كتاب موسوعي تاريخي ضخم من تأليف الفيلسوف والمؤرخ الأمريكي ويل ديورانت وزوجته أريل ديورانت. فهي موسوعة في فلسفة التاريخ، قضى مؤلفها عشرات السنين في إعدادها، فقرأ لذلك عشرات المؤلفات وطاف بجميع أرجاء العالم من شرقية إلى غربية أكثر من مرة. وحسب القارئ دليلا على الجهد الذي بذله في إعداد العدة لها أن يطلع على ثبت المراجع العامة والخاصة الذي أثبتناه في آخر كل جزء من هذه الأجزاء. وقد كان يعتزم في بادئ الأمر أن تكون هذه السلسلة في خمسة مجلدات، ولكن البحث تشعب والمادة كثرت فزادها إلى سبعة، ثم تجاوزت هذا العدد الذي قدره لها أخيراً فقررها في 11 مجلد. يتحدث فيها عن قصة جميع الحضارات البشرية منذ بدايتها وحتى القرن التاسع عشر ويتسم بالموضوعية، وبالمنهج العلمي استمر في كتابته على مدار 40 عامًا من عام 1935 حتى عام 1975
والخلاصة أن هذه السلسلة ذخيرة علمية لا غنى عنها للمكتبة العربية ولعشاق التاريخ والفلسفة والأدب والعلم والفن والاجتماع وجميع مقومات الحضارة
تمت ترجمة الكتاب إلى العربية وأصدرته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم التابعة لجامعة الدول العربية ودار الجيل في بيروت النسخة العربية تتكون من 42 مجلد بترجمة احترافية من د. زكي نجيب محمود، ود. محمد بدران، ود. عبد الحميد يونس ود. فؤاد أندراوس
William James Durant was a prolific American writer, historian, and philosopher. He is best known for the 11-volume The Story of Civilization, written in collaboration with his wife Ariel and published between 1935 and 1975. He was earlier noted for his book, The Story of Philosophy, written in 1926, which was considered "a groundbreaking work that helped to popularize philosophy."
They were awarded the Pulitzer Prize for literature in 1967 and the Presidential Medal of Freedom in 1977.
قصة الحضارة؟! نشأة الحضارة؟! كان بالأحرى أن يكون كتابًا عن نظرات ويل ديورانت الخاصة حول العالم و نشأة الحضارات و الأمم، فهو لم ينِ عن أن يجعل الكتاب مملوءًا بتخميناته العبقرية و نظراته الفذة و قدرته المذهلة التي تجعله ينتقي آراءًا معينة من المراجع تناسب وجهة نظره و ميوله الشخصية. تخصصي العلمي هو التاريخ الإسلامي و الحمد لله قرأت في فصل " أصل العرب " روائع فاجئتني و لم افهم لمَ أتعب نفسه بكتابة هذا الفصل، و هو نفسه عندما تحدث عن أصل الفينيقيين اعترف أنه يخمن و لا يعرف و لكنه صمم على أن يكتب عنهم، في الواقع الكتاب مملوء بروائع على هذا المنوال تثير التقزز و الدهشة. مبدئيًا الكتاب في نسخته الإنجليزية كان ضمن مجلد كبير من أصل خمس مجلدات حول نشأة الحضارة حتى عام ١٩٣٥، و لكن المترجمين قد قسمَّا هذا المجلد الكبير الأول إلى عدة مجلدات في اللغة العربية ثم كان هذا المجلد الأول المنقسم إلى قسمين داخل الكتاب، القسم الاول حو طل قصة الحضارة عامةً بعشوائية مستفزة و من ثم يبدأ بقصة الشرق الأدنى في الجزء الثاني. الجزء الاول كان " دردشة متكروتة "، يعني العالم المحترم تفضل علينا و أملى علينا آراءه الفذة حول جوانب الحضارة البدائية و مفهوم الهمجية و القارئ قد يستفيد بعض القصص و العادات الطريفة حول الاسرة و الأديان و لكن فيما سوى ذلك..