصف الثاني بعد ماركز الكاتب على تفاصيل القصه اكثر وياليته فعل من البدايه كما أن مجريات القصه كانت واضحه بمن القاتل ولماذا قتل وكيف قتل لم يكن الصعب التكهن بذلك وليس هناك الغموض اللذيذ اللذي يجعل القارى يلتهم السطور ليعرف ماهي النهايه.. الروايه ليست سيئه وقد تعجب البعض ولكن تمنيت الافضل واظن ماكان ينبغي ان ارفع سقف توقعاتي
القالب العام للرواية جيد كمحاولة أولى للكاتب الشاب مروان. من حيث المحتوى: لا أعلم لماذا يصر الكاتب على سذاجة البطل يوسف! حيث لم يكن من الصعب معرفة القاتل حتى قبل الوصول للفصول الأخيرة. ومازال الكاتب يوسف في غفلته!.. علاوة على ذلك كان من الواضح جداً إن مارية زوجة بطل الرواية الكاتب يوسف، هي بعينها محبوبة صديقه راشد الذي شغفها حباً ولا يتوانى عن ذكرها أيام الجامعة.... خصوصاً بعد غيابه عن حفلة التخرج تلك التي أعلن فيها يوسف عن خطبته منها! كل هذه الدلائل لم يكن من الصعب معرفتها البتة لأي قارئ، و كانت غائبة عن ذهن "يوسف"! لكن ما يغفر للرواية شغف الكاتب مروان في القراءة وبالكتابة على حد سواء وكان هذه واضحاً من خلال عباراته والاقتباسات الجميلة التي ملئت الصفحات .. "لا تثق بكاتب لا يقرأ أبدً" بالمجمل لغة الرواية بسيطة وح��وية وفيها شيئاً من الإثارة والتشويق، وإن تخللتها بعض الأخطاء الإملائية أو اللغوية .. ولكن الخطأ الذي لم اتوقعه من مروان على الأقل وهي غلطة الشاطر وجود مفردة انجليزية كتبت معربة "بازل" وإن كان الاجدر أن يكتبها أحجية ... وختاماَ اعتقد لو لم يكتب الكاتب روايته هذه استناداً على أدب الجرائم لوفِق أكثر ربما في نوع آخر
تتكلم الرواية عن يوسف الكاتب الشاب اللي تنضب أفكاره و تنهار حياته بعد فشله بالكتابه مره ثانيه, و بعدها تقع جرايم يتهم إنه المذنب فيها. الرواية كأسلوب مقبوله, أسلوب الكاتب جيد لولا بعض الخطب العصماء و الآراء الشخصيه اللي تجري على ألسنة الشخصيات. أما بناء القصة نفسها فهو ركيك لأبعد درجه, ما أتكلم عن وضوح شخصية الجاني من أول الفصول و وضوح سبب الجرايم. أتكلم عن التحقيقات اللي مستحيل تتم بهالشكل حتى بكتابات الخيال العلمي. تقع جريمتين قتل مرتكبينها مجهولين, بس الجريمه الأولى يلقون بمسرحها دم يرجح إنه للقاتل, الجريمه الثانيه اللي مالها علاقه بالأولى يلقون بمسرحها بصمات يرجح إنها للقاتل. (فتكتشف) المباحث إن القاتل بالجريمتين هو نفسه!!!! طيب شلون؟ هني دم و هني بصمات شلون اربطوهم ببعض؟ و الأنكى و الأضل سبيلا هي طريقة وقوع الجريمه الثالثه و كيفيتها و إنهم أصلا وقتها كانوا مكتشفين هوية الشخص اللي تعود له هالآثار و إنه القاتل. يعني هالأشياء كانت تمنع إني أستمتع بالقصه أو آخذها على محمل الجد بأي شكل من الأشكال.
