إن الصراع بين الحق والباطل قديم قدم الانسان، فمنذ ان قامت الدنيا اقتسم الناس بين أهل حق وأهل باطل، وبين طالم مهيمن مستكبر، وضعيف مظلوم متآمر عليه، ولم يخل زمان من عنجهية مستكبر، وصرخة مظلوم، وانتفاضة ثائر على مستبد.
وفي عصرنا هذا حيث يحكى عن سيطرة القطب الواحد على مقدرات الدول، والهجمة الأمريكية الشرسة على العالم الإسلامي، بشعارات براقة خداعة، كان لابد من وقفة تأمل أمام هذا الاستكبار الأمريكي العدواني، لنعرف ماهو وما هي حقيقته، ولنتعرف على أساليبه ومخططاته.
وخير من يدلنا على ذلك هو من قارع ذلك الاستكبار العالمي في بلد كان معدًا له أن يكون شرطي الخليج، في إيران الشاهنشاهية التي أصبحت بثورته المباركة إيران الاسلامية ودولة ترفع لواء نصرة المستضعفين في زمن كثر به الجبناء والمتخاذل.