أهدرت من عمري وقت في قراءة مائة و ثمانين صفحة هدرًا. و لا افهم هؤلاء من قرروا أن يقرءوا هذه المجلدات و أن يعتبروه عملًا تاريخيًا يحكي قصة العالم فعلًا، فمن هذا الجزء الأول قد يفهم أي قارئ مبتدئ عدم العلمية و محاولة استعراض العضلات و المقدمة الغريبة حول إظهار عجزه و عدم تفوق عمله و أنه يا حرام بذل كل جهده و يعلم أن عمله هذا يعتير جنونًا. ثم يجيء القسم الثاني، قصة الشرق الأدني الذي شوّهه و لله الحمد و جعله أدنى بلا شرق :) و بطبيعة الحال بدأ بمصر أم الدنيا و زيّن كلامه بالحديث حول مظاهر تفوقها العمراني و الحضاري و الكتابة و هي كلها معلومات في أي كتاب تاريخ ابتدائي، و عند الحديث حول نقاط التحول الأساسية، مثل مثلًا الهكسوس، كتب سطرًا حول انتصار المصريين..والله؟! و ما مشكلتك مع أخناتون؟ من أين لك بهذه الحقيقة الرائعة أننا أخذنا عبادة الشمس من الخارج؟ و هليوبلس و عصر ما قبل الأسرات..ايه كله القطر؟! إنه لأمر يُندى له الجبين أن يكتب شخص مثلك حول تاريخ أمة بهذه العراقة، و لا اتكلم على أساس غضب عنصري بل هو المنطق، فقد جعلت من المصريين أمة لا أصول لها و ليست شعبًا أصيلًا. و تكتب عن مصر تارة شاكرًا في جمالها و تارة تخترع الحكايات. أما في حديثه عن اليهود...يا جماله يا جماله :D طبعًا يوجد بعض الحضارات التي تحدث عنها ف المنتصف و لكنها كلها تقع تحت دائرة الشك إلى أن أتأكد من أصل القصة. أما اليهود، فأظن أنه من حظ الكاتب السيء أني قد علمت أصول اليهودية من د/المسيري الحمد لله مما جعلني أحضر قلمًا و ورق و أكتب كم الأخطاء التي اخترعها لنا كاتبنا الجميل و أبحث عن التصحيح لها. و الكلام بلا دليل، لا أهمية له، إذن سأورد هنا بعض هذه الأخطاء الفجة: ١- يفترض الكاتب أن خروج اليهود من اور كان إلى فلسطين ليستقروا فيها حوالي ٢٢٠٠ ق.م حسب قول التوراة. أصلًا التوراة محرف و مكتوب بأيدي بشرية و لكن حسنًا، يا عزيزي في هذه التوراة التي تظنها مصدرًا لعلمك الغزير، كانت هحرة سيدنا إبراهيم من مدينة أور الكلدانية في طريقه إلى مصر ثم عودته إلى بلاد كنعان، و ليست رحلة إلى فلسطين و كانت تتراوح بين ٢٠٠٠ و ١٧٥٠ ق.م ٢- عند حديثه عن أصل اليهود يكتب في الهامش " لعلهم جاءوا مصر في أثر الهكسوس، و لعل سيطرة هؤلاء الساميين على مصر أتاحت لهم بعض الحماية". بربك ما هذا! لعلهم؟ و كيف جاءوا في أثر الهكسوس يعني؟ هل هم من أصل آسيوي؟! ثم ألم يمر عليك يا أستاذي أن الهكسوس قد جاءوا مصر في أثناء وجود اليهود أصلًا! جاء في كتاب " اليهود تاريخًا و عقيدةً " للدكتور كامل سعفان: " و خلال وجودهم في مصر ربطوا مصالحهم بوجود حكام مصر من الهكسوس و انشبوا مخالبهم في الاقتصاد المصري و اتسع نفوذهم في مجالات مختلفة، فلما انتصر المصريون على الهكسوس نقم الحكم الوطني عليهم، لأنهم آثروا على حساب المواطنين المغلوبين على أنفسهم....... إذ صدرت إليهم أوامر الرب ( إنكم لا تمضون فارغين ، بل تطلب كل امرأة من جارتها، و من نزيلة بيتها أمتعة قضة، و أمتعة ذهب، و ثيابها، فتضعونها على بنيكم و بنانكم، فتسلبون المصريين). و طبعًا قد جعل الكاتب سبب الخروج هو أن اليهود قد فشا بينهم وباء خطير فخاف المصريون فطردوهم! جميل جميل.. ٣- الحمد لله يفاجئنا الكاتب أن موسى مصري الاسم و يقرر اعتمادًا على هذا أنهم مصري! هذا زعم باطل لأن الاسم و المكانة يرجعان إلى تبني امرأة فرعون له، و ليس ما يمنع من التسمي بالأسماء المصرية خلال خمسمائة عام، و ماذا يحول أن يحول دون أن يصبح موسى قائدًا في جيش مصر؟ والله النقاط كثيرة و منها مثلًا تقريره أن اليهود هم أنقى سلالات الشرق الأدنى و لا افهم من أين جاء بهذا الادعاء المستفز، ثم بعد أن يعترف أن اليهود قد نهبوا الكنعانيين أرضهم، يعترف أن ما تفعله الدولة الصهوينية الآن هو استرداد للوطن! وطن مين يا أبو وطن؟ و يملئ الدنيا صراخًا في الكتاب في كل فصل أنهم أصحاب أفضل أدب نثري تراثي ألا و هو التوراة! الكتاب المليء بالتناقضات و القصص المتوحشة و المحرف، و طبعًا لم ترد كلمة واحدة حول التلمود...كيف له أن يذكره و هو أكبر دليل على وحشية و همجية هؤلاء القوم. نعم نعم أمرني ديني أن أحترم اليهودية و المسيحية ، هم أهل كتاب، و لكن ما هو مكتوب و ما هم يؤمنون به الآن ليست ما أمر به الله، فبالتالي لدي مطلق الحرية أن أناهض أي أساس علمي قائم على أساسه. كلنا نعلم قصة الاناجيل المكتوبة، و ديورانت بذات نفسه قد اعترف بأصل التوراة. كتاب سيء و أحمد الله أني قبلها كنت على علم جيد باليهودية و بعض النقاط الاخرى، و سوف أبتعد عن هذه المجلدات لأنها تثير الغثيان بفرح " لعل، أخمن، أرجح " المنتشر في كل صفحة. و إذا كنت يا عزيزي ديورانت قد رفضت آراء بعض العلماء بسبب معادتهم للسامية، قأنا أرفض علمك الزائف بسبب تأييدك لاغتصاب ارضي كعربية :) ٩ أغسطس هدير
إذا أردت معرفة شئ ما تتبع تاريخه فلكي تفهم الحاضر يجب دراسة المستقبل و كما بدأ ويل ديورانت موسوعته بمقولة فولتير إن الحضارة إنتقال من الهمجية إلي المدنية يأخدنا ويل ديورانت إلي رحلة ممتعة في صفحات التاريخ و خلال كهوف البدائيين من الجنس البشري كيف عاشوا و ماذا كانت أفكارهم و أفعالهم ؟ إلي حضارات الشرق الأدني بداية بسومر مرورا ببابل فآشور و خلال نفس الفترة الحضارة المصرية في وادي النيل و إنتهاءأ بحضارة فارس و يتنهي الكتاب عند حملات الإسكندر علي الإمبراطورية الفارسية هي بداية الموسوعة و أسأل الله أن يوفقني إلي أن أكملها
