أعتقد أن الزمن قد تجاوز كثيراً من أفكار عذا الكتاب.
هذا وقد دخل الكاتب في الموضوع من باب خاطئ -بظني- فقد قاس الأمر قياساً فاسداً فقاس انتشار الشعر النبطي والدعوة إليه وإلى تذوقه على قضية الدعوة للعامية المصرية! تلك القضية المشهورة التي وقف في وجهها محمود شاكو ونفوسة وغيرهم رحمهم الله
ومن هذا الباب ولج لذم العامية
وأراه قد جانب الصواب
فالدعوتان مختلفتان في الغايات والأسباب بل حتى بالدعوات نفسها