4.5 باكورة أعمال مروان البخيت، عنوان الرواية وتصميم الغلاف اختيروا بعناية وظهروا بشكل مميز . أسلوب السرد ممتع وسلس، ويذكر الكاتب بعض آرائه الشخصية المتعلقة بالكتابة والقراءة بشكل واضح خلال الحوارات، كما يلقي كم من المعلومات في الحوارات بشكل جيد. حبكة القصة وسير الأحداث جميل بالرغم من سهولة توقع النهاية بوقت مبكر. في انتظار مؤلفاته القادمة.
أسلوب الكاتب جداً مشوق جعلني أقلب صفحات الكتاب بحماس و سرعة حتى أنهيت قراءته في جلسة واحدة ، لكن نهاية الكتاب تراجيدية محزنة تجعل القاريء يريد فقط تمزيق صفحاته!
هل يجب على كل كاتب عربي أن ينهي كتابه بأسلوب حزين مؤلم و كئيب !!!
اسلوب الكاتب جميل ومشوق، سلس ويجعلك تقلب الصفحات بخفة،، بعض النقاط لم ترق لي ،، كالسبب الحقيقي وراء حقد القاتل ،، مبالغ به قليلا وفاقد للواقعية برأيي الشخصي،، كما وان قصة انسكاب القهوة ايضا لم تعجبني، تناقض في شخصيته/ها.. شخصية على قدر من الخلق الرفيع والأدب ،، كيف يتحول لشخصية تفتقر للذوق وتذل من حولها؟
بشكل عام الكتاب ممتع ويمكن التهامه في جلسة واحده احببت النهاية وان كانت حزينة بعض الشيء
معنديش تعليق عالرواية، أعتقد الكاتب موهوب في الكتابة بس ناقصه الأفكار بدأت فيها من فترة وخلصتها من حوالي اسبوعين (تاني يوم العملية) كنت بسمعها جنبي وانا فالسرير وغالبًا مرضتني بزيادة .. عال والله مكانش ناقصني غير واحد سايكو ببلوت تويست كليشيه ومتهم مظلوم يحرق دمي و يعكر مزاجي 👍
طريقة السرد أعجبتني و التبويب جدا مشوّق. الكاتب لديه طريقة مريحة و سلسة في انتقال الحدث و الشخصيات من مزاج إلى مزاج و جو آخر نجمة ناقصة بسبب تكهني بنهاية الرواية
سحر الكتابة وقوة الكاتب حينما يعرض الامر بطريقته وخاصة اذا كانت الاحداث تصف واقعا او جريمة تخصه وسجن بسببها ووصل الى حد القصاص ليموت في السجن وهو بريئ ويفقد حياته كلها بسبب صديقة الذي يعرف كل اسراره . رواية مؤلمة جدا .
في هذه الحياة يا صديقي كل إنسان سيحصل على جزاء عمله من يخطئ سوف يعاقب ومن يقتل سوف يعاقب ومن يسرق أيضاً سوف يعاقب السرقة ليست بالممتلكات فقط .. بل في المشاعر أيضاً. لن يذهب شي دون نتيجة او عقاب ولو بعد حين .. ---------------------
بشكل عام رواية ممتعة نجمة لأن النهاية متوقعه وواضحه من بداية الرواية
ونجمة لبعض الاخطاء في الحبكه مثل: - أن يوسف لم يتعرف على المرأة في الجريمة الأولى رغم أنها صديقة زوجته المقربة. - الضابط غازي ذكر أنه يستورد العلك من مكان بعيد لأنه غير متوفر وفي نفس الوقت يقول أنه يحبه منذ كان طفلاً! فهل كان يستورده وهو طفل -_-!؟ - يوسف درس ماجستير من امريكا ورجع يعمل معلم في وزارة التربية والتعليم! غير منطقي.
رواية ابهرتني، من أجمل ماقرأت على الإطلاق بدون مبالغة! روعة الاسلوب والسرد وتسلسل الأفكار والقصه بحد ذاتها، غير المواضيع الجانبية اللي يبدي وجهة نظره عنهم بمنتصف الرواية كـ جزء منها مما زادها جمال ابهرتني جدًا، وانصح بها لكل شخص، نهاية صادمة وصادقة ابكتني، وقصة تحمل تحت طياتها الكثير من العبر.