كتاب رائع ولاغبار عليه، لكن على القارئ الا يأخذ التفاصيل التأريخيه كعلم اليقين، فالتأريخ أغلبه ظنون، والظنون تحسن وتعدل وتخطأ مع مرور السنين. ولاتنسى عمر السلسلة والسنة التي تقرأ بها فيها. هذا بكل تأكيد لايمنع الاستفادة وترتيب المعلومات بشكل واضح ومتسلسل بداخل عقلك لتستطيع تمحيص وتحديث معلوماتك دون ان تتلخبط بين الدولة الاشورية والبابلية على سبيل المثال
المجلد الأول من قصة الحضارة طبعة مكتبة الأسرة الذي يقع في ثلاثة عشر باباً مقسمةً على كتابين:- الكتاب الأول: نشأة الحضارة يقع في ستة أبواب وهو أقرب للفلسفة منه للتاريخ فيحتوى على كثير من التساؤلات والتأويلات والتخمينات والفرضيات فلم أستمتع به كثيراً لكن أفضل ما فيه أن حضارات ما قبل التاريخ لا تبعد عنا كثيراً وليس شرطاً أن كل ما هو قديم متخلف أو لا يصلح للعصر فتصرفات بني آدم المعاصر لم تختلف كثيراً عن آسلافه الأقدمين وإن إختلفت البيئة والظروف المحيطة به أما الكتاب الثاني: الشرق الأدني القديم يقع في سبعة أبواب من السابع حتى الثالث عشر وهذا الكتاب أمتع كثيراً من سابقه فحاول المؤلف أن يسرد الحضارات تاريخياً من الأقدم للأحدث لذا تحدث عن حضارة سومر أولاً ثم هبط إلى مصر في أطول أبواب الكتاب وكم كنت مستمتعاً بقراءة هذا الباب بالتحديد ثم أتى على ذكر حضارتي بابل وآشور (الدموية للغاية) أتبعها بباب عن خليط من الأمم وأشهرها الفينيقيون والحيثيون الذين وجدنا ذكرهم في حروب تحتمس الثالث أثناء تكوين الإمبراطورية وحروب رمسيس الثاني اثناء ترسيخ قواعدها ثم أتبعه بذكر اليهود في باب منفصل وحقيقة لا أعرف لم خصص باب تحدث فيه عن اليهود فقط ولم يلحقهم بخليط من الأمم رغم أن تراثهم الحضاري ليس كبيراً اللهم إلا بعضاً من الأدب التوراتي والذي يمكن إعتباره جزء من "أساطير الأولين" ما عدا الوصايا العشر فلم يتركوا أثراً يذكر في الفنون أو العمارة بإستثناء هيكل سليمان الذي شيد ودمر مرتين رغم فخامته التى يؤكدها مؤرخو العصور القديمة المولعين بالمبالغة في الأرقام والأحجام ويُختم هذا الجزء بالحديث عن الحضارة الفارسية ومدنيتها وعظمتها وقد إنبهرت فعلاً بها سواءً من حيث النظام الإداري أو القوة العسكرية التى مكنتهم من السيطرة على غالبية شعوب الشرق القديم من مصر غرباً حتى الأطراف الغربية للهند شرقأً ولكن أكثر ما أبهرني هي الديانة الزرادشتية فلم أكن أعرف أنها ديانة توحيدية أو شبه توحيدية هكذا وما قرأته عنها سابقاً كان عكس ذلك وهذا الباب بالذات فسر لي شعور الفرس التاريخي تجاه باقي الأمم لاسيما العرب حتى بعد الإسلام فلم ينقرض الفرس كقدماء المصريين مثلاً لذا فنعرتهم القومية مشتعلة دائماً
كتاب مهم وعميق جداً ، قرأته على مهلٍ حتى لا يفوتني شيء من متعته بسبب الاستعجال ، ممتع ومفيد وكمية المعلومات به والتخمينات التاريخية تجعلك تفكر مراراً وإلى الأبد في البدايات ، وجدت بعض الإجابات لتساؤلاتي الدائمة الملحة ، واكتسبت الكثير من الأسئلة ، شهادتي ستكون ناقصة إن تحدثت عنه .
نشأة الحضاره ماهو الا تنظيم للعنواين الرئيسيه الي الباحثين وذكر نبذات لكل جانب وانه من الكتب الاكثر تسليه علي الاطلاق الي القراء العاديين.. "نعم ان الحياه تبدأ في كوخ الفلاح ولكنها لا تزدهر الا في المدينه" بدا دايورنت في النظر الي المدنيه والهمجيه من من منظور يجعله يساوي بين الاثنين من حيث تفضُل احدهما علي الاخري فلولا وجود الشر ماعرفنا الخير ،وان الدوله لم تنشأ الا بسبب الحرب والحرب بدأت عند التنازع علي السلطه وان السلطه تستمر لطالما دامت الحرب ومن هنا استطاعت الدوله القيام علي انقاض اخري. من ضمن القضايا التي اهتم بها ديورانت هي النظره الجنسيه في المجتمعات البدائية واتصال المرأه بالرجل في بعض المجتمعات وكيف حدث ان اصبحت العلاقات السريه تنشأ، وان اهميه النساء تكون تبعا لاهميه الرجال في القتال فهي لم تكن تستطيع المشاركه بسبب الحيض ومن ثم استأثر الذكور بالقتال فقط وحملت الانثي باقي مشقه الحياه !!، ثم يسترسل في وضع النساء داخل القبيله وهو ماتحدثت عنه الدكتورة نوال السعداوي في كتاب الانثي هي الاصل وتاثيرها في المجتمعات الدينيه ان الزواج في تلك المجتمعات وقد سبق الحديث عن مكانه المراه ثم انتالها الي انها اصبحت واحده من ضمن عديدات للزوج الواحد حتي يساعدوه في الاعمال هم واولادهم الذين يتخذهم عبيد في صف امهم ، وان تعدد الزوجات مثل في دين الاسلام هو عاده بدائيه تدل ع ثراء صاحبها وتمتعه بزوجاته واولاده العبيد ولا يعلون عن تلك المرتبه ان الحديث عن غشاء البكاره ليثير ف النفس من الغرابه عند النظر لمدي التمل الذي وصل اليه الذكر اليوم وخاصه عند اشارته للمسلمات ليبين الفرق بين المدنيه والهمجيه، وبدايه وجود الملابس والتي هي السبب الاول في ادرار المال ان اباحه الزوجات لتسهيل الامور عند الغرباء لم تكن فقط كاسلوب بدائي ولكن هذا ماذكرته التوراه عن ابراهيم ابو الانبياء عندما اعار زوجته لفرعون في فراشه ليرضي عنه! ثم ينتقل لنشأه الدين وسببها الخوف من الموت وكيف تمثلت في الطبيعه والاساطير حتي وصلت لعباده الاموات وبعد استخدام الدين للسيطره ع الناس بدأوا في استخدامه للسيطرة ع الدول يعمل دايورنت علي تحليل الاصوات والكلمات الاولي للانسان لتحليل ماهيه الكلام في المدنيه واهميته فكانو في مصر القديمه يعتمدون علي الشفاهيه في المعلومات لتقويه الذاكره. ثم نشأه علم الحساب والفلك والطب وكافه العلوم لتي كانت مقتصره علي البساطه وفي حاجه الانسان البدائي فقط ثم ينتقل بالحديث عن امتهان النساء الي الطب وهو ليس بغريب علي اتخاذها من قبل رمزا لحكمه.
هل شعرتم مرة بأن كتاباً معيناً قد كتب خصيصاً لك ؟! .. حسنٌ .. هذا الكتاب يلائمني ! ويل ديورانت في المجلد الأول يتحدث أولاً عن عوامل نشوء الحضارة وتعريفها ثم ينتقل إلى الحديث عن حضارات الشرق الأوسط من بابليين وآشوريين وكنعانيين ومصريين .. ماذا أكتب ؟! كان الكتاب بمثابة فيلم وثائقي طويل ممتع من تلك الأفلام التي كنت أشاهدها في طفولتي عن قصص الشعوب .. لقد أضاف إلي هذا الكتاب الكثير الكثير الكثير .. هذا الكتاب قد كتب من أجلي ! ^_^
