يركز المرلفان في هذا الكتاب على الماكروبيوتك كنظام غذائي ويلقيان الضوء عليه بتفصيل دقيق، وهما يستهلان كتابهما باستعراض عيوب نظم الغذاء المعاصر الذي يتبعه مواطنو البلدان الصناعية. هذا ويستعرض المؤلفان أيضاً مسألة الوقاية والعلاج من الأمراض باتباع أسلوب الماكروبيوتك وما أجري في هذا الصدد من أبحاث ودراسات.
بالرغم أنني اتبعت نظام الماكروبيوتك لأشهر عدة إلا أنني لم أكن أفهم بعمق الكثير من مبادئه.. هذا الكتاب ساعدني لأفهم عن توازن الطعام، وكيف يمكننا تقسيمها لـ ين و يانج.. لا يخوض الكتاب كثيراً في تاريخ الطعام في العالم، لكنه من خلال التكرار بطرق مختلفة، يجعلك تفهم أنواع الطعام المختلفة وكيف يمكن لك اختيار ما يناسبك في كل مرحلة.. بدأت ألاحظ من حولي كيف نحاول بدون وعي أن نوازن طعامنا.. ولا يمكنني أن أعد لكم المرات التي انتبهت فيها إلى بعض الوصفات التي تتبع بشكل واضح مبدأ التوازن.. قد يعترض البعض على هذا النظام ويكتفون بمعلوماتهم من الانترنت أو المدرسة.. لكن إن كنت شخصاً جاداً ترغب بحياة أجمل فيمكنك تجريب هذا النظام لشهر على الأقل ورؤية الفرق..
كتاب جيد .. .اكتسبت منه شيئ من الوعي حول موضوع الطعام ...مفيد للذين يرغبون تناول الطعام الصحي والذين يميلون الى الاطعمة النباتية.....خاصة في ضل فوضى المعلومات هذة الايام
This book gives a lot of info about the foods we eat and how we live our lives. I learned a ton of things, about foods I never new about before. It makes me want to think twice before eating certain things and just look at in general my eating habits.