روايه مشوقة عجبتني وحمستني اخلصها بسرعه طبعاً الكتابة هي من راودت يوسف بطل الروايه عن نفسه وكانت سبب فساد حياته ولكن حتى ان كانت السبب في تدمير حياته فهي ايضاً كانت سبب في كشف الحقيقة وبرأته حتى لو بعد فوات الاوان
. . ربما الفكرة لم تكن جديدة بالنسبة لي فقط سبق أن شاهدت فيلم أمريكي يحكي عن قصة قاتل يستلهم جرائمه من روايات تكتبها مؤلفة مغمورة ،كما أن الدكتور أحمد خالد توفيق رحمه الله في كتابه " الأن نفتح الصندوق 1 “ تحدث عن فيلم مصري بعنوان " بطل من ورق " يطرح أيضا الفكرة ذاتها ��لكن بمعالجة كوميدية نوعاً ما وقال الدكتور بأنه مُقتبس عن فيلم أمريكي دون أن يذكر لنا عنوانه ، أخر الأفلام التي شاهدتها تحمل ذات الفكرة هو فيلم " الغراب " The Raven تدور قصة الفيلم عن قاتل متسلسل يرتكب جرائم قتل مروعة مستوحاة من أعمال الشاعر إدغار بو .
أما بخصوص رواية البخيت فقد أبدع فعلاً في تقديم الفكرة بأسلوبه الخاص المتفرد والسلس ربما كانت البداية بما احتوت عليه من تشويق وحبس للأنفاس أفضل بكثير من الخاتمة التي جاءت مطابقة تماما لما توقعته أعجبتني أراء الكاتب حول القراءة والكتابة والروايات .
أتوقع من قلم مروان الكثير خاصة لأنه يمتلك فعلاً إمكانيات عظيمة تدل على كاتب موهوب .
سعيدة جداً بأني قرأت عمل ابداعي جداً لكاتب ناشىء في ساحة الكتّاب الحالية ، لم اتوقع بأن الرواية تفوق الامتياز لهذه الدرجة من ناحية القصة والحبكة واسلوب التشويق ! " ما شاء الله " ك بداية ، فإنها موفقة لكن عندي ملاحظة في بعض المصطلحات لم تكن مفهومة او بالادق ليس معناها واضح رغم الكاتب يريد توضيح الصورة ولكن ارى بعض المصطلحات لم توفق معه قليلاً لكن انت ، بطل يا مروان .. بطل بطل ❤ ومتشوّقة جداً للعمل الجديد وسألتهمه بسويعات قليلة مثل التهامي ل هي راودتني عن نفسي 😌👌🏼
رأيي في الكتاب: لم أتوقع أن تنال إعجابي لهذه الدرجة، أسلوب السرد و نمط الكلام سلس و جميل و أحداث الرواية مشوقة للغاية. صحيح استصعبت اللغة الفصحى - بحكم أني غير معتادة على قراءة روايات باللغة الفصحى- و لكن أسلوب الكتابة يدل على ثقافة الكاتب باللغة العربية و أصولها، تطور الشخصيات كان متدرج و جميل و النهاية جعلت عيناي تدمع. أهنىء الكاتب على هذا العمل الجميل و متشوقة لقراءة العرجون القديم من بعدها و أي عمل مستقبلي له..
تقريباً، أول ٥٠ صفحة مملة وتجري الأحداث فيها ببطء شديد. وبعدها لا تستطيع التقاط أنفاسك.. حتى أنني ذعرت عندما بدأت صفحات الكتاب المتبقية تتقلص وتقل. وحزنت فعلاً عندما انتهت. قد أقيمها بنجمة وقد أقيمها بخمسة كاملة.. لا أعرف مال التقييم المناسب. أنصح بها