عدد صفحاته: 515 يتتبع ديورانت في الجزء الثاني من سلسلته "قصة الحضارة"، سيرة المدنية البشرية وذلك في الشرق الأدنى أقدم الحضارات البشرية المعروفة، وذلك في بلاد الرافدين سومر وأكاد وبابل وأشور، وثم مصر الفرعونية وبعدها يعرج لحضارات ملاصقة لها من فرس وعرب وفينيقيين ويهود، بحيث يسرد تاريخهم السياسي وطبائع الدين والمجتمع والثقافة حسب ما تم التوصل إليه من بحث أثري في وقت تأليف الكتاب ما بين 1935-1975 للميلاد. والسلسلة المؤلفة من 42 جزءا تسرد بشكل قصصي أطوار الحضارة البشرية منذ ما قبل التاريخ إلى بداية الثورة الفرنسة سنة 1789، مع لمحات ثقافية واجتماعية ودينية التي تميزت بها كل حضارة عن أختها، بين الشرق القديم والغرب، وفي عصر الإيمان وانتشار المسيحية بأوربا وهيمنة الإسلام على القارات الثلاث، بين الصين والرومان وقبلهم اليونان ثم بروز النهضة الأوربية وقيام الثورة الفرنسية، حاول فيها الإحاطة بشكل شمولي لتاريخ البشرية، وقد تلمست في جزئيه الأولين نسمات إلحادية ومادية بل وفيها شيء من التعالي والفوقية، فرغم إشادته بحضارات الأوائل ودورها الكبير في ما وصلنا إليه اليوم، إلا أن فيها انتقاص لما سلف ورفعة للغرب، كما نجد في كتاباته إسقاط قيم الحاضر على الماضي وانتقاد الحضارات السابقة بما تعارفت حضارة اليوم به من قيم وقوانين وأخلاق وأفكار خاصة الغربية منها. السلسلة عموما جيدة وتستحق الاطلاع خاصة لغير المختص أو من أراد معرفة خطوات الإنسان في كوكب الأرض، متسائلا أي حضارة كانت متقدمة في أنظمها نحن أم من سبقونا، لما نرى من تنظيم واتساع أفق ومآثر تشهد على التقدم العلمي والازدهار الثقافي الذي عاشه الأوائل، والتي تجعلنا مدهوشين لما شيدوه وما كتبوه من أفكار. فوائد: -وقد عثر في الخرائب السومرية على لوحة نقشت عليها بعض الصلوات وجاءت فيها هذه النذر الدينية الغريبة "إن الضأن فداء للحم الآدميين، به افتدى الإنسان حياته" =تعليقا تجسيد أثري لقصة النبيين الكريمين إبراهيم وإسماعيل، وهذا نجده في حضارة سور من بلاد الرافدين مقترنا بقصص الطوفان الذي عده كتاب المسماريين أن حضارتهم عاشت فترة ذهبية قبل الطوفان، بل ويرجع تاريخ ملوك السومريين لأكثر من 300 ألف سنة قبل الطوفان (طوفان نوح)، وهي المعطيات التي يشك بها الأثريون؟ -الحضارة كالحياة صراع دائم مع الموت، وكما أن الحياة لا يتسنى لها أن تحتفظ بنفسها إلا إذا خرجت عن صورها البالية القديمة واتخذت لها صورا أخرى فتية جديدة، فكذلك الحضارة تستطيع البقاء مزعزعة الأركان بتغير موطنها ودمها.
الكتاب مهم في طريقة تقديمه للتاريخ، فهو يقدم الحضارة باعتبارها منجز انساني ساهم فيه جميع البشر، فرغم ان من اشعل قبس الحضارة كان شعبا معينا الا ان الشعلة كانت صناعة تلك الجماعة كلها وتناوب حملها شعوب و امم و ممالك كل اضاف اليها و اسهم فيها هو كتاب يناقض النظريات العنصرية و العرقية عن الحضارة والتفوق، يمكن لجميع البشر ان يجدوا اسهامهم التاريخي في الحضارة الذي يلهمهم في حاضرهم و مستقبلهم. لا يمكن اعتبار الكتاب كتاب تاريخ، ولكنه بصدق كتاب عن نشأة الحضارة و اسهامات جميع البشر بمختلف نظم الحكم و الافكار و الاديان و الشعوب في الحضارة التي هي منجز الجنس البشري
الجزء الأول (نشأة الحضارة) رائع بالطبع .. أتصور أنه ينبغي للقارئ -رغم هذه الروعة- أن يحذر التسليم بصدق المعلومات، لا سِيَّما أنّ (ديورانت) نفسَه يشيرُ صراحةً أحيانًا ومن طرفٍ خفيٍّ أحيانًا إلى أنَّ خيال الباحثين أسهم بشكلٍ مُلاحَظٍ في التصوُّر شبه المتفَق عليه لتسلسل مراحل ظهور الحضارة الإنسانية .. قطعًا هذا الخيالُ استندَ إلى مشاهدات الرّحّالة وتدوينات وأبحاث الأنثروپولوچيين المتصلين بالجماعات البشرية المُصطلَح على بُدائيّتها في أفريقيا وآسيا والإسكيمو والأمريكتين وأستراليا، لكن في النهاية لا يسَعُ أحدًا أن يجزم بأنَّ استقراءاتِه واستنتاجاته صحيحةٌ مائةً بالمائة .. في اعتقادي أنّ القيمة الحقيقية للاطّلاع على جهود الباحثين الرّامية إلى اكتناه نشأة الحضارة هي تربية التسامح .. أعني التسامح مع ما اصطلح الرجلُ الأبيض على تسميته (مجتمعًا بدائيًّا)، والتسامح مع الإنسان في المجتمعات الأكثر تعقيدًا، والتسامح مع الحيوانات التي تتبع غرائزها وتتّسم بقلّة مؤهلاتِها الطبيعية للتطوّر مقارنةً بالإنسان، وحتى التسامح مع من نعتقد أنهم أعداؤنا .. التسامح هو الهدف النهائيّ الأعمق من درس التاريخ، فضلاً عمّا قد يُشار إليه آونةً باعتباره (التاريخ الكاذب)، حيثُ التاريخُ كلُّه كاذبٌ في التحليل الأخير بدرجةٍ ما أو بأخرى! ............... الكتابُ الثاني من المجلد الأول يستعرض قيام وتطور وسقوط حضارات الشرق الأدني، ابتداءً بسومر ومرورًا بمصر وبابل وآشور واليهود وخليطٍ من الأمم كالليديين والاسكوذيين وانتهاءً بالمبديين فالفُرس .. انحيازات وِل ديورانت لا تفسد جمال عرضه للتاريخ كما خطّه المؤرخون من قبله، ولغة الرائع محمد بدران تزيد قيمة هذا العرض وتشويقه في الحقيقة .. كتابٌ مُلهِم .. عبقري.
اظن ان جزء اليهود من الأجزاء المهمة جدا فالكتاب ورغم اني مش شايف أن الكتب الدينية ينفع ناخدها كمصادر تاريخية يمكن الاعتداد بيها وأنها محتاجه اثبات .. لكن جزء اليهود و اللي ويل ديورنت اختار تاريخه لهم تقريبا من اسفار التوراه كان جزء ممتع جدا و انبسط منه اوي خصوصا أن التوراه هي الفرشه الأساسية اللي فؤشت لكل ما بعدها من اديان ابراهيمية .. و يمكن ده الجزء الوحيد فالحضارات والديانات اللي عرضها ديورنت مؤثر بشكل كبير فواقعنا بشكل مباشر .. و الجميل كمان فالكتاب انك بتشوف اندماج الدين بالسياسة بالثقافة و دور كل ده و انعكاسه ع نهضة و انحضار الحضارات
مجهود رائع من أساتذه كرام , جعله الله فى ميزان حسناتهم , ليس لدى ما أقوله سوى أنه عمل رائع بمعنى الكلمه, كلمات ول ديورانت إنسيابيه سهله تنطق بواقعها وكأنه عاش سنوات ماقبل التاريخ بنفسه عاماً بعد عام , تارة أجده متدثراً فى صولجان فى عباءة فرعون وأخرى أراه ممسكاً بصولجان ملكاً من أشور , كم أنت رائع ياديورانت
قصة الحضارة - اي حضارة- ماهي الا شريط يعاد ويكرر في شاشة الحياة اوجه الشبه بين اخلاق واديان وعادات وصفات البشر لا يمكن الا ان تكون دليلا على مدي القرابة فيما بينهم . . ويحضرني هنا قول الشاعر بتاع موبنيل "وبشبهلك وتشبهني في حب الخير وطيبة الاصل" في هذه الاجزاء الاولى من القصة تختلط الحقيقة بالخرافة والواقع بالظن لكنها مازالت قصة ذات أثر . . نلتقى في الشرق الاقصى على خير يا عم ديورانت
كتاب موسوعي جيد، يذكر شيء عن كل شيء وهذا اكثر ما احببته في هذه الموسوعة الرائعة ، مختصر احيانا لدرجة الاخلال في بعض المواضيع، التي اعتبرها مهمة ان تذكر باطالة مثل الحضارة الفرعونية مثلا النسخة ذات طباعة سيئة